|    عدد القراء : 805   . بكلمة الحق والصدق خاطبت البصائر عبر سنواتها السبع العراقيين جميعهم فكانت مع العراق كل العراق هيئة علماء المسلمين تؤكد أن ما تتعرض له مدينة (الأعظمية) يأتي ضمن سياسة الحكومة الحالية في محاربة العراقيين الصابرين البصائر/ بغداد
أكدت هيئة علماء المسلمين أن الاعتقالات العشوائية التي طالت المئات من ابناء منطقة الاعظمية خلال اليومين الماضيين تأتي في سياق سياسة حكومة الاحتلال الرابعة في محاربة أبناء الشعب العراقي والتضييق عليهم بهدف كسر إرادتهم والنيل من عزيمتهم وصبرهم.
واوضحت الهيئة في بيان لها حمل الرقم (722)ان الاجراءات التعسفية التي تنفذها القوات الأمنية الحكومية منذ الخميس الماضي ضد مدينة الاعظمية تحمل بصمات الحقد الطائفي البغيض الذي تكنّه تلك القوات الهمجية وعلى رأسها قائدها العام ضد أهالي هذه المدينة الصابرة .. مشيرة الى قيام تلك القوات المسعورة بإغلاق جميع الطرق والجسور المؤدية إلى المدينة وفرض حظر التجوال الذي شمل المواطنين والمركبات، اضافة الى منع دخول المواد الغذائية والطبية إليها. وأعادت الهيئة الى الاذهان مسلسل الحصارات التي كانت ولا تزال تفرضها الاجهزة الحكومية على مدن وأحياء معينة في بغداد بهدف التصفية والإقصاء .. مؤكدة أنها تلقت نداءات استغاثة من أهالي الأعظمية بنفاد ما لدى بعضهم من مخزون الطعام والشراب نتيجة الحصار الظالم . وفي ختام البيان حمَّلت الهيئة، الاحتلال السافر والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عن جرائم الحصار الجائر والاعتقالات الجديدة التي طالت المئات من ابناء مدينة الاعظمية الأبرياء وخاصة صغار السن والأعمار من خمس عشرة سنة فما فوق .. مطالبة برفع الحصار الظالم عن المدينة وإطلاق سراح جميع المعتقلين فورا. وهذا نص البيان: بيان رقم (722) المتعلق بحصار مدينة الأعظمية والاعتقالات التي طالت المئات من أبنائها الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد: فقد شهدت منطقة الأعظمية في بغداد خلال اليومين الماضيين قيام قوات الأمن الحكومي بإغلاق جميع الطرق والجسور المؤدية إلى المدينة، وفرضت حظرا للتجوال شمل المواطنين والمركبات، ومنعت دخول المواد الغذائية والطبية إليها وقامت أثناء ذلك بحملات دهم واعتقال عشوائية طالت المئات من الأبرياء في منازلهم، مستهدفة الأعمار من خمس عشرة سنة فما فوق. إن حملات الاعتقال هذه تأتي في سياق سياسة حكومة الاحتلال الرابعة في محاربة أبناء شعبنا الأبي والتضييق عليهم لكسر إرادتهم والنيل من صبرهم وعزيمتهم،كما أن استهداف مدينة الأعظمية خاصة يحمل بصمات الحقد الطائفي البغيض الذي تكنه قوات الحكومة الحالية وعلى رأسها قائدها العام ضد أهالي هذه المدينة الصابرة. إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذا الحصار الجائر الذي يعيد إلى الأذهان مسلسل الحصارات المفروضة على مدن وأحياء مقصودة في بغداد لغايات التصفية والإقصاء؛ فإنها تؤكد أنها تلقت نداءات استغاثة من الأهالي في الأعظمية بنفاد ما لدى بعضهم من مخزون الطعام والشراب. كما تدين حملات الاعتقال العشوائية التي استهدفت فيمن استهدفت صغارا في السن، وتُحمّل الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عن كل هذه الجرائم، وتطالب بفك هذا الحصار الظالم فورا وإطلاق سراح من اعتقلتهم جميعا.
|