| اللهم بلغنا رمضان.. آمين   عدد القراء : 1224   . من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان اذا دخل شهر رجب قال: (اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان). وهذا دليل على أن المسلم يتهلل وجهه فرحاً ويمتلئ قلبه سروراً بقرب المقدم الكريم لشهر رمضان المبارك. وهناك أدلة اخرى تثبت أهتمام النبي صلى الله عليه وسلم وتهيؤه لهذا الشهر الفضيل منها ما روي عنه أنه كان يبشر أصحابه بشهر رمضان قبل دخوله لهم: (قد جاءكم شهر رمضان، شهر مبارك، كتب عليكم صيامه، فيه تفتح أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب جهنم، وتغل الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم). وقد جاء في الأثر عن الصحابة رضي الله عنهم أنهم كانوا يجعلون شهر رمضان مركزاً محورياً للحول كله فكانوا يستقبلونه بستة أشهر فإذا جاءهم اجتهدوا فإذا مضى ودعوه بستة أشهر أخرى، وهكذا فهم متعلقون بهذا الشهر العظيم أيما تعلق. فها نحن بحاجة إلى الاهتمام الكبير ولا سيما نحن على مشارف أبوابه فنشد الهمة ونعلي العزيمة ونعقد التوكل على أن نكون ممن يغفر لهم في رمضان وأن يكتبنا الله ممن يدخلون الجنة من باب الريان. ففرق كبير بين من يكتب الله له زيادة في العمر ويحظى برمضانات عديدة وخيرات مديدة، وبين آخر لا يحظى بأجره فلذلك كانت الدعوة المتكررة والملحة بـ (اللهم بلغنا رمضان). |