| الطين البركاني   عدد القراء : 666   . موفق عيسى
في روما القديمة كان الناس يثقون في القدرات العلاجية والمسكنة للطين البركاني وهو طين دافئ غني بالمواد المعدنية، وكان الطين البركاني ذو التأثير العميق يستخدم في منتجعات المياه المعدنية والعلاج الطبيعي لعلاج علل مختلفة , وعملية نضوج الطين البركاني عملية صعبة وطويلة وتحتاج لبيئة فريدة متميزة ومن هنا يأتي تميز الطين البركاني في اليمن وتباين خصائصه المذهلة في مناطق كثيرة ويكفي أن نعلم فقط أنه في ألمانيا الكثير من البراكين الطبيعية وبقاياها لكن يتسبب المناخ في إخماد عملية نضج الطين البركاني وهناك أنواع كثيرة من الطين البركاني تختلف حسب المنطقة المستخرج منها وخصائصها وحسب اللون أيضاً، لكن الطين البركاني الأخضر (المائل للرصاصي) يعتبر من أكثر أنواع الصلصال فائدة للعناية بالبشرة وتنظيفها. ويعتبر الطين البركاني أو ما يُسمى بالصلصال من أكثر العلاجات الطبيعية نجاحاً وفعالية في علاج البشرة، نظراً لاحتوائه على مجموعة معادن ضرورية، تعمل على شد الجلد وتنشيطه والمحافظة على متانته، مما يساهم في تأخير شيخوخته وفي مقاومة التجاعيد المبكرة وبالتالي توازن البشرة وحفظ شبابها. كما ويستخدم الطين البركاني أيضاً في مواضيع مختلفة غير البشرة مثل استخدامه للتخلص من قشرة الشعر وكذلك لشد البطن بعد الولادة عند استخدامه بانتظام ولمدة شهر تقريباً، كذلك هناك طريقة قديمة عن استخدام الطين في إزالة الأمراض من الجسم عن طريق القدمين وذلك عندما نضع الطين في الليل على باطن القدم ونلفها جيداً وفي الصباح نغسلها نشعر براحة كبيرة جدا وهذا الطين قبل أن نضعه تكون رائحة جميلة وبعد أن نرفعه عن القدم نجد رائحته منفرة جداً وذلك بسبب إفرز السموم التي بداخل الجسم. كذلك تذكر الأبحاث العلمية الحديثة أن الطين البركاني يفيد في علاج الأمراض المرتبطة بالروماتيزم وتخفيف آلام المفاصل وفى علاجات الحبل الشوكي وكذا في علاج توتر العضلات , كما أنه يفيد في تقوية الجهاز المناعي وتحفيز آليات العلاج التلقائي بالجسم. وهناك بعض الملاحظات التي يجب أن تراعى عند استخدام الطين البركاني ومنها : بإمكانك تسخين الصلصال دون غليه أو إضافته لكمية من الماء المغلي، حتى لا يفقد عناصره الطبيعية الهامة , وإزالة القناع الصلصالي عن الوجه بعد جفافه مباشره وقبل تشققه، بحيث لا تتجاوز مدة وضعه (20) دقيقة كحد أقصى , وضرورة رمي الفائض من القناع ، بعد وضع حاجة الوجه ، لأنه يصبح فاقد الصلاحية ولا يجوز استخدامه ثانية.
|