قصص النبيين للأطفال   عدد القراء : 1387   . ابو الحسن الندوي

إيمان هود
ولم تجد عاد جواباً! وما علموا كيف يجيبون هوداً! ولكنهم قالوا لما عجزوا: قد غضبت عليك آلهتنا فأصابك مرض في عقلك!.
وقد وقع عليك وبال من الآلهة.
قال هود: ان هذه الاصنام حجارة لا تنفع احداً ولا تضر!
وان هذه الاصنام حجارة لا تتكلم ولا تسمع ولا تنظر!
ان هذه الاصنام لا تملك خيراً ولا شراً.
ولا تملك لأحد نفعاً ولا ضراً.
وانكم ايضاً لا تملكون خيراً ولا شراً.
ولا تملكون لي نفعاً ولا ضراً.
اني لا أومن بآلهتكم ولا أخافهم.
((اني برئ مما تشركون)).
ولا أخافكم أيضاً ((فكيدوني جميعاً)).
((اني توكلت على الله ربي وربكم)).
كل شيء تحت يده ولا تسقط ورقة الا بإذنه.
عناد عاد
سمعت عاد كل ذلك ولكنهم لم يؤمنوا!
ضاعت فيهم نصيحة هود! ضاعت فيهم حكمة هود.
وقالوا يا هود ما عندك دليل ولا بينة!
ولا نترك يا هود آلهتنا القديمة لقولك الجديد.
أنترك الآلهة التي كان يعبدها آباؤنا لقول قائل؟
ابداً، أبداً.
ويا هود إنك لا تؤمن بآلهتنا ولا تخافهم.
فإنا لا نؤمن بإلهك ولا نخاف عذابه.
وإننا نسمعك كثيراً تذكر العذاب، فأين هو يا هود، ومتى يجيء.
قال هود :((انما العلم عند الله وانما انا نذير مبين)).
قالت عاد: فإننا ننتظر ذلك العذاب ونشتاق ان نراه.
وتعجب هود من جراءتهم، وتأسف هود على سفاهتهم.