عدد القراء : 783   .

تملص إدارة الاحتلال من (الورطة العراقية) أفرز الرابح والمنتصر الحقيقي وهم (العراقيون بكل أطيافهم)
في استنكارها الشديد لجرائم اغتيال العلماء والمشايخ الأجلاء..
هيئة علماء المسلمين تنبه إلى أنه سيأتي اليوم الذي تكشف فيه الخفايا وتوضع موازين العدل ليحاسب المجرمون ومن يقف وراءهم
البصائر/ بغداد

نبهت هيئة علماء المسلمين الى انه سيأتي اليوم الذي تكشف فيه الخفايا وتوضع موازين العدل ليحاسب المجرمون ومن يقفون وراءهم على ما ارتكبوه من جرائم وحشية ضد العراقيين الأبرياء. وحمّلت الهيئة في تصريح صحفي اصدره قسم الثقافة والاعلام فيها الاحتلال والحكومة الحالية المنتهية ولايتها المسؤولية

الكاملة عن جريمة اغتيال الشيخ (فتحي عزّ الدين النعيمي) إمام وخطيب جامع (السلام) في قرية (العريج) بمحافظة نينوى في هجوم مسلح استهدفه صباح يوم الخميس وسط مدينة الموصل مركز المحافظة.
وأوضحت أن مسلحين مجهولين كانوا يستقلون سيارة مدنية امطروا الشيخ النعيمي بوابل من الرصاص بالقرب من منزله في منطقة الزنجيلي وسط الموصل فأردوه قتيلا في الحال، وفروا إلى جهة مجهولة، دون معرفة دوافع هذه الجريمة الوحشية.
وفي ختام التصريح تضرعت الهيئة الى الباري جل في علاه ان يتغمد الشيخ الشهيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه ومحبيه الصبر الجميل، ويخلف لهذه الأمة من يؤدي دوره في الدعوة إلى الله تعالى وحماية الدين والمقدسات.
وهذا نص التصريح...
تصريح صحفي
اغتيل صباح أمس الخميس 2010/7/22 الشيخ (فتحي عزّ الدين النعيمي) إمام وخطيب جامع السلام  في قرية (العريج) اثر هجوم مسلح استهدفه وسط مدينة الموصل مركز محافظة نينوى.
وأوضح شهود عيان أن مسلحين مجهولين كانوا يستقلون سيارة مدنية امطروا الشيخ النعيمي بوابل من الرصاص بالقرب من منزله في منطقة الزنجيلي وسط الموصل فأردوه قتيلا في الحال، وفروا إلى جهة مجهولة، دون معرفة دوافع هذه الجريمة الوحشية. إن هيئة علماء المسلمين تستنكر هذه الجريمة النكراء التي تأتي متواصلة مع جرائم سابقة ترتكبها جهات مدفوعة بحق القائمين على بيوت الله من الأئمة والخطباء أصحاب المواقف الثابتة. كما تحمل الهيئة قوات الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وأمثالها، وتنبه إلى أنه سيأتي اليوم الذي تكشف فيه الخفايا وتوضع موازين العدل ليحاسب المجرمون ومن يقفون وراءهم على ما ارتكبوه بحقّ الأبرياء من العراقيين ولينالوا جزاءهم العادل بعيداً عن نفوذ العدوّ الأجنبي والاحتماء به.
رحم الله الشيخ الشهيد وأسكنه فسيح جناته وألهم ذويه ومحبيه الصبر الجميل، وأخلف على هذه الأمة من يؤدي دوره في الدعوة إلى الله تعالى وحماية الدين والمقدسات إنه سميع مجيب.