| التحالف الوطني لعشائر العراق يستذكر السنة الثامنة لاحتلال العراق   عدد القراء : 359   . البصائر/ متابعة إخبارية
استذكر التحالف الوطني لعشائر العراق الذكرى الثامنة لاحتلال العراق خلال ثماني سنوات مضت على وقوع العراق تحت مطرقة الاحتلال. وأوضح التحالف الوطني لعشائر العراق في بيان له :( إن العراق يعيش في أسوأ الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية ، في جو محفوف بمخاطر التقسيم والتجاذبات السياسية غير المسؤولة؛ والتي جعلته يعيش في نفق مظلم لا نهاية له ، ولا سبيل للخروج منه إلا بإرادة شعبه و وحدته للوقوف في وجه ما يحاك ضده من مخططات استعمارية ترمي إلى تمزيقه و إخراجه عن دوره التاريخي والحضاري). وبين االبيان حال العراق المتدهور في ظل الاحتلال وعلى جميع الصعد " فعلى الصعيد السياسي وبعد مخاض عسير ، تخرج الحكومة الحالية بحكومة ناقصة ، غير قادرة على تلبية متطلبات الشعب العراقي , حكومة قائمة على أسس فئوية وطائفية كما يعاني من الوضع الاقتصادي المتردي ، وانتشار الفساد الإداري والفوضى ، وعدم تحمل المسؤولين في الحكم لدورهم في تخليص البلاد من الأوضاع المعيشية المتردية وتلبية متطلبات الشعب العراقي في العيش الكريم الذي يحفظ له كرامته وعزته. وخص البيان الوضع الأمني المتردي خلال سنوات احتلاله بقول: (ويعاني شعبنا من الوضع الأمني المتردي والمتمثل بالاعتقال العشوائي غير المبرر والاغتيالات بأسلحة كاتمة الصوت , وخرق حقوق الإنسان العراقي , وهذا ما ظهر واضحا و جليا في الممارسات الإجرامية التي قامت بها الحكومة الحالية مؤخرا في التعامل مع المتظاهرين الذين خرجوا مسالمين مطالبين بتنفيذ تلك الوعود الكاذبة التي أطلقتها الحكومة؛ ومطالبين بالإصلاحات ومحاربة الفساد الإداري وتأمين فرص العمل لآلاف الخريجين العاطلين عن العمل ، ومعالجة المشاكل الصحية والخدمية التي يعيشونها لمدة طويلة ، فكان الرد من الحكومة استعمال أشد أنواع العنف والقتل ، وإزهاق الأرواح بصورة غير مبررة ومسؤولة ، ضاربين حقوق الإنسان التي كفلتها المواثيق الدولية وحق التعبير عن الرأي بعرض الحائط ، مع تعتيم إعلامي كبير لما يجري في العراق ، وإبعاده عن دائرة الضوء الإعلامي ، كون العراق لا يزال بيد القبضة الأمريكية ، وضمن المشروع الأمريكي الهادف للاستيلاء على مقدرات العراق ونهب ثرواته. ودعا التحالف الوطني في ختام بيانه جميع أبناء العراق إلى " ضرورة التلاحم والوحدة والضغط على الحكومة لإخراجها من الساحة السياسية بعد فشلها في تحقيق أماني وطموحات شعبنا ، وإقامة حكومة إنقاذ وطني تخرج البلاد من خطر الإرهاب والتقسيم ، وتطرد المحتل وتعيد بناء العراق على أسس وطنية وديمقراطية ، وتقود سفينته إلى بر الأمن والأمان. |