سقط (الدس...تور)؟! وأبو الدستور   عدد القراء : 1003   .

هذه المرة فلنتكلم بكل صراحة.. فالمعطيات جميعها وما شاهدناه ولمسناه وقرأناه وما زلنا نقرأه من تقارير لوكالات متخصصة في عملية مراقبة الانتخابات او لقنوات اعلامية رصينة.. او (غير) رصينة اضافة الى تصريحات بعض المسؤولين عن مفوضية الانتخابات والمتخصصين.. كل هؤلاء اجمعوا على ان الدستور المقترح بصيغته المطروحة للاستفتاء قد رفض رفضاً قاطعاً من قبل ثلاث محافظات على الاقل هي (الانبار وصلاح الدين ونينوى) حتى ان احدى الصحف الالكترونية على ما اظن عندما احبت ان تشير الى (كمية) من قالوا (لا) للدستور في هذه المحافظات الثلاث كتبت من الصعب عليك ان تجد شخصاً واحداً قال (نعم) للدستور وفي محافظة الانبار على سبيل المثال!!
ونعلم ويعلم الجميع حق اليقين بأن حال (الانبار) لا يختلف ابداً عن حال اخواتها (صلاح الدين ونينوى) من حيث وحدة الصف والموقف وعدم تأثرها بأية (محاولات) لزعزعة قرارهم.. اذن والحالة هذه فمن حقنا ان نحتفل بسقوط مسودة الدستور التي كتبت باقلام لم تراع دين اهل العراق ووحدة العراق وانتماء العراق.. (ففصلوه) على مقاسات (خاصة) كي تناسب (الخاصة).!!
ولكن يبقى الترقب.. والتحسب فنحن نقول دوماً لا تنسوا اننا تحت ظل إحتلال.. فلا يصح امر في بلد محتل إلا بموافقة من يحتله.. ولا قرار (لمقرر) او رأي (لذي رأي) الا بقرار ورأي (احتلاليين) فهل من حقنا ان نستبق النتائج ونفرح؟
المعطيات هذه المرة تشير الى ارقام فلكية في عدد الذين رفضوا الدستور في ثلاث محافظات وهو ما يكفي لرفض الدستور و(ابو الدستور) فماذا سيفعل الاحتلال.. والسائر في خلفه هذه المرة؟!وهل ستحرر مؤامرة في (اللحظات الاخيرة) او بالاصح هل تكون هناك عملية (اعادة حسابات) اخيرة ليس الغرض منها سوى انجاح هذا الـ... (دس... تور)؟!!.