| التحذير من الغيبة   عدد القراء : 1109   . عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم.. فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في اعراضهم). وعن ابي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة). ففي هذه الوصية يشير صلى الله عليه وسلم ويحذر من الغيبة ويبين ايضاً فضل من يرد عن اعراض المسلمين.. ولذلك فإن الغيبة من كبائر الذنوب وهي من اكثر المعاصي انتشاراً بين الناس مع تساهلهم بها. وهي سبب للعداوة بين المسلمين وفساد ذات بينهم.. ولبشاعتها شبه الله المغتاب كمن يأكل لحم اخيه ميتاً وكانت عقوبة المغتاب في البرزخ انه يمزق وجهه وصدره باظفار من نحاس.. واعلمي اختي المسلمة.. انه يحرم عليك استماع الغيبة ووجوب الانكار على المغتاب وكفه عن ذلك.. ومقابل ذلك ان الله يرد عن وجهك النار يوم القيامة، وتريدين ان ينصرك الله في الدنيا والاخرة ردي الغيبة عن اختك المسلمة واخيك المسلم قال صلى الله عليه وسلم (من نصر اخاه بظهر الغيب نصره الله في الدنيا والاخرة).. فاستغفري الله وتوبي اليه.. فمتى ما صدقت توبة التائب بني بيت التعبد بصخور العزائم.. التوبة الصادقة تقلع آثار الذنوب.. |