حاميها.. حراميها وما خفي كان أعظم   عدد القراء : 1080   .

ذكر القاضي الراضي رئيس مفوضية (النزاهة).. ان مفوضيته تواجه (معوقات) كثيرة نتيجة لعدم تعاون بعض الوزراء واخفائهم وثائق مهمة عن محققي المفوضية!!
واتهم الراضي وزراء في الحكومة في اهدار المال العام واشار بهذا الصدد الى ان احد الوزراء قام بشراء ما يزيد عن (100) دار سكنية وبطريقة (السرقفلية) مستغلاً اموال الوزارة، وهناك ايجارات لبعض بيوت الوزراء تقدر بمئات الآلاف من الدولارات!! فيما انفق احد الوزراء مبلغاًَ يقدر بـ(150) الف دولار من اموال وزارته الخاصة وذلك لشراء اثاث خاص لداره!
انتهى كلام السيد رئيس مفوضية (النزاهة) وهذا طبعاً سادتي غيض من فيض وهو مما جادت به قريحة السيد رئيس المفوضية وطبعاً.. وكونه من (المقربين) الى الحكومة فقد مرت هذه المعلومات بمراحل (فلترة) قبل ان تصل لأسماعنا نحن عباد الله من العراقيين الذين يصح علينا المثل القائل (نايم ورجليه بالشمس)!.
لك الله يا وطني.. فقبل سنين قليلة كنا نعرف من يسرقنا ونستطيع ولو في حال السر ان نشخصه ولكن في مثل حالنا اليوم من نتهم وهذا هو حال وزاراتنا ووزرائنا (الا ما رحم ربي) وكان السادة الوزراء الذين تحدث عنهم السيد الراضي يحسبون ايامهم (وهم بالتأكيد يفعلون ذلك) في وزاراتهم كي لاتفوتهم فرصة مد ايديهم في (جيوبنا) وسرقة اموالنا...
او ليس ما تسرقون اموال الشعب؟
او ليس هو من المال العام؟
او ليست سرقة المال العام.. حرام؟
ام انها حرام على الفقراء الذين (حوسموا) ولسيت حراماً عليكم باعتباركم تمارسون عملية (إعادة اعمار) لجيوبكم الخاوية؟
تظهرون علينا يومياً وانتم تتحدثون باحاديث المواطنة والوطن بينما حتى السيد (راضي) غير راضٍ عنكم ويتهمكم صراحة بالسرقة، اما انا فأسأل..
متى تشبع عينا ابن ادم؟ نحن نعرف ان الراتب الشهري لأقل مفصل في حكومتكم وهو عضو الجمعية الوطنية (خمسة) الاف دولار ولا اعرف لماذا تكون رواتبكم بالدولار واعتقد ان السبب الحقيقي كي تكون استمراراً للرواتب التي كان يتقاضاها اغلبكم (وبالدولار طبعاً) فمن الصعب حقاً عليكم اجراء التحويلات بالدينار الى حيث تضعون خزينكم..
عموماً اذا كان هذا هو راتب عضو الجمعية هذا ما عدا مبلغ (75) مليون دينار الذي اعطي لكل منكم لتحسين ظروفه المعيشية وهذا حق فالسيد العضو يعاني من ارتفاع اسعار المحروقات ويشتري (مثل حالي) السكر والتمن وباقي مواد الحصة التموينية من الاسواق بعد ان اصبح انقطاع هذه الحصة اهم مكاسب وانجازات الحكومة.
ولنا ان نسأل كم يبلغ راتب الوزير صعوداً الى اعلى المناصب؟ اما يكفي هذا الوزير السارق (زنابيل) الدولارات الشهرية التي تأخذونها من اموالنا؟! اما كفاك يامن اشتريت تلك (المائة) دار؟ التي لاتعلم لمن تعود الك ام (للحبربشية) من اتباعك؟وانت يامن اجرت منزلاً بمئات الوف الدولارات فنقول لك هنيئاً لك القسم الاكبر منها طبعاً الذي وضعته في جيبك هنيئاً عليك هذا (السحت الحرام)!.
اما للوزير الذي اثث داره بمبلغ (150) الف دولار فأقول.. رحم الله ايام (التفكة) والتخم المتهرئ فمن يفعل فعلك ليس الا من البطون الجائعة التي تريد سرعة الشبع.
واخيراً نطالب رئيس المفوضية بفضح هؤلاء (السراق) بالاسماء والارقام فهذا اقل ما يمكن عمله في زمن