عدد القراء : 868   .

مهما دبر المحتل وأعوانه فإن لهذا الشعب من يبصره بطريق الخلاص
هيئة علماء المسلمين تستنكر جريمة التفجير في باب المعظم وتؤكد أنها تحمل بصمات حكومية
وفي الموصل القوات الحكومية تعتدي على أحد الجوامع دون مراعاة لمشاعر المسلمين واحترام قدسية هذا الشهر الفضيل
البصائر/ بغداد

استنكرت هيئة علماء المسلمين بشدة التفجير الاجرامي الذي حدث صباح يوم الثلاثاء 2010/8/17، في منطقة باب المعظم وسط العاصمة بغداد وراح ضحيته اكثر من (200) شخص بين قتيل وجريح .  وقالت الهيئة في تصريح صحفي اصدره قسم الثقافة والاعلام فيها: في استرخاص معتاد للدماء العراقية البريئة، وعمليات معد لها بإحكام استهدف تفجير إجرامي عدداً كبيراً من المواطنين في

المنطقة المذكورة كانوا قد قصدوا مركزا للتطوع والتجنيد بالقرب من المبنى المعروف لوزارة الدفاع، ما اسفر عن سقوط أكثر من ستين قتيلا وعشرات الجرحى.
واكدت الهيئة في ختام التصريح الصحفي أن هذه الجريمة لا تخلو من بصمات الحكومة الحالية، وأحزابها الدموية، التي تستهين بالدماء العراقية، وتسعى دائما إلى سفكها لتحقيق أهداف سياسية ومصلحية خاصة .
وهذا نص التصريح
تصريح صحفي
في استرخاص معتاد للدماء العراقية البريئة، وعمليات معد لها بإحكام استهدف تفجير إجرامي عدداً كبيراً من المواطنين في منطقة باب المعظم ببغداد كانوا قصدوا مركزا للتطوع والتجنيد بالقرب من المبنى المعروف لوزارة الدفاع.
وقد سقط جراء التفجير أكثر من ستين قتيلا وعشرات الجرحى، تشكوا أرواحهم ظلم الإنسان للإنسان.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجريمة النكراء؛ فإنها ترى أن هؤلاء لم يرتكبوا ما يستوجب إباحة دمائهم، وأن هذه الجريمة لا تخلو من بصمات الحكومة الحالية، وأحزابها الدموية، التي تستهين بالدماء العراقية، وتسعى دائما إلى سفكها في سبيل تحقيق أهداف سياسية ومصلحية خاصة.
كما اصدر قسم الثقافة والاعلام تصريحا صحفيا بخصوص اقتحام قوات حكومية مسجد علي بن ابي طالب (رضي الله عنه) في مدينة الموصل اثناء تأدية المصلين صلاة التراويح والاعتداء عليهم بالضرب والشتم.
وهذا نصه
تصريح صحفي
قامت القوات الحكومية يوم السبت 2010/8/14 بإطلاق النار عشوائيا في حي القادسية بمدينة الموصل، كما قامت بمحاصرة جامع علي بن ابي طالب  ( رضي الله عنه)، أثناء تأدية المصلين لصلاة التراويح.
وبعد ما يقرب من ساعة اقتحمت هذه القوات الجامع وأخذ منتسبوها ينهالون بالضرب المبرح على المصلين، وسط الفاظ سباب وشتائم طائفية، ولم يسلم من هذا الضرب الشيوخ والكبار والأطفال والصغار، وإمام المسجد وقد قام أهالي الحي إثر هذا الاعتداء الغاشم بإغلاق الجامع، وإيقاف أداء الصلوات فيه احتجاجا على انتهاك حرمة الجامع، والاعتداء على المصلين فيه وهم يؤدون الصلاة.
يذكر أن هذا الاعتداء قد تم بناء على ذريعة تعرض هذه القوات لهجوم مسلح في الحي المذكور.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الممارسات الهمجية التي ترتكبها قوات الجيش الحكومي بحق أبناء مدينة الموصل ومن دون مراعاة لمشاعر المسلمين واحترام لمقدساتهم ولا سيما في هذا الشهر الفضيل،  فإنها تحمل قوات الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عن نتائج هذه الممارسات وأمثالها المرتكبة بحق هذا الشعب المنكوب.