| لسعة قلم   عدد القراء : 708   . الغراب العطشان كلنا يعرف قصة الغراب العطشان وما فعل بالجرة عندما أراد أن يشرب الماء حيث أخذ بالحصاة يرميها في الجرة واحدة تلو الأخرى إلى أن وصل إلى الماء فشرب منه حتى ارتوى ،اما هذه القصة تذكرنا بما يحدث الآن فالحكومة العراقية وهي المتمثلة الآن(بالغراب)الذي يقوم بالقتل والتهجير وكذلك الاعتقال أضف إلى ذلك قيامه وإدارته لمجاميع وعصابات السطو المسلح. حيث نسمع بين الحين والأخر عن العثور على جثث مجهولة الهوية وتهجير عوائل من تحت تأثير السلاح كما حصل ويحصل وفي مجمع الصالحية في مناطق أخرى وكثيرة في عموم العراق إضافة إلى عمليات السطو المسلح التي قامت بها مجموعات حكومية مسلحة على المصارف ومحلات الصياغة في الفترة الأخيرة حيث يطل علينا من على شاشة التلفاز (كذاب بغداد)اللواء قاسم عطا(الناطق الاسمي وليس الرسمي بما تسمى عمليات بغداد)يقول قامت مجاميع مسلحة تابعة إلى تنظيم ..... بهذا العمل الإجرامي بحق المواطنين في حين لو ترجع قليلاً إلى الوراء تجد أن هناك أصابع حكومية خفيه وراء كل هذه الأعمال التي تحدث في هذا البلد ، أما عمليات الاعتقالات فحدث ولا حرج اعتقال تقوم به الحكومة في الموصل وفي ابوغريب والفلوجة والبصرة وذي قار والديوانية وديالى وبغداد،والتنكيل بهم وتصفيتهم جسدياً. هذه هي أعمال الحكومة الناقصة ومنجزاتها التي تقدمها إلى هذا الشعب الفقير والصابر والمحتسب إلى الله سبحانه وتعالى ،في حين هناك جلسات تجري على قدمِ وساق تحت قبة اللصوص والحرامية في مجلس النواب على تقسيم الكعكة أيهم يأخذ الشمعة والاخر يأخذا الكريمة (على طريقة تريد أرنب أخذ أرنب أتريد غزال أخذ أرنب)تحت أنظار الإدارة الأمريكية وباشراف وعمل الحكومة المجوسية وبمباركة اليهودية الكردية،فهذه هي الحكومة العرابية العجيبة والغريبة وكيف قامت وتقوم بأعمال التصفية لهذا الشعب خطوة وراء خطوة أخرى مثل هذا الغراب للسيطرة على أموال هذا البلد ونهب خيراته والعودة به إلى الماضي السحيق. لو يسأل بعض الناس عن العقود النفطية التي أبرمتها كما يقال عنها الحكومة المركزية مع الشركات الأجنبية أو العقود التي أبرمتها حكومة الإقليم أيضاً مع الشركات الأجنبية وكيفية احتساب الأموال العائدة إلى البلد ،وما هو دور الأكراد في عمليات ضخ النفط أو المنتجات النفطية إلى إيران عبر الشمال في حين إن الشيطان الأكبر اصدر قراراً بفرض العقوبات على إيران ،ما هو دور وموقف أمريكا من ذلك التصرف الكردي والذي يساند إيران من ناحية تهريب البترول لهم عن طريق الشاحنات عبر الحدود العراقية الإيرانية ،ام إن الأكراد يريدون أن يجربوا حظهم في عملية تصدير النفط باعتبارهم جدداً في هذا المجال وليس لديهم خبرة ،وبين الحين والاخر يظهر من على شاشات التلفاز المسؤولون الأكراد مطالبين بالمناطق والتي لأول مرة نسمع بها إن هناك مناطق متنازعاً عليها ومتى ظهرت هذه المناطق وهل كان الأكراد يطالبون بها في السابق ،ولماذا كان لايطاليون بها في تلك الفترة....؟ ولماذا الأكراد لديهم ممثليات في الخارج إضافه إلى توليهم مسؤولية وزارة الخارجية ،ولماذاهناك ممثل الأكراد لدى الأمم المتحدة ولا تكون هناك أي دور لبقية الطوائف والاقليات،والحديث يطول في هذا الموضوع.
|