| آخر القــــــــــول   عدد القراء : 1947   . امرأة الصالحية (الشرف).. يادولة القانون!! ...مادام الكرسي امام مرأى العين، فليلاقي العراقيون مصيرهم الذي رسمته وخططت له منذ أمدٍ ادارة الاحتلال ودولة التمدد جارة السوء ايران، هذا هو -اختصارا- ديدن سياسي ( دولة القانون) اليوم الذين يخوضون صراعاً من اجل البقاء مع الكيانات الحالمة الاخرى والتي ارتضت بفتات المناصب في سبيل البقاء، والا كيف يقوم رئيس مجلس محافظة بغداد وبدعم من دولة القانون بفعل الافاعيل المستهجنة وباساليب فجة عبر النيل من كرامة العراقيين في مجمع الصالحية، وكما راينا في مناسبات كثيرة في عراق الجراحات وعلى يد الاجهزة الامنية الحكومية هذه الافاعيل الا ان صلفهم وتخرصاتهم تجعلهم ينكرونها جملة وتفصيلا في مؤتمراتهم الصحفية التي لاتعدو كونها الا استهلاكا يراد منه ذر الرماد في العيون لحجب الحقائق المؤلمة عن الشعب العراقي الواقع بين سندان الاحتلال ومطرقة حكوماته المتعاقبة وهو عنوان عريض لحكومة احتلال رابعة قالوا عنها منتهية الصلاحية حتى ان رائحة عفنها باتت تزكم الانوف، وكيف انها باتت لاتراعي في عراقي حقه من العيش بحياة حرة كريمة في بلده، وهو عنوان عريض ايضا الى كل ذي لب لايثني صدره عن قولة الحق في زمن الجور والظلم ، وهي اي (الحقيقة المؤلمة) بكل تجرد نستشفها من خلال قولة ( انظروا، كيف تنتهك الحرمات والمقدسات بلا رادع اخلاقي او ديني في زمن الاحتلال والعملاء، واين نحن من كل هذا الظلم اعجزنا ام ماذا؟!!) الا ان عزاءنا هو ان هذه الافاعيل الاخيرة لاتختلف عن سابقاتها الا اننا رايناها من على شاشات الفضائيات وحركت فينا مشاعر الغضب والحنق التي لم تستكن يوما منذ الاحتلال ولهذه اللحظة، فهذه المراة العراقية التي ضامها الضيم، تشيّم العراقيين لأمر يفجع الظلمة ويهزهم في مكاريصهم في المنطقة المسماة (خضراء) ويهيأ الغيارى الى موقف الكرامة، وهي بكل رباطة جأش تطلق الاستشراف الحقيقي لما سيؤول اليه مصير كل ظالم من ان المظلوم سيقتص منه عاجلا ام اجلا (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ). وبعدها فليدل سياسيو العهد الجديد عهد الاحتلال والاجندات الخارجية بدلوهم، فهم الذين لم يحركوا ساكنا بعد فجيعة الاحتلال ، لأنهم وبكل بساطة المسببون له والمطبلون الا اننا لم نكن نتصور ان يصل الحد الى ان تنزع الكرامة من صدورهم الى الحد الذي يجعل هؤلاء، يستهينون بمشاعر وكرامة العراقيين ويستخفون بها ويحاربون ويقتلون ويزجون بمعتقلاتهم السرية والعلنية من يبحث عنها بين حطام اليات ومدرعات الانجاس المحتلين فبالامس (عبير) وغيرها من حرائر العراق اللاتي استشهدن بعد ان اغتصبن وعذبن حتى الموت واشنع موت على يد مجرمي قوات التحرر!! كما تنعتوهم ولا زلتم تنعتوهم بذلك، واليوم (امراة الصالحية) اخت الرجال التي لم يرهبها في قول الحق جبروت حكومة الاحتلال الرابعة ، تلك المراة التي أماطت اللثام عن هشاشة وضعف العملاء والاعوان وصنائع المحتلين والطامعين، واطلقت استشرافاً كما قلنا بأن الظلم لايدوم، وكيف ان قولة الحق والكرامة مدوية، ولها (ان شاء الله) صدى يسمع في صدور الغيارى من ابناء شعبنا الصابر المجاهد، فلا عيش بلا كرامة وشرف، ولك يا اخت الرجال اخوات في سجون الاحتلال وحكوماته، لايقلنَّ عنك شرفا ولا كرامة، فهن اخوات الرجال الرجال. إسماعيل البجراوي |