في الفلوجة.. للمولد النبوي الشريف خصوصية   عدد القراء : 7224   . الفلوجة/إبراهيم محمد..
أجواء من الامل والتفاؤل سادت شوارع مدينة الفلوجة وهي تعيش ايام المولد النبوي الشريف الذي احتفلت به المدينة وأهلها وعلى الطريقة التي تميز المدينة عن باقي المدن العراقية في التحضير لهذه المناسبة الدينية تبدأ في الزينة التي تعلق على مداخل الشوارع والمساجد والساحات الرئيسية والمنازل التي يشارك اهلها بالتبرع بالحلوى والشموع وارتداء الاطفال ملابس مميزة بنقوش دينية واسماء الرسول الاعظم محمد (صلى الله عليه وسلم) ورفع الأعلام التي كتب عليها عبارات (الله اكبر- لا اله الا الله محمد رسول الله).
وبعض المساجد وزعت بعض الهدايا على الناس كالمصاحف الشريفة ومواد عينية للأسر المتعففة وتحولت المناسبة الى عيد اسلامي ابهج الجميع وادخل الفرحة في قلوب الناس كبيرهم وصغيرهم.
كما قامت ادارة جامع الفرقان في حي 7 نيسان بمبادرة طيبة وهي تخصيص مكان من بناية الجامع وجعلها مركز استقبال (ختان الاطفال) مجاناً وبدون أجرابتهاجاً بالمولد الشريف وتقدم كثيرون الى هذا الجامع لختان اطفالهم وباشراف الشيخ (عبدالمنعم شاكر الكبيسي) والشيخ (عبد الحميد جدوع) وقام الشيخ (عبدالمنعم) بتوزيع الهدايا على الاطفال الذين تم ختانهم ومباركة أهلهم وتحولت المناسبة الى فرح عم الجميع وشمل كل منازل مدينة الفلوجة رغم الظروف والصعوبات التي تعصف بالمدينة واهلها ولم يثن عزيمتهم اصوات الانفجارات التي بدت متفرقة في مناطق واحياء معينة، واصوات الاطفال وصراخهم عند الختان كانت هي السائدة.