عدد القراء : 909   .


طوفان الإرادة العراقية لن تصمد أمامه عملية سياسية مسخ وكيانات شوهاء وأزلام احتلال
بيانان منفصلان لهيئة علماء المسلمين تدين فيهما الحصار الظالم المفروض على منطقة(الفضل) مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل

وتصف الخطوة التي أقدم عليها الاحتلال باستبدال قواته بشركات أمنية بـ(المشينة) مؤكدة حق الشعب بالدفاع عن نفسه واستمرار فعاليات مقاومته
البصائر/ بغداد

اصدرت الأمانة العامة لهيئة علماء المسلمين بيانين منفصلين لخصت فيها رؤية القوى المناهضة للاحتلال لما هو حاصل في عراق الجراحات من جرائم يندى لها جبين الانسانية.
فقد جاء في البيان الذي حمل الرقم(725) مطالبة هيئة علماء المسلمين المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لما يجري في العراق من انتهاك لحقوق الفرد العراقي مسجلة إدانتها للحصار الظالم المفروض على منطقة (الفضل) قبل ايام على يد الاجهزة الحكومية والذي رافقه

حملات دهم واعتقالات عشوائية طالت اكثر من (130)من ابنائها الابرياء
وهذا نصه...
بيان رقم(725)
المتعلق بالحصار الظالم المفروض على منطقة الفضل واعتقال أبنائها
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى اله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فضمن سياسة التركيع التي تنتهجها حكومة الاحتلال الرابعة ضد أبناء العراق الاصلاء الذين أبوا أن يرضخوا للاحتلال ومن جاء معه ، تتعرض منذ خمسة أيام منطقة الفضل في مدينة بغداد لحصار ظالم وحملات مداهمة واعتقال من قبل القوات الحكومية، أسفر عن اعتقال ما يربو على مائة وثلاثين من أبنائها الشيب والشباب، فضلا عن تحطيم الأبواب والأثاث وسرقة الأموال والممتلكات الثمينة وترويع الأطفال والنساء، تحت ذرائع واهية.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الممارسات الإجرامية التي تبين بوضوح حقيقة الأهداف والسياسات التي تتبعها الحكومة الحالية في زج اكبر عدد من الرافضين لها في سجونها التي أصبحت مضربا للأمثال؛ فإنها تطالب المجتمع الدولي بالوقوف بمسؤولية تجاه هذه الانتهاكات الصارخة ورفع هذا الحصار الجائر عن هذه المنطقة الصابرة وإعادة الحياة فيها إلى طبيعتها، وإطلاق سراح جميع المعتقلين.
وتهيب الهيئة بأهالي منطقة الفضل الكرام مواصلة صبرهم، فما بقي من عمر الاحتلال وأعوانه إلا قليل، وليس أمامه ومن معه من حلفاء وخدم إلا أن يخرجوا مدحورين صاغرين بإذن الله.
- كما اصدرت الامانة العامة في هيئة علماء المسلمين بيانا دانت فيه عزم الإدارة الأمريكية الاستعانة بشركات أمنية  للقيام بمهمات قواتها المنسحبة من العراق، واكدت الهيئة حق شعبنا في الدفاع عن نفسه واستمرار فعاليات مقاومته ضد الاحتلال وشركاته الأمنية؛ لانها جزء ُ من قوات الاحتلال ولكن بعنوان آخر
 وهذا نص البيان
بيان رقم (726)
المتعلق بعزم الإدارة الأمريكية الاستعانة بشركات أمنية  للقيام بمهمات قواتها المنسحبة من العراق
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فقد تداولت وسائل الإعلام قول الناطق باسم الجيش الأمريكي: إن انسحاب آخر عناصر كتيبة مقاتلة من العراق لا يعني أنه لم تعد هناك قوات مقاتلة في العراق، وتصريحات وزارة الخارجية الأمريكية بشان استعانة الإدارة الأمريكية بشركات أمن خاصة للقيام بالمهام التي كانت تقوم بها القوات المنسحبة.
وهذه التصريحات تؤكد حقيقتين: الأولى: أن دعوى إنهاء المهام القتالية في العراق كذبة كبيرة، اعتدنا على صدور أمثالها من الإدارة الأمريكية، ومن ثم لن يكف الأمريكيون عن قتل الشعب العراقي وملاحقة مقاومته الباسلة. الثانية: أن الجانب الأمريكي بلغ حداً يثير القرف في الاستخفاف بالدم العراقي؛ فقد اتخذ قراراً بالاستعانة بالشركات الأمنية لتحل بديلاً عن قواته العسكرية المنسحبة، وهذه الشركات لا تعدو أن تكون شركات مرتزقة معروفة بدمويتها، وتمردها على كل القيم الإنسانية، والأعراف الدولية، ولها في العراق -الذي ستمول من اموال شعبه -فضلا عن مناطق أخرى في العالم سجل أسود مغرق في الدماء. إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الخطوة المشينة لتؤكد حق شعبنا في الدفاع عن نفسه واستمرار فعاليات مقاومته ضد الاحتلال وشركاته الأمنية؛ لانها جزء ُ من قوات الاحتلال ولكن بعنوان آخر،  وسيكون في كسر إرادة هؤلاء القتلة المأجورين، وإلحاق الهزيمة بهم راحة للبلاد والعباد في العراق وأنحاء البسيطة.