رداً على الافتراءات والأكاذيب التي تنشر في بعض الصحف   عدد القراء : 7183   .

 

البصائر/أم القرى..
عقد في جامع أم القرى المؤتمر الصحفي الثاني خلال هذا الاسبوع لهيئة علماء المسلمين يوم الثلاثاء 2005/4/26 رداً على الافتراءات والتخرصات والتحريف والتشويه الذي تقوم به بعض الصحف ومنها صحيفة الشرق الاوسط لما نشرته  من مقابلة مفبركة ادعا فيها الصحفي (الهامي المليجي) انه اجرى  مقابلة مع الدكتور مثنى الضاري في القاهرة وقد نفى الدكتور هذه المقابلة وهذا الخبر جملة وتفصيلاً خلال هذا المؤتمر الصحفي الذي حضره عدد من وسائل الاعلام والفضائيات العربية والعالمية وقد تطرق الدكتور مثنى الضاري ايضاً الى قضية المدائن التي أريد من خلالها تأجيج روح الفتنة الطائفية عبر تشويه الحقائق وعدم التطرق الى تقرير الهيئة الاخير.
وقد بدأ الدكتور مثنى حارث الضاري هذا المؤتمر بالقول الحقيقة ان هذا المؤتمر لم يكن مخططاً له مسبقاً فالموضوع هو طالما تحدثنا عنه في كل مؤتمراتنا الصحفية بأن هناك أقوالاً تنسب الى الهيئة هي اقوال غير صحيحة وفي غير اطارها السليم وللاسف يبدوا ان بعض وسائل الاعلام قاصدة في تحريف ما ينشر عن الهيئة ضمن توقيتات حساسة جداً.
اول امس كان هناك مؤتمر صحفي هام للهيئة حول موضوع المدائن واعلنت اللجنة التحقيقية في هيئة علماء
المسلمين تقريرها النهائي الذي قدم لوسائل الاعلام وسيقدم الى جهات مسؤولة هنا في العراق وخارج العراق ومن ضمنها الامم المتحدة للاسف فوجئنا ان وسائل الاعلام تعاملت مع هذا الموضوع بشكل غير سليم ابداً ولم تشر له الا بعض القنوات الارضية، والقنوات الفضائية تجاهلته تماماً بل ان قسماً منها عندما تناول الموضوع لم يتناوله بصيغة ان هناك تقريراً عن مدينة المدائن وهو نتيجة تحقيق لجنة مستقلة.
وهذا الموضوع هو موضوع مطلوب ومبهم وكنا نتوقع ان يثير ردود افعال كثيرة واذا بها تتعامل مع الموضوع على اساس جزئي وقطع للكلام من المؤتمر الصحفي وتثار القضية على انها اتهامات لجهات معينة وذكر الامر هكذا كأن هناك خلافات سياسية عامة بينما القضية الاساسية التي من اجلها عقدنا المؤتمر ولم نجب عن اي سؤال خارج الموضوع وبعضكم كان حاضراً ومع ذلك تعاملت وسائل الاعلام مع هذا الموضوع بشكل غريب جداً.
ثم اضاف الدكتور مثنى الضاري بالقول لقد جاءتنا اخبار اليوم من مدينة المدائن بان هناك تأزماً بالوضع وهناك انتهاكات بحيث ان عدداً من الصحفيين محتجزون هناك واطلب منكم ان تتثبتوا بانفسكم من هذا الامر.
وبينما نحن في هذا الموضوع نفاجأ بان جريدة الشرق الاوسط تنشر مقابلة من خلال الصحفي (ايهاب المليجي) يدعي ً يبدو ان مكتبها في لندن اختار نفس الرأي فقال مثنى الضاري سندعو لوقف المقاومة سنشترك بالحكومة اذا اعلنت امريكا جدولاً للانسحاب.
فيها انه اجراها معي في القاهرة فالمقابلة فيها كلام غير سليم وفيها عنوان مثير هو نفس العنوان الذي اختارته (جريدة الحياة) او مكتب جريدة الحياة في لندن والذي ادعت فيه ان امين عام هيئة علماء المسلمين يقول (باستطاعته ان يوقف المسلحين) ونقلت قنوات فضائية اخرى ولكن بتحريف فرددنا على الموضوع في وقتها وانتهت القضية ثم نفاجأ مرة اخرى بان جريدة الشرق الاوسط تتصرف نفس التصرف وايضاً يبدو ان مكتبها في لندن اختار نفس الرأي فقال مثنى الضاري سندعو لوقف المقاومة سنشترك بالحكومة اذا اعلنت امريكا جدولاً للانسحاب.
