ما عزم عليه قس أمريكي ضال هو متمم لما بدأه جيش الاحتلال في العراق وأفغانستان   عدد القراء : 881   .

البصائر/ بغداد

أكدت هيئة علماء المسلمين ان اعتزام قس امريكي ضال تنفيذ فعله المشين بحرق المصحف الشريف، يأتي متمما لصفحة استهداف هذا الكتاب العظيم التي بدأها جيش الاحتلال الامريكي في العراق وافغانستان.
وقالت الهيئة في بيان لها حمل الرقم(729): في حقد دفين وضلال مبين لا يخلوان من طموحات شخصية وسياسية أعلن القس (تييرى جونز

)  القائم على إدارة الكنيسة المعمدانية الأمريكية في فلوريدا أنه ومن معه يقودون حملة لحرق القرآن الكريم في كنيستهم أمام الملأ فى الحادي عشر من ايلول الحالي ردا على ما سماه الإسلام المتطرف، ونصرة للمسيحية، على حد تعبيره.
واوضحت ان هذا النفر الضال وأمثالهم يستغلون احترام المسلمين للأديان وللأنبياء، وهم يدركون أنهم مهما فعلوا بمقدساتهم فإن المسلمين لن يردوا  بالمثل .. مشيرة الى موقف المسلمين إزاء الرسوم المسيئة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وعدم إقدام أي مسلم على نشر رسوم مسيئة للسيد المسيح لأن المسلمين يؤمنون أن احترام الأنبياء والكتب المنزلة عليهم عقيدة يُلقنّ بها المسلم منذ نعومة أظفاره.
وأكدت الهيئة في بيانها ان الترويج الإعلامي غير البريء لهذا الصنيع الذي يمليه الشيطان على صاحبه، جعل من هذه القضية حملة مقصودة للنيل بشكل سافر من قدسية مصحف الاسلام الشريف .. موضحة انه سواء نفذ هذا الضال فعلته المشينة أو لم ينفذها فإن الإساءة قد وقعت على هذا الكتاب العظيم وأن ما يزيد على مليار ونصف مسلم استهدفوا بها، وان محطة عداء للإسلام والمسلمين ولكتابهم العظيم قد سجلت في التاريخ ، ولن تمحى من ذاكرة الأجيال. وفي ختام بيانها اشادت الهيئة بمواقف جميع المنظمات والمؤسسات والدوائر غير الإسلامية، وفي مقدمتها الجهات المسيحية التي دانت هذا الصنيع، وتبرأت من فاعليه .. مشددة على ان روح التسامح لن تتأثر بما يفعله شذاذ الأرض، وأن السلام سيعم مستحقيه شاء هؤلاء الحاقدون أم أبوا.