| الهيئة وديوان الوقف السني يحييان ذكرى المولد   عدد القراء : 7189   . البصائر/متابعة.. أحيت هيئة علماء المسلمين وديوان الوقف السني ذكرى مولد النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في الثاني عشر من ربيع الاول الجاري في عدد من المحافظات. وكانت اولى هذه الاحتفالات في مدينة الفاو في البصرة حيث اقامت مديرية الوقف السني في البصرة احتفالاً بالمناسبة وقد اعتاد اهالي الفاو على الاحتفال بهذه المناسبة سنة وشيعة مبرهنين للعالم اجمع انهم يد واحدة وان شعب العراق لن يتفرق او يتمزق ابداً بإذن الله تعالى. والقى الدكتور (عبدالكريم ناصر) مدير الوقف السني في البصرة كلمة بالمناسبة اكد فيها على ضرورة تلاحم العراقيين وتكاتفهم لتفويت الفرصة على اعداء العراق الذين يريدون اثارة الفتن الطائفية، ثم القى الدكتور (ابراهيم الحسان) كلمة هيئة علماء المسلمين اكد فيها على ضرورة خلاص العراق من الاحتلال الذي جثم على صدره ودعا المولى عزوجل ان يحفظ البلد وابناءه في ظل وحدة اسلامية ووطنية متماسكة. وعلى الصعيد نفسه اقامت هيئة علماء المسلمين في المنطقة الجنوبية احتفالا كبيراً بالمناسبة في مقر الهيئة في جامع البصرة الكبير وشاركت في الاحتفال مكاتب وفروع الهيئة في المحافظات الجنوبية ومدير الوقف السني والحزب الاسلامي العراقي وعدد من مشايخ البصرة من جميع الطوائف والواجهات العشائرية واساتذة الجامعات ومديرو الدوائر الحكومية وغير الحكومية. وفي بغداد اقام ديوان الوقف السني احتفالاً مركزياً كبيراً في جامع الامام الاعظم ابي حنيفة النعمان (رحمه الله) وشهد حضوراً كبيراً وكانت مظاهر البهجة تملأ المكان. وقد رفع العديد من اللافتات والشعارات على مباني الاعظمية وساحاتها بهذه المناسبة الكريمة. واللافت للنظر ان تلك الهتافات لم تقتصر على رفض الاحتلال الامريكي، بل تجاوزتها الى التنديد بالسياسة الايرانية في العراق، وكان من ابرز الهتافات التي رددها المتظاهرون تلك التي تقول :(لا أمريكا ولا إيران.... سنة وشيعة كلنا اخوان) في اشارة واضحة الى التدخل الايراني في الشؤون العراقية. وقال الشيخ الدكتور مكي الكبيسي في كلمة له ان الاحتفال وإحياء هذه الذكرى الكريمة وفي هذه الظروف القاهرة والصعبة التي يمر بها بلدنا المحتل تعطي بعداً آخر للمناسبة وأسهب حاثاً المسلمين على اقتفاء سيرة المصطفى (صلى الله عليه وسلم) والنهل من منبعها الصافي. وقال الشيخ (أحمد حسن طه السامرائي) امام وخطيب جامع ابي حنيفة (رحمه الله) :(بعض المسلمين كان يرفض الاحتفال بهذه المناسبة؛ الا ان الامر هذه المرة اختلف فالكل يريد ان يحتفل ربما ليس للاحتفال ذاته وانما لاخراج المدينة من حالة الحصار وكسر حاجز الخوف الذي تعيشه كلما حل الليل). وقامت فروع الهيئة في محافظات القطر الاخرى باحياء المولد والاحتفاء بهذا اليوم حيث نظم فرع الهيئة في محافظة صلاح الدين احتفالية دعا اليها عدداً من شيوخ العشائر واهالي تكريت والنواحي المحيطة بها. ولم تختلف الفلوجة التي عرفت بتنظيم احتفالاتها السنوية بهذه المناسبة حيث نظمت احتفالية بسيطة ومحدودة قام بها ابناء القضاء رغم آلام الحصار والدمار الذي يلف المدينة والحال لم يختلف في محافظات ديالى والموصل وغيرها من المحافظات الاخرى. |