| بعد أن حاك المؤامرة أزلام دولة هتك القانون...   عدد القراء : 2242   . البصائر تنفرد بنقل صورة واقعية عن ماهو حاصل في مدينة الصابرين الأعظمية (المحروسة) تم اعتقال (73) شابا وكهلا وضابطا متقاعدا وأهين الناس طائفيا بالبذيء من كلام الشذاذ والأفاكين باسم (دولة القانون)؟ تعتبر مداهمة مدينة الاعظمية يوم السبت 2010/7/31 وصمة عار في جبين حكومة الاحتلال الرابعة ورقما قياسيا للانتقام وكسراً للرقم القياسي لسقف الاستخدام المفرط للقوة والإنتقام الطائفي المسيس لأجهزة القمع لما يسمى (دولة القانون)، حيث تم اعتقال(73) شابا وكهلا وضابطا متقاعدا، وأهين الناس بالبذيء من كلام الشذاذ باسم (دولة القانون)؟!. إعداد/قسم المتابعة وأحد الجنود وهي( حادثة حقيقة وصريحة نقلها لنا احد المعظماويين) سب فتيات اعترضن على فتح حقائبهن النسوية فصرخ بوجههن (.....) خلي فلان يفيدكم؟ وثلاثة شتموا ونالوا من مقام النعمان(رضي الله عنه)، كما وسرق ساسة الاحتلال اموال العراق وعلى نهجهم سرق اقزامهم المدعين كذبا وبهتاناً انهم اجهزة امنية ذهب (المعظماويات)، عبر بحثهم عن المطلوبين في (كناتير) غرف النوم وداخل (الجزادين) والحقائب النسائية الصغيرة ؟ لعبة خلق المبرر للهجوم رفعوا اللافتات الطائفية والشعارات البغيضة التي تريد نسف وحدة الشعب بأجندات خارجية مدعومة من جارة السوء ، مدعين المظلومية لاستمالة الشارع طائفيا ،حيث ابقرت خزانات (الكاز اويل) وهددوالمعاظمة بعدم تجهيزهم بالكهرباء (لاسيما الخط الساخن حول مقام النعمان ) وهددو بمنع ادخال الكاز اويل ؟ ولعبة خلق المبرر للهجوم باتت واضحة جلية للعيان فليس ببعيد عن المدبرين والمخططين من حكومة هتك القانون ان يكلفوا احد المدسوسين مع بعض المليشيات الطائفية التي هاجمت نقاط السيطرة بحرق بعض من يقتل لتتساوى الاتهامات بين من حرق (عمر) في جميلة ومن حرق عماراً في رأس الحواش تضليلا للناس ولكي يتساوى الجانبان بالاتهام وهي لعبة موسادية صهيونية فارسية حاقدة خلقت المبرر لتهاجم الاعظمية كي ينكل بأهلها و بات واضحا كيف يكون الانتقام من اعظمية الفرسان فما ذنب النساء وترويع الاطفال ولماذا ترمى مولدات الديزل بالرصاص وتثقب الخزانات ؟ فكيف يكون الحقد ويخرج اللواء المتدرب على الكلام يريد ان يبرر تجاوز الخطوط المفرطة لاستخدام القوة. ان الهدف بعيد المدى لعملاء الاحتلال بكافة مسمياتهم وهو تغيير التوازن السكاني في الاعظمية ولن يكون ذلك سهلا بدون خطة بدأت في تسعينيات القرن المنصرم فالمؤامرة كبيرة على الاعظمية باعتبارها امست خالصة للمكون الحنفي ؟ ويقينا ان المؤامرة كما نستقرئها تهدف إلى ان يمل الناس حالات تراكم الاوساخ والقاذورات يرافقها عدم قيام اجهزة البلدية برفع الاوساخ والاتربة ومخلفات الحفر والمجاري وخنادق القابلوات والقاذورات واستمرار انسداد مجاري المياه الثقيلة وان تجول الصحفي بكاميرته سيرى كماً كبيراً من المياه الخضراء تسد الشوارع الفرعية وتلك فروع رأس الحواش كلها مياه آسنة خضراء من طفح (المينهولات) يضاف الى ذلك حالات المداهمات المستمرة واحتجاز الشباب والرجال في معتقلات صولاغ سابقا والمالكي لاحقا وتعتبر رقما قياسيا للانتقام وكسراً للرقم القياسي لسقف الاستخدام المفرط بالقوة والهدف ان يمل الناس الظروف القاسية بل لتكره الحياة بين المستنقعات الاسنة كي يغادروها الى مناطق اخرى؟ فإن غادر (50000 معظماوي) سيأتي أخرون وبينهم من سيغير الواقع السكاني وإن غادر (100) الف سيأتي آخرون وبينهم من جارة السوء كي يتغير الوجود السكاني للأعظمية الشماء ولم يكن القرار بعدم الموافقة على سكن الاعظمية الا من اصولها الا ترجمة حقيقية قبل الاحتلال لما هو حاصل اليوم ولما يحاك ضدها وعليه فإن المداهمات التي تحصل تصب في سياق مؤامرة تغيير الوجود السكاني لمكون بعينه فيها ومن هنا ينبغي على مجلس بلدية الاعظمية التصويت على اعادة العمل بالقرارالذي كان ساريا قبل الاحتلال فقد ضاعت الوزيرية وقبلها جديد حسن باشا والحيدرخانة وقنبر علي نتيجة لهجرة اهاليها بحثا عن واقع اسكاني افضل وبالكاد بقيت الفضل والاعظمية؟. تضليل الناس وتشويه المقاومة وتلك لعبة لتضليل الناس ولتشويه المقاومة اينما ستكون ؟ والامور تقاس بنتائجها وليس بما تثير من أفعال محدودة وغبار ؟ فأعمال المقاومة الحالية تستهدف الوجود الامريكي المحتل ومايعلن من نشاط فصائلها من افلام موجزة للعمليات تظهر تدمير الاحتلال وآلياته وتلك هي المهمة الاساسية . وفي قمة الاحتقان الطائفي لم يقدم ابطال القاومة العراقية الباسلة على افعال الحرق الهمجية التي ستبقى عارا على صعاليك عملاء الاحتلال وعصاباتهم ؟ فالمخططون كانو يهدفون لإيجاد مبرر كي يكون رد الحكومة الارهابية تصعيدا عاليا للعنف ضد أهالي مدينة النعمان. والاعظميون نقلوا لنا وعلى لسانهم انهم يستنكرون التمثيل بالقتلى ويستهجنون ويدينون حرق القتلى وهي لعبة موسادية صهيونية فارسية خلقت المبرر لتهاجم الاعظمية كي يزج بأبنائها ليلحقوا بالباقين بسجون حكومات الاحتلال الطائفية المملؤة بابناء سبق وان احتجزتهم سلطة هتك القانون و بات واضحا كيف يكون الانتقام من اعظمية الفرسان فما ذنب النساء وترويع الاطفال ولماذا ترمى مولدات الديزل بالرصاص وتثقب الخزانات ؟فكيف يكون الحقد. والاعظمية عاشت وتعيش الحصار تلو الحصار والممارسات التعسفية ، وحال المسلمين فيها كحال أهل غزة فهناك رافضون للاحتلال وهنا ذات الحال ؟ وتذكرو ان اخفاقات بلدية الاعظمية مقارنة بما انجز في المدن المجاورة يصب في دفع اهاليها الاصلاء لمغادرتها ؟ وذلك هو هدف القابعين على قمم احزاب عملاء الاحتلال ؟ كما لايفوتنا ان نشدّ على أيدي محامي الاعظمية فقد وقف (70) محاميا امام محكمة الاعظمية مبدين مبادرتهم للدفاع عمن اعتقل ظلما وعدوانا والموقف يبين الالتحام المصيري بين ابناء اعظمية النعمان الاصلاء.
|