| ممارسات ضباع الـداخلية واحدة في كل مكان من ارض العراق الصابر المكابر   عدد القراء : 2496   . في نينوى العريقة العزيزة.. شرطة وحرس الاحتلال يتألقون! ممارسات ضباع الداخلية واحدة في كل مكان من ارض العراق الصابر المكابر، وقد اصبحت من الروتين الاجرامي الذي يطبق على معتقلي العراق جميعهم وفي زنزانات العملاء جميعها، من اساليب التعذيب الشيطاني المعتادة، صارت معتادة، مثل الصعق الكهربائي او التثقيب بالدريل الهمر او تحفير الجسد بالنايلون المصهور.. الى اساليب التصفية تحت التعذيب الى تسليم الجثث (مجهولة الهوية) الى دوائر الطب العدلي الى القاء بعضها على الطرقات البعيدة والمزابل العامة والاماكن الخربة.. هذا بالطبع عدا الممارسات الموحدة الاخرى في روتين الاجرام الارهابي الرسمي، مثل الخطف وابتزاز ذوي المعتقل.. ومثل نشر الشائعات عن ان المسلحين هم الذين يفعلون هذا.. ومن هذه الممارسات التي وردتنا اخبارها اخيراً من محافظة نينوى ينطوي على نوع من التنوع في ادارة الاجرام.. مثل تهديد اهالي الضحايا بعدم توثيق حالات الانتهاك والجرائم التي تقترف بحق ابنائهم وبعدم الاتصال بمؤسسات حقوق الانسان.. بل وقد وصلت التهديدات الى حد طلب اجهزة النهش من اهالي الضحايا الغاء مراسيم العزاء.. ومثل ترك المعتقلين من المصابين بأمراض معدية وخطيرة من دون علاج جدي ومن دون نقلهم الى المستشفيات حتى ولو كان المرض هو التدرن الرئوي مثل المعتقل (ر.ا) او حساسية الدم او حالات الهستيريا العصبية جراء آلام الاعتقال.. القضاء يبرىء والجلاد يقفص وهناك ما يدهش حقاً من ممارسات الفلتة الاجرامية السائدة برغم انها طبيعية وتنسجم مع استهتار اصحابها في ظل اجواء الغاء حقوق الانسان وحقوق الالام ايضاً اذا جاز التعبير.. من مثل رفض ما يسمى بمديرية شرطة نينوى اطلاق سراح اكثر من (120) معتقلاً كان القضاء في المحافظة قد اصدر احكام البراءة بحقهم.. وهذا مما لم نعرفه حتى في ظل اسوأ اشكال الحكم القمعي البدائي في التأريخ.. ا اعتقال وسخرة و.. (روهايد) ولا يتوقف التنويع في الاستهتار عند هذا الحد في نينوى العريقة العزيزة لكن المنتهكة كرامتها بقصد مسبق معروف.. بل يقول شاهد عيان ان افراد ما يسمى بـ(مركز شرطة اليرموك) يقومون باعتقال المواطنين عشوائياً في سوق المعاش وبخاصة(الحمالين) منهم ثم يجبرون على الاشتغال في اعمال البناء داخل المركز من الصباح وحتى المساء بدون اجور مع وجبات من الضرب والاهانات.. ويتحدث الناس ايضاً عن ظاهرة قيام مفارز الشرطة المليشياوية باستعراض اطلاق الرصاص على طريقة (روهايد) رعاة البقر وذلك كلما مروا في شوارع المدينة ومنطقة الجامعة تحديداً. أسود الحرس على سيارات الإسعاف أما فرسان الحرس المستأسدون على العزل من ابناء جلدتهم (جلدتهم؟) فلهم حصة أيضاً في هذا المزاد الاجرامي المفتوح، اذ يقول شاهد عيان ان التابعين منهم لهذه الفرقة المسماة بـ (الاسود) وهي لا تعرف غير طباع بنات آوى.. قاموا مرة بعد تعرضهم لاطلاق نار في دورة حي الرسالة.. بالرد ولكن باطلاق النار عشوائياً على الدور السكنية القريبة ثم باشرت على الفور باعتقال (13) مواطناً أحدهم بعمر (15) سنة.. وحين تعرض افراد هذه الفرقة الرعناء إلى اطلاق النار من قبل مسلحين عند دورة بغداد.. أصدر آمر الفوج الثاني التابع لها المقدم (ع) أمراً إلى جنوده لا يخطر ببال أسوأ مجرمي عصابات تكساس.. وذلك بأن يحرقوا المنطقة عند هذه الدورة بالاسلحة النارية (على حد وصفه) فانهالت نيران أسود الزمن الامريكي على الناس في الشوارع وأصيب الكثيرون بجروح بليغة وعند قدوم سيارات الاسعاف شملها الحرق الناري فاستشهد سائق احدى السيارات في الحال وقام افراد الفوج كما لو أصابتهم لوثة سعار بالاجهاز على ثلاثة من الجرحى ثم الانطلاق في موكبهم من جديد نحو اوكارهم وهم يواصلون اطلاق النار في الهواء.. قلع العين بملعقة الطعام ويبدو ان الجلادين في ما يسمى بـ (مديرية شرطة نينوى) الذي يصح ان يقال عنه (مركز تعذيب شرطة نينوى).. يريدون ان تسجل اسماؤهم في تاريخ التعذيب بقلع العيون كأصحاب ريادة في استخدام أداة جديدة.. اذ قاموا بعد اعتقال الشاب البريء (أوسم) من سكنة منطقة الفاروق بيوم واحد، بقلع عينيه بملعقة الطعام بعد ثقب رأسه بالمزرف.. أما الشاب (عمار عويد) المدرس في كلية التربية الرياضية في جامعة الموصل فقد اعتقل في منطقة (الزنجيلي) واستخدموا معه اسلوب الضرب على رأسه بقوة شديدة وفي اماكن حساسة مما أدى إلى اصابته بهستيريا شديدة انقطع بعدها عن الطعام والشراب وحين ادرك الجلادون انه كان يحتضر قاموا باطلاق سراحه ليفارق الحياة بعد قليل في داره.. ولا نملك ان نقول هنا غير (اللهم غفرانك)، لأن القلم نفسه يرتجف سخطاً وتقززاً وهو يضطر إلى تدوين هذه الفظاعات الموجعة أكثر ما توجع لمن يسمع بها لا من يكابدها فحسب.. أما الاقلام والاذان والعيون التي تعرف ولا ترتجف لا سخطاً ولا تقززاً ولا حتى انزعاجاً.. فسحقاً لها.. |