الاستغفار والانتصار   عدد القراء : 1255   .

ان الله تبارك وتعالى لا يأمر الا بالخير ولا ينهى الا عن الشر، والغاية من العبادة الابتلاء والتمحيص، تطيع او لا تطيع، وقد تظهر الحكمة في أوامر الله ونواهيه، وقد لا تظهر، ونحن لا نتكلف في البحث عن الحكم عن العبادة، اذ الاصل الامتثال لله عز وجل وان كانت الحكمة من العبادة لا تعقل، ولكن الخير كل الخير في طاعة الله تبارك وتعالى، قال الله عز وجل ((وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ)).
فالعلة في العبادة الاختبار قال تعالى ((وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْه)).
وكل عبادة لها ضوابط تضبط بها سلوك المسلم على الكتاب والسنة، والا فان اقواماً ثقلت عليهم العبادات فمالوا إلى الكلام فمالوا عن الكتاب والسنة.
وقال تعالى ((وَيَاقَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ)).
والاستغفار سبب للمودة وجمع الشمل وعدم الفرقة وهي من أسباب النصر قال تعالى ((وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ)).
ربنا اغفر لنا خطايانا يوم الدين.