اين المواثق والذمام هذي حصائد امتي بعد التخاذل والسكو هوذا القعود عن الوغى هو ما ترى الدنيا وتشـ يا امتي كم هان قد ما عاد يحتمل الخنو أو يدفن الآلاف من يستصرخون ولا مغيـ ويباد شعب كامل حتى الرضيع وامه وتسيل انهار الدم الـ وتطل ارواح الضحا تشكو الى الرحمن ما تدعو.. ولكن من يجيـ فمتى ستنهض امتي تشفي الصدور ولا تخيـ وتدمر الباغي على وتعود ترفع راية الـ |
لا عهد يرعاه اللئام بعد التفرق والخصام ت وبعد مأساة الختام هي ذي مراتعه الوخام ـهده من الموت الزؤام رك ذلة بين الانام ع مفجر الصمت العقام ابناء شعبي في الركام ث ويذبحون ولا انتقام بالغدر في جنح الظلام والشيخ يذبح والغلام موار تلهب كالضرام يا الابرياء من الغمام كانت بمحنتها تسام ب وكل من تدعو نيام نحو المهمات الجسام ب لها اذا ريشت سهام انقاض هاتيك الحطام اسلام في اعلى مقام |