| انج و نص   عدد القراء : 1199   . قبل اطلاق الحكم بسرعة طيب الذكر (سكود) او قبل ان تلعن سنسفيل اجدادي وقبل محاولة البحث في اصلي وفصلي و(من يا عمام) وهل انا ممن امتلأت جيوبهم نقداً فزادتهم وزناً..! اقول لك والله ان اجدادي عراقيون طيبون وانني ابن بار لهذا البلد ومن (خوش عمام) ولم اتلق حتى الان اية نقود من اي كان (عدا راتبي طبعاً) منذ يوم (التحرير) لغاية يومنا هذا. والتحرير سادتي لغة مشتقة من الفعل.. حرر.. يحرر.. تحريراً.. وهو دلالة عن رفع اعباء (معينة) عن كاهل شخص او اشخاص (معينين). هذه المقدمة سيداتي.. سادتي هي تعبير بسيط جداً عن فرحتنا الغامرة وسعادتنا (المنشكحة) بـ(تحرير) العراق من كاهل الاستعباد! واستلام الحكومة (الوطنية) وهي بالطبع لاتمت بقرابة الى (الكهرباء الوطنية) للحكم مما جعلنا نلمس التغييرات الجوهرية السريعة التي فاقت سرعة الضوء والتي اصبحنا نحس لفرط سرعتها انها تؤكد نظرية السيد (اينشتاين) النسبية التي تقول ان المادة التي تتجاوز سرعة الضوء تتلاشى او (تعود الى الماضي) وهو بالضبط ماحصل لنا بجهود الحكومة (الوطنية) والسادة (المحررين)، والمحررون هنا ليس المقصود بهم زملاءنا الصحفيين طبعاً بل اصدقاءنا الجدد من(الانكلو- ساكسون) الذين فرضوا علينا صداقتهم و(تحريرهم) لنكون عبرة لمن اعتبر اوحتى لايعتبر!! واليكم سادتي ملخص موجز للتغييرات الرهيبة والمنجزات العجيبة خلال الشهور الماضية: اولاً / بهدف اراحة الرجال العراقيين وخصوصاً ابناء جيشنا الباسل الذي انهكته الحروب وموظفي وزارة الاعلام التي تعب رجالها من كيل المديح (للحكم البائد) قررت حكومتنا الاستمرار في منحهم اجازة طويـ....لة وفترة استجمام يقضونها في اي منتجع يشاؤون. ثانياً / بالنسبة الى الخدمات الاساسية التي كانت (مفقودة) في السابق فقد وضعت الحكومة لها معالجات جذرية وكالاتي: أ- الكهرباء وكانت في عهد النظام (البائد) تمثل مشكلة المشاكل حيث ان القطع الكهربائي المبرمج من (4-6) ساعات مقسمة على فترتين يومياً قد انهك اعصابنا وسبب لنا ازمات نفسية و(فستقية) شديدة فقررت حكومتنا (الوطنية) مشكورة وضع حل حاسم لهذه المشكلة وذلك باضافة كلمة صغيرة جداً الى الجملة فأصبحت القطع الكهربائي (غير) المبرمج وكما ترون انه حل بسيط جداً ولا يحتاج حتى لبذل اي مجهود عضلي في رفع وانزال (المنسويج) بالنسبة للأخوة موظفي وزارة الكهرباء وهذا القطع غير المبرمج تطور الى (قطع دائم) احياناً كثيرة بجهود (الطيبين) من المسؤولين وحسب تطورات الموقف. ملاحظة: وصلنا خبر مفاده ان الناشطين في مجال البيئة قرر وا الاضراب عن تناول (الصوصج) حتى تنفيذ مطالبهم بإطفاء جميع (اللالات) في بيوت العراقيين لما تمثله من خطر على البيئة وافاد احد (المسؤولين) ان قراراً قد يصدر خلال ساعات بالاستجابة لمطالبهم (الصوصجية) ليكون مرحلة هامة في عملية اعادة الاعمار!. ب- الماء: نظراً للشكاوى الكثيرة من المحافظات وبعض مناطق بغداد بأن الماء كان يحتوي نسبة من الشوائب في عهد النظام (البائد) فقد اهتمت الحكومة بهذا الموضوع ووضعته في اولوية جدول اعمالها فقررت منح الجميع مياهاً صالحة لأي استخدام (عدا الشرب) وقد عولج موضوع مياه الشرب بتوفير مياه معدنية بثمن (مناسب جداً)! بإمكان الجميع شراؤه طبعاً وكذلك توفير المياه الغازية من حجم(10-cc ) الى الحجم العائلي الكبير وبهذه المناسبة افاد مصدر (مائي) بأنه لايفهم سبباً لشكوى العراقيين من عدم صلاحية مياه الشرب وقال حرفياً (فليشربوا الببسي) واظن ان هذا المصدر من اقارب سيئة الذكر (ماري انطوانيت)!! ج- البنزين والغاز والنفط: بالنسبة للبنزين قررت الحكومة معالجة (سعره) فأصبح البنزين (ابو الريحة) وعديم الريحة يباع بـ(50 ) ديناراً للتر الواحد اما عن توفره من عدمه فأفاد متحدث (بانزيني) بأن هذا ليس من عملهم وان المهم تحقيق مبدأ العدالة في تسعير المادة وليس توفيرها. اما الغاز والنفط فأفاد المصدر نفسه انه بالامكان اللجوء الى البدائل المتوفرة مثل (الحطب) كما هو معمول به تماماً في الدول المتقدمة. د- الهواتف: وقد استغرب متحدث هاتفي عندما سمع بوجود مشكلة (هاتفية) فقال: ان هناك شبكات متعددة للموبايل تتنافس على اسماع و(جيوب) العراقيين بأسعار (تنافسية)!! واضاف: قد يكون بالامكان مستقبلاً تحوير بعض (الطباخات) لاستخدامها كهواتف عند الضرورة!! ولله في خلقه شؤون |