هذه هي البداية وليست النهاية   عدد القراء : 455   .


فادية فالح سليمان

ان هذه ايام ليست اياما عادية يمر بها الشعب المظلوم في العراق فترات مظلمة الا ان وصلنا الى مفترق طرق وفي النهاية اختارنا اشعال بصيص ضوء لينير طريق الظلام الذي عشنا فيه سنين طويلة آملين ان بصيص الضوء هذا يتحول الى شمس تعانق الحرية والديمقراطية التي يحلم بها الشعب الذي طالما ضحى  ليثبت هويته التي حاول المحتل والطامعون طمسها على مر العصور تلك الهوية التي كانت مصدر خوف ورعب لدى الكثير من المتآمرين الذين ارادوا ايقاف جريانها ومحو تاريخنا لكن هيهات ان يحجب ضوء الشمس او ان يتبدل فكل ليل يأتي بعده شروق باسم يجدد الامل الذي لولا وجوده لكنا ميتين منذ زمن طويل فنحن لدينا القدرة على ان نحول المحنة منحة (انتفاضات مظاهرات) هي سلسلة سوف تخنق الفاسدين الذين ينهبون ثرواتنا ويحاولون اغتيال ماضينا وطمس حضاراتنا وقطع صلة الماضي بالمستقبل سنبقى الى ان نغير ما نحن فيه يكفي ظلما وفساد واستبداد الى متى؟ التهجير والتشرد داخل اوطاننا اصبحنا لاجئين في بلادنا نحس بالغربة داخل اوطاننا وقد كشفنا الاعيبكم ولم تعد تخفى علينا قصة الطائفية وغيرها انظروا الان الشعب باجمعه اجتمع ووحد كلمته في سبيل انقاذ الوطن واعلاء راية الله اكبر التي لطالما كانت الامل بان هذا البلد سيعود كما كان ويذهب هؤلاء الشرذمة من حيث اتوا الى جحورهم بل لانهم لا يستطيعون العيش في بلاد تثيرها الشمس وتشرق عليها كل يوم لانهم خفافيش وطيور ظلام ملعونة وختام كلامي انهض ولملم جراحك يا وطني الحبيب ستشفى بايدي ابناءك البررة بعون الله تعالى.