| بعد هذه السنوات الثماني ...هل حققت البصائر النجاح المأمول ؟ أم لا ؟ ولماذا   عدد القراء : 676   . الحيالي الحسني
مقياس النجاح هو مدى تاثير الفعل في وسطه ونسبة الى الظروف الموضوعية والواقعية التي يجابهها رفضا لواقع خياني مؤلم أو قبولا ومسايسة؟ وحقا حققت البصائر نجاحا كبيرا في انها أضحت مؤثرة في الوسط الجماهيري المجاهد وأضحت واحدة من العوامل التي دفعت شباب كالجديدالجديد ينخرطون بالمقاومة الوطنية السلمية في تظاهرات العزة والكرامة وفي جمع ربيع الثورات العربية.والعهدة على الراوي يقولون ان(كولن باول) قال في جلسة خاصة وكان يتذكر معركة بيرل هاربر وقصة الطيارين اليابانيين (الكاميكاز) حين ينقضون على السفن الامريكية الغازية. فقال في محاضرة شكك من القدرة الامريكية ان تبقى في العراق واشار:- رغم قوتنا ومانملك من تكنولوجيا كيف سننتصر على العراقيين فقد ظهر فيهم كاميكاز عراقي من نوع جديد فالحراريون يمسكون بقنابل حرارية ويركضون صوب قوافلنا بشجاعة واقدام لايهابون موتا ويرمون ويهربون وكم دمروا من الياتنا ومدرعاتنا وكم سيدمر في كل يوم قادم ومنحنى نشاط الحراريون في تصاعد مما يدفعني للقول لاجدوى للبقاء امام المقاومين الحراريين ولا مع من يصنع مدفع هاون من ماسورة وانبوب ماء في مزرعته. فالروح المعنوية التى يكون القرآن وسنة رسول الله والاحاديث الشريفة مبعثها ومعها مايكتب على صفحات بصائرنا كانت حافزا لرفد المقاومة و لتصاعد نشاط المقاومين الحراريين (Thermal bumb resistance men) الذين دمرو حديد المحتل ووايراته. والبصائرحققت الكثيرلاسيما في السنوات الاولى حين كان توزيع الصحف غير خاضع لرقابة الاجهزة الامنية حديثة االتكوين وحينها لم تكن شبكات القلم والمراقب السري بالحجم الي يعيشه عراق اليوم؟ والحثالات انتقدت توسيع الاجهزة الامنية في الحكومات التي سبقت الاحتلال فإذا بالاجهزة الامنية اربعة أضعاف ماكانو ينتقدون؟ وراتب الشرطي كان (15000) فأصبح (900000) ويعادل 60 ضعفا فجعلو من الشرطة مرتزقة يعملون بدافع المال لا كواجب وطني . وجهز المحتل تسهيلات الى حكوماته العميلة واحزابها الاجيرة والعميلة بدعمها و انشئت الصحف تطبل لأحزابها وان تطرقت على الاحتلال تدغدغه فهي حريصة على المحتل فلا تخدش جلده وحقا تدغدغه وتمسد شعره. صحيفة وقناة بث فضائية لكل حزب ولم تنتصر الحكومة بإعلامها ولم تستقطب الناس. وانتصرت صحيفة الجماهيرالمسلمة. صحيفة لا حزب يمولها ولا مطبعة تملكها وكل ماكان لها غرفتان لاغيرهما في بيت من بيوت الله فداهمها المحتل يوما وكسرت ابوابها وبقيت اثار بساطيل جنود الاحتلال عليها وصدرت الاسماء والعناوين والحواسيب بما حوته؟ ومن كان باسمه يكتب الى بوكا سيروه؟ ورغم الضغوط فشلو بالنيل من هيئة علماء المسلمين والنيل من البصائر كناطق باسمها وبقي هدف تحجيم البصائر ديدن المحتل وعملائه فحرض الجعفري صديقا له فداهمها؟ والوقف مشكورا عن جهاديته والصحيفة لم تكن هي يديعوت آحرانوت ولا اسمها المؤتمر لشيطان الطاق الاول ولم تكن المستقلة للثاني والثالث فعزوها وسرق مافيها ؟ صحيفة البصائر هي التحدي المنتصر ونعود الى السؤال عن النجاح ؟ ونجيب نعم نعم نعم نجاحكم مأمول و بظل كل ماتقدم من تآمر وحصار وظروف ولكننا نتطلع بعون الله وبحكمة ادارة المنبرالمنير من السادة الافاضل المستشار ورئيس التحرير ومدير التحرير ومعهم (بقيةالعاملين وهم بتعداد حظيرة) ولكنهم كجيش بما حققو وما يعطون؟ فالى نجاح اكبر مأمول ؟نتطلع الى صحيفة يومية ومعكم كم كبير من المساهمين وعلى بركة الله سيروا ودعاؤنا للمجاهدين ولكم بالنصر والتوفيق وانتم المنتصرون. |