| تواصل عمليات التدقيق المفتعل وترقب حكومي لنتائج الاستفتاء ..   عدد القراء : 6832   . المحافظات الرافضة للاحتلال تقلب التوقعات بمشاركتها الواسعة ورفض الدستور بات الأبرز البصائر/ متابعة اخبارية.. تتواصل اليوم عمليات التدقيق المفتعل لعملية الاستفتاء على الدستور العراقي التي جرت يوم السبت (الماضي) وسط إجراءات أمنية مشددة في محيط المنطقة الخضراء. وقال مسؤولون في المفوضية العليا للانتخابات إن نسبة المشاركة في الاستفتاء وصلت إلى نحو 65 % وبمشاركة نحو 10 ملايين ناخب من أصل 15 مليون ناخب يحق لهم التصويت. وتحظى عمليات الفرز، التي تجري من قبل المفوضية المستقلة للانتخابات، بمتابعة حذرة وترقب كبير من قبل المسؤولين الحكوميين بعد أن تفاجأ الجميع بنسبة المشاركة المرتفعة في المحافظات الرافضة للدستور، قياسا بنسبة المشاركة في المحافظات الجنوبية والشمالية. وشهدت المدن والمحافظات الغربية الرافضة للاحتلال التي تحمل لواء مقاومة الاحتلال إقبالا واسعا على التصويت من اجل اسقاط الدستور، حيث سجلت مدن الموصل وصلاح الدين وديالى وكركوك والفلوجة بالإضافة إلى بقية المدن والقصبات الأخرى أعلى نسب التصويت بين المدن العراقية. وبحسب مصادر انتخابية في محافظة صلاح الدين فإن نحو 75 % من مجموع المصوتين حسب زعم المفوضية في المدينة رفضوا مسودة الدستور، في حين تشير المصادر في مدينة الموصل إلى أن نسبة الرافضية للدستور تصل إلى نحو 60 % من مجموع المصوتين، وسجلت ديالى نسبة تصويت وصلت إلى نحو 70 % بحسب مصادر المفوضية العليا للانتخابات، وكانت نسبة الرافضين تتجاوز 70 % من نسبة الناخبين، في حين شهدت الفلوجة نسبة تصويت وصلت إلى نحو 93 % من مجموع المسجلين، وصلت نسبة رفض الدستور إلى أكثر من 90 %، في حين لا تزال الأوضاع في المراكز القليلة في محافظة الأنبار شبه معدومة. وأشار مراقبون إلى أن مسودة الدستور العراقي الجديد في طريقها للرفض، خاصة أن المحافظات الجنوبية التي كان يعول عليها في إسناد ودعم الدستور شهدت هي الأخرى رفضا وبنسب كبيرة، حيث سجلت النجف نسبة رفض وصلت إلى 45 %، في حين شهدت البصرة إقبالا ضعيفا، وصلت فيه نسبة الرفض إلى ما يقارب نصف الناخبين. وبعد عدة ايام لاتزال عمليات التدقيق حسب ادعاء المفوضية مستمرة على مسودة الدستور الذي ما زال مستقبله مجهولاً خاصة أن هناك العديد من الخروقات التي تم تسجيلها خلال عملية الاستفتاء، حيث أشارت منظمة (عين العراق) لمراقبة الانتخابات أن موظفيها منعوا من دخول العديد من مراكز الاستفتاء، في حين أشار مراقبون مستقلون إلى أن المركز الانتخابي الذي افتتح في بغداد للنازحين من محافظة الأنبار،شهد وصول حافلات نقل خاصة بحماية أمريكية لنقل مواطنين من مناطق الجنوب للتصويت في هذا المركز من اجل تغيير نتيجة التصويت الخاصة في محافظة الأنبار. |