في محاولة لطمس آثار مجزرة حديثة.. إحالة أحد الضباط الأمريكيين المتهمين على التقاعد   عدد القراء : 775   .

البصائر/ الهيئة نت

اُّجبر ضابط في مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) على الاستقالة من الجيش بعد إدانته بارتكاب مجزرة حديثة، في مسعى أمريكي لإغلاق القضية التي شكلت عنصرا هاما في الحملة المناهضة للحرب ضد العراق.
ونسبت الانباء الى محامي، العقيد (جيفري تشيساني) قوله في تصريح صحفي: (إن موكله ( تشيساني) أُجبر يوم الجمعة الماضي على تقديم استقالته من منصبه كضابط في قوات المارينز

ليكون بذلك كبش محرقة للسياسيين وإرضاءً للإعلام المناهض للحرب ضد العراق).. رافضا الاتهامات التي سيقت ضد موكله بتورطه في مجزرة حديثة التي وقعت في تشرين الثاني عام 2005، كما زعم بأن هذه الاتهامات لا صحة لها على أرض الواقع.
وكانت لجنة التحقيق العسكرية قد دانت العقيد (تشيساني) في كانون الأول الماضي بعد ان حمّلته مسؤولية مجزرة حديثة التي راح ضحيتها (24) عراقيا، قبل أن تعود وتبرئه من تلك التهمة بصفته قائدا للوحدة التي ارتكبت المجزرة لكنها طالبت بإحالته إلى التقاعد دون فقدان رتبته العسكرية.
يشار الى ان المحكمة العسكرية المختصة كانت قد سلمت ثمانية من عناصر مشاة البحرية الأمريكية مذكرات قضائية اتهمتهم بالمشاركة في مجزرة حديثة، بيد أن سبعة منهم إما بُرئوا أو أُسقطت عنهم التهم باستثناء الرقيب (فرانك فوتريش) الذي يواجه تهمة مخففة في إطار تلك الجريمة الوحشية ومن المتوقع أن يمثل أمام المحكمة في الثالث عشر من أيلول المقبل.
الجدير بالذكر ان جنودا من الكتبية الثالثة التي كان يقودها العقيد (جبفري تشيساني) ضمن لواء مشاة البحرية الأول في قوات المارينز قد أطلقوا النار على (28) شخصا في شوارع حديثة، أثناء حملة دهم وتفتيش طالت عددا من منازل المواطنين بحجة البحث عن مسلحين فجروا عبوة ناسفة قتل فيها أحد جنود المارينز في التاسع عشر من تشرين الثاني عام 2005، ما اسفر عن مقتل (24) منهم في ابشع جريمة ارتكبتها قوات الاحتلال الامريكية المسعورة آنذاك.