| الهيئة تستنكر جريمة اغتيال الشيخين (إحسان الدوري و مصطفى فوزي) في مدينة الفلوجة   عدد القراء : 872   . البصائر/ بغداد
استنكرت هيئة علماء المسلمين في بيان لها حمل الرقم(721) الجريمة الجديدة التي ذهب ضحيتها الشيخ (إحسان عبد اللطيف الدوري ) إمام وخطيب جامع(الراوي) والناطق الرسمي باسم مجلس علماء العراق، والشيخ (مصطفى فوزي حمدان ) في مدينة الفلوجة بمحافظة الانبار .. موضحة ان الشيخ الدوري توفي متأثرا بجروحه البليغة التي أصيب بها نتيجة انفجار عبوة ناسفة بالقرب من المسجد المذكور بعد أدائه صلاة العشاء ، كما تسبب الانفجار بمقتل الشيخ حمدان الذي كان برفقته وإصابة عدد آخر من المواطنين بجروح مختلفة. وفي ختام بيانها تضرعت الهيئة الى الله تعالى أن يتقبل الشيخين في عداد الشهداء وأن يتغمدهما بواسع رحمته، ويسكنهما فسيح جناته ، ويلهم ذويهما الصبر الجميل، وان يجنب الشعب العراقي وعلماءه كل مكروه. وهذا نص البيان... بيان رقم(721) المتعلق باغتيال الشيخين إحسان الدوري ومصطفى فوزي حمدان الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى اله وصحبه ومن والاه. وبعد: فقد توفي صباح اليوم 2010/7/29 الشيخ (إحسان عبد اللطيف الدوري ) إمام وخطيب جامع (الراوي) في مدينة الفلوجة بمحافظة الانبار،والناطق الرسمي باسم مجلس علماء العراق، متأثرا بجروح بليغة أصيب بها أمس بعد أدائه صلاة العشاء جراء انفجار عبوة ناسفة بالقرب من المسجد استهدفته، كما تسبب الانفجار بمقتل الشيخ (مصطفى فوزي حمدان ) الذي كان برفقته وإصابة عدد آخر من المواطنين. إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين بشدة هذه الجريمة النكراء؛ فإنها تحذر من الاستمرار في هذا النهج المقيت، وتدعو الشعب العراقي إلى الوقوف صفاً واحداً لإفشال هذه المخططات المشبوهة التي تدعمها جهات خارجية استغلت ضالين للوصول بالعراق إلى الهاوية. لقد أضحت حياة العراقيين تمر في أصعب مراحلها حيث يستهدف علماؤهم ودعاتهم بكل أنواع الظلم والعدوان من غير رقيب ولا حسيب، بينما يلف المجتمع العربي والدولي صمت مطبق عن جرائم يذهب ضحيتها آلاف الأبرياء من المدنيين وذوي الكفاءات العلمية فيما تتعالى الصيحات من هنا وهناك لإنقاذ المحتل وأعوانه من مأزق وضعوا أنفسهم فيه. وتسأل الله تعالى أن يتقبل الشيخين في عداد الشهداء وأن يتغمدهما بواسع رحمته، وان يسكنهما فسيح جناته ، ويمن على ذويهما بالصبر الجميل، ويجنب أبناء شعبنا العراقي وعلماءه كل سوء ومكروه.
|