| آخر القــــــــــول   عدد القراء : 1105   . آخر المضحكات المبكيات في عراق الجراحات من اتى المحتل على ظهورهم ،قالوا لنا ابان تسلمهم مفاتيح البلاد وتسلطهم على رقاب العباد، بانهم جاءوا لينقذوا العراق- ارضا وشعبا- وينتشلوه من العهود الظلامية، ويجعلوه دولة متطورة ترتقي الى مصاف الدول المتقدمة في العالم، ولكن مالذي حصل ؟!! اسألوا منظمة الشفافية الدولية التي عندها الخبر اليقين فهي التي صنفت العراق في مصاف الدول الاكثر فسادا، ثم بعد ذلك اسألوا منظمة (اليونسكو) التي تعنى بالثقافة والعلوم والتي صنفت العراق في ثمانينيات القرن الماضي، بالدولة الاولى في الشرق التي قضت على الامية والجهل، واليوم ماذا تقول وسط اعترافات تترى من قبة( البرلمان الاحتلالي) نفسه وبشخوصه، بان اكثر السياسيين الحاليين امتلكوا شهادات مزورة، وان مستوى التعليم في العراق وصل الى (الحضيض)، هذا اذا ما كان دون ذلك، نقولها هكذا وبكل مرارة والالم يعتصر القلوب، ناهيك عن الاثار التي سرقت ودمرت ابان الاحتلال الاشر، لتطمر حضارة عمرها اكثر من خمسة الاف سنة ، على يد الرعاع والاوباش من حلف (صهيو_ امريكي) وفارسي حاقد. لناتي بعد ذلك الى الانسان العراقي على الرغم من انه هو الاولية، لننظر مالذي جرى له في عهد التحرر والديمقراطية ، لنجد انه نحر من الوريد الى الوريد، فهناك اكثرمن مليون ونصف المليون شهيد عراقي، واكثرمن اربعة ملايين يتيم، اضافة الى الارامل والثكل، ومئات الالاف من المعتقلين الذين لاازلوا يرزحون في اقبية وسجون الاحتلال، والحكومات الاحتلالية المتعاقبة (العلنية والسرية)، والعدد في تزايد بحسب التقارير التي تطالعنا كل يوم، وحال المستشفيات التي تغص بالحالات العجيبة الغريبة من الامراض والولادات المشوهة في( الفلوجة) وفي المناطق التي تعرضت لخطر اليورانيوم المنضب والفسفور الابيض- المحرمان دوليا- جراء القذائف والمتفجرات التي القيت على رؤوس الامنيين هناك، من قبل قوات الاحتلال الامريكي وعملياتها العسكرية ضد الرافضين للاحتلال ومشاريعه، وتحول العراق من ارض الخصب والسواد والزراعة الى مستورد لانواع مختلفة من الخضر، والفواكه. والتقارير الزراعية تؤكد ان الوضع اذا بقي بهذا السوء فان العراق سيخسر كل عام 100الف دونم من اراضيه الزراعية ، اما نعم وثروات البلاد التي حبانا بها الله جل في علاه،فتحدثنا عن سرقاتها يطول في هذا المقال المقتضب الا اننا سنتطرق الى اخر المضحكات المبكيات فيها. وهو ما سمع به وشاهده العراقيون من على شاشات الفضائيات، من ان البرلمان الاحتلالي الجديد، اقر لرئيس الجمهورية وهو بالطبع!! ضخامة الرئيس(مام جلال) ثلاثة نواب، وان الرواتب التي خصصت لهم من موازنة2011 تقدر (63) مليار عراقي، اي حصت كل نائب (21) مليار من اموال العراق. وهنا نتوقف ونجعل القارىء يتامل ويفكر اين سينفق هذا(النائب العتيد) كل هذه الاموال، وبالمناسبة فان (النثرية) غير محسوبة من هذه الاموال، اي مبالغها تصرف بعد ذلك، على انها مصروفات للحالات الاجتماعية، كما يفترون ويبررون الاباطيل واموال (السحت) التي ملئت (كروشهم) بها تحت ظل قبة بـ(رلمانهم الاحتلالي) الذي خرجت من رحمه (حكومة الاحتلال الخامسة) برئاسة (المالكي) عراب دولة (فقء القانون). ولعلي اذكر في هذا المقام حادثة لطيفة، جرت في عهد احد وزراء العراق القدامى، اي من(العهود الظلامية) بحسب وصف قادة العهد الجديد-عهد الاحتلال والتمقرط والتحرر- عندما كان هذا الوزير يتسنم وزارة النقل، فقد جمع هذا الاخير المدراء العاميين والمسؤولين في احدى الاجتماعات الدورية بالوزارة، وقال لهم بالحرف الواحد وخلال الاجتماع، من هو(ابن الحرام)؟؟ وطالبهم بالاجابة ومن دون حرج، فردوا عليه جميعا بانه (ابن الزنا) فقال متعجبا، فقط!! فسكتوا بعد ذلك، فاردفهم قائلا: فماذا تقولون بالذي، يأكل (مال حرام) ويغذي اطفاله، وعائلته من (المال الحرام) ويتغذى هو من (المال الحرام) حتى(نطفه) تتغذى من( المال الحرام)، بعده طأطأ الجميع راسه، بعد ان عرفوا المعنى من هذا التسأول. والكلام ينسحب على قادة (العهد الجديد) في عراق الجراحات، سياسيو الاحتلال القابعين في المنطقة الغبراء، وما يفعلوه اليوم من سرقة اموال العراق جهارا نهارا، ولنا ان نعي، مالحال الذي وصلنا اليه مع هؤلاء (الامعات) ، سارقي اموال وثروات العراق، فلنفق قبل فوات الاوان. اسماعيل البجراوي end_word77@ yahoo.com |