هذا الكلام غير صحيح بالمرة لانه خلاف ثوابت الهيئة لان هناك امرين ان الامر الاول دعوة قوى مناهضة الاحتلال والامر الثاني عدم اشتراك الهيئة في الموضوع السياسي، هاتان قضيتان اساسيتان ينسفان هذا العنوان الذي نشرته جريدة الشرق الاوسط وقد جاء هذا الايضاح كله في التصريح الصحفي الذي سيوزع عليكم في نهاية المؤتمر الصحفي والذي اعده قسم الثقافة والاعلام في الهيئة. (نص التصريح في مكان اخر على الصفحة ).
وحول رده على اسئلة الصحفيين علق الدكتور مثنى الضاري على بعض محاور المؤتمر الرئيسية والتي تطرق فيها لقضية التشويه والافتراء الذي وجد في صحيفة الشرق الاوسط بالقول لو اردنا شاركة في العملية السياسية في ظل الاحتلال وهناك مشاركة في العملية السياسية عامةً وهناك مشاركة في الحكومة اذن هذه أربعة مراحل، الهيئة في المرحلة الثانية وهي عدم المشاركة في العملية السياسية في ظل الاحتلال ولكن ان حصلت جدولة لانسحاب الاحتلال قد يتطور الموقف الى المرحلة الثالثة وهي المشاركة في العملية السياسية بشكل عام ولكن ليس بذاتها وانما بدعوة القوى المناهضة للاحتلال وبيان 2/15 واضح والبيان ينص على ان القوى المناهضة للاحتلال لن تناقش اي موضوع مع القوى الاخرى الا اذا تحققت اربعة اسس ولأساس الاول هو جدولة انسحاب الاحتلال.
المشاركة في العملية السياسية والمشاركة في العملية السياسية لاتقتضي المشاركة في الحكومة. هناك عدم المشاركة في العملية السياسية مطلقاً وهناك عدم المشاركة في العملية السياسية في ظل الاحتلال وهناك مشاركة في العملية السياسية عامةً وهناك مشاركة في الحكومة اذن هذه أربعة مراحل، الهيئة في المرحلة الثانية وهي عدم المشاركة في العملية السياسية في ظل الاحتلال ولكن ان حصلت جدولة لانسحاب الاحتلال قد يتطور الموقف الى المرحلة الثالثة وهي المشاركة في العملية السياسية بشكل عام ولكن ليس بذاتها وانما بدعوة القوى المناهضة للاحتلال وبيان 2/15 واضح والبيان ينص على ان القوى المناهضة للاحتلال لن تناقش اي موضوع مع القوى الاخرى الا اذا تحققت اربعة اسس ولأساس الاول هو جدولة انسحاب الاحتلال.
القضية ليست قضية مشاركة سياسية انما القضية خيار وطني اذا كانت هناك قوى سياسية ونعتقد ان القوى السياسية تبلورت وهي موجودة وهي ستساهم في طرد الاحتلال.
في البداية كنا مضطرين للمساهمة في العملية السياسية لعدم وجود قوى سياسية فدخلنا في العملية السياسية الهدف الاساس من قيام الهيئة هو اخراج الاحتلال حينذاك تنسحب الهيئة من الحياة السياسية وتفسح المجال للقوى اعلام المهني ان يعرض هذا الموضوع على الثوابت ان يتثبت من جهة الكلام ويتم الاتصال بالجهات المعنية.
السياسية الاخرى وهذه هي ثوابت الهيئة التي اصبحت معروفة لكل الاخوة الصحفيين. المفروض من الاعلام الصادق والنبيه والاعلام المهني ان يعرض هذا الموضوع على الثوابت ان يتثبت من جهة الكلام ويتم الاتصال بالجهات المعنية.
ثم نبه الدكتور مثنى الضاري على قضية هامة حيث قال: ان بعض المقابلات التي نجريها مع صحفي حصرياً نفاجأ بها تنشر في صحف عربية اخرى وباسم صحفي آخر غير الذي اجراها وقد تحدث الاضافة او النقصان.
بعدها تطرق الدكتور مثنى الضاري  الى موضوع المدائن وقال بان الوضع متأزم جداً هناك نريد من وسائل الاعلام ان تتثبت لما وصلنا من الاخبار هذا اليوم ومنها ايضاً قضية احتجاز الصحفيين وقضية انتهاك حقوق الانسان في قرية الحرية التي تحدثنا عنها يوم امس.
وفي نهاية هذا المؤتمر الصحفي ذكر الدكتور مثنى الضاري بان هناك تفكيراً من قبل الهيئة في عدم اجراء مقابلات صحفية او لقاءات خاصة مع اعضاء الهيئة يمكن ان يصدر خلال ايام قرار بهذا الخصوص ونقتصر على موضوع البيانات والتصريحات الصحفية المكتوبة هذا القرار يحسم هكذا اشكالات تحصل بين الحين والاخر.