اترى يبقى الخريف يبقى يقلع ما يشاء من زهور الروح... والحب، ويطوينا الوراء نحو عصر التيه، والعري ويرمي ذلك الانسان فينا بازدراء... يقرض الشيطان روحه. ثم يهوي في متاهات الضغينة، ويزيف يلبس الضعف لديه، ويضيف.. صوب ذاك السالب الهمجي فيه بعض ما شد من الافعال في دنيا تهاويم وزيف هكذا تبنى عوالم ما نعيش اليوم من رعب ومن الم مخيف... دنيا تؤطرها المسافة بين سكين لقصاب يلوح فيها ارهابا ويصنع منها اسبابا وحجم الرعب في عنق رهيف.. انه البلد المخيف!! اوقفوا هذا النزيف اوقفوا سيل البشاعة والجنون واجعلونا نقرأ الايات أمنا وامنحونا..... فرصة للصحو تذكيها المشاعر والظنون انه قانون من يحيا، ومن يحيا حنون. اوقفوا نزغاً للشر فينا يذبح الحب جهارا ثم يغتال حنينه ويراه دمه ينزف انهار دماء وعيون الموت ترنو في رؤاه... ويئن وهو يعجبه انينه ليصير الرعب مفتاح سنينه انه صوت الحقيقة عبر اغنية حزينة اوقفوا هذا النزيف من اجل اكبر كلمة للحب حي على الصلاة حي على السلام من اجل حب راح ينمو في أكنة ذلك الزهر الرفيق اطفئوا هذا الحريق وامنحونا لحظة للحب نذكر فيها ذات الله نشهده... على ما حل فينا من التصدع والتوجع والضياع وبقايا ما اكلته من وطني الضباع جراء ما طحنته منا رحى الحروب وجلي... ما زرعته فينا.. رؤى الصراع اوقفوا هذا النزيف. |
اترى يبقى الخريف يبقى يقلع ما يشاء من زهور الروح... والحب، ويطوينا الوراء نحو عصر التيه، والعري ويرمي ذلك الانسان فينا بازدراء... يقرض الشيطان روحه. ثم يهوي في متاهات الضغينة، ويزيف يلبس الضعف لديه، ويضيف.. صوب ذاك السالب الهمجي فيه بعض ما شد من الافعال في دنيا تهاويم وزيف هكذا تبنى عوالم ما نعيش اليوم من رعب ومن الم مخيف... دنيا تؤطرها المسافة بين سكين لقصاب يلوح فيها ارهابا ويصنع منها اسبابا وحجم الرعب في عنق رهيف.. انه البلد المخيف!! اوقفوا هذا النزيف اوقفوا سيل البشاعة والجنون واجعلونا نقرأ الايات أمنا وامنحونا..... فرصة للصحو تذكيها المشاعر والظنون انه قانون من يحيا، ومن يحيا حنون. اوقفوا نزغاً للشر فينا يذبح الحب جهارا ثم يغتال حنينه ويراه دمه ينزف انهار دماء وعيون الموت ترنو في رؤاه... ويئن وهو يعجبه انينه ليصير الرعب مفتاح سنينه انه صوت الحقيقة عبر اغنية حزينة اوقفوا هذا النزيف من اجل اكبر كلمة للحب حي على الصلاة حي على السلام من اجل حب راح ينمو في أكنة ذلك الزهر الرفيق اطفئوا هذا الحريق وامنحونا لحظة للحب نذكر فيها ذات الله نشهده... على ما حل فينا من التصدع والتوجع والضياع وبقايا ما اكلته من وطني الضباع جراء ما طحنته منا رحى الحروب وجلي... ما زرعته فينا.. رؤى الصراع اوقفوا هذا النزيف. |