| مطالبة العراقيين بمزيد من التماسك..    عدد القراء : 797   . الهيئة تستنكر التفجيرات الإجرامية التي شهدتها البصرة البصائر/ بغداد
استنكرت هيئة علماء المسلمين بشدة التفجيرات الدامية التي شهدتها محافظة البصرة وذهب ضحيتها العشرات من المواطنين بين قتيل وجريح. واوضحت الهيئة في بيان لها حمل الرقم(724) ان الجرح الغائر الجديد الذي اصاب اهالي البصرة يأتي ضمن مسلسل جراحات ومآسي الشعب العراقي الذي يرزح منذ اكثر من سبع سنوات تحت وطأة الاحتلال الغاشم.. مؤكدة أن هذه التفجيرات الاجرامية جاءت في سياق معاقبة أهالي البصرة الباسلة على مواقفهم الاحتجاجية المشروعة، وفي سعي خائب لكبح جماح أصحاب الحق. وطالبت الهيئة العراقيين الصابرين الصامدين بأن يكونوا أكثر تماسكاً ولحمة لمواجهة المؤامرات الخبيثة التي ترمي الى تمزيق وحدتهم، والنيل من عزيمتهم. وفي ختام بيانها حملّت الهيئة، الاحتلال السافر والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم الوحشية.. متضرعة الى المولى عز وجل أن يتغمد من ذهب إليه شهيداً برحمته الواسعة، ويمن بالشفاء العاجل على الجرحى، ويلطف بهذا البلد الجريح ويجنبه كل مكروه. وهذا نص البيان.. بيان رقم (724) المتعلق بالتفجيرات الإجرامية التي طالت أبرياء في محافظة البصرة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد: ففي كل يوم يصاب أبناء شعبنا بجرح غائر جديد يعمّق مسلسل الجراحات والمآسي الذي يرزح تحت وطأته منذ ذلك اليوم المشؤوم الذي وطأت فيه أقدام المحتل أرضنا الطاهرة، وبدأ بتنفيذ مخططاته الإجرامية عبر قوى ظلامية أخذت على عاتقها استهداف أبناء هذا البلد الواحد من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه. فقد شهدت محافظة البصرة ثلاثة تفجيرات دامية أمس السبت 2010/8/7 استهدفت سوق العشار وسط المدينة وخلفت عشرات الضحايا بين قتيل وجريح وأضراراً مادية في ممتلكات المواطنين. إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه التفجيرات الاجرامية؛ فإنها ترى أنها جاءت في سياق معاقبة أهالي هذه المدينة الباسلة على مواقفها الاحتجاجية المشروعة، وسعي خائب لكبح جماح أصحاب الحق. إن الهيئة تدعو أبناء العراق إلى أن يكونوا أكثر تماسكاً ولحمة بوجه ما يحاك لهم من مؤامرات لتمزيق وحدتهم، والنيل من عزيمتهم. وتحمّل الهيئة الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية عن هذه الجرائم، سائلة المولى (عز وجل) أن يتغمد من ذهب إليه شهيداً برحمته الواسعة، ويمن بالشفاء العاجل على الجرحى، ويلطف ببلدنا بقدر من عنده، انه سميع مجيب.
|