على قرية (كاظم العذاب) في قضاء أبي غريب
البصائر/ بغداد
دانت هيئة علماء المسلمين بقوة الحصار الظالم الذي فرضته القوات الحكومية على قرية (كاظم العذاب) في قضاء ابي غريب غرب العاصمة بغداد واعتقلت خلالها العشرات من ابنائها.
واوضحت الهيئة في تصريح صحفي اصدره قسم الثقاغة والاعلام فيها ان قوات تابعة للواء(24) سيئ الصيت التابع للجيش الحكومي نفذت خلال الايام الماضية حملة دهم واعتقال وتفتيش واسعة النطاق على القرية المذكورة، على خلفية مقتل ثلاثة من عناصر ما تسمى قوات الصحوة في منطقة المعامير المجاورة لها.
مشيرة الى ان تلك القوات المسعورة اعتدت على من اعتقلتهم بالضرب المبرح، كما اطلقت الكلمات النابية والعبارات الطائفية ضد أهالي القرية وهددتهم بالاغتصاب والتنكيل.
وفي ختام التصريح الصحفي دعت هيئة علماء المسلمين المنظمات الدولية والجهات المعنية بحقوق الإنسان الى تحمل مسؤولياتها ازاء الممارسات التعسفية التي تنتهجها القوات الحكومة الحالية، والعمل بكل جدية على رفع الحيف والظلم الذي يتعرض له أبناء العراق عموما منذ اكثر من سبع سنوات.
وهذا نص التصريح..
تصريح صحفي بخصوص محاصرة قوات حكومية لقرية كاظم العذاب
اصدرقسم الثقافة والاعلام تصريحا بخصوص محاصرة قرية (كاظم العذاب) في قضاء ابي غريب من قبل قوات لواء (24) سيئ الصيت، ودعت الهيئة المنظمات الدولية والجهات المعنية بحقوق الإنسان للوقوف بمسؤولية تجاه الممارسات التعسفية التي تقوم بها قوات الحكومة الحالية وإزالة الحيف والظلم عن أبناء العراق عموما.
تصريح صحفي
فرضت قوات تابعة للواء (24) (المثنى سابقا) سيئ الصيت في الأيام الثلاثة الماضية طوقًا حول قرية كاظم العذاب في قضاء ابي غريب، على خلفية مقتل ثلاثة من عناصر (الصحوة) في منطقة المعامير المجاور للقرية، وشنت حملات دهم وتفتيش بصورة تعسفية، حيث عبثت بمحتويات المنازل وأرعبت الأطفال والنساء من خلال تحطيم الأبواب والشبابيك.
وأوضح الشهود أن مظاهر الحصار تمثلت بقيام تلك القوات باعتقال العشرات من رجال وشباب القرية الذين أطلق سراح بعضهم لاحقا، فضلا عن قيامها بالضرب بواسطة العصي لعدد كبير من الرجال والأطفال على حد سواء، مستخدمةً عبارات طائفية، ومهددة الأهالي بالاغتصاب والتنكيل.
وأكد الشهود أن الطوق المفروض على القرية منع خلال اليومين الماضيين عشرات المرضى من مراجعة المستشفيات، وحرم المئات من الطلبة من الذهاب إلى مدارسهم، ووصل الحال إلى قيام الجيش الحكومي باعتقال كل من يخرج من بيته متوجهًا إلى المسجد لأداء الصلاة، وخاصة يوم الجمعة.
إن هيئة علماء المسلمين إذا تدين هذا الحصار الظالم الذي تعرض له أبناء القرية؛ فإنها تدعو المنظمات الدولية والجهات المعنية بحقوق الإنسان للوقوف بمسؤولية تجاه الممارسات التعسفية التي تقوم بها قوات الحكومة الحالية وإزالة الحيف والظلم عن أبناء العراق عموما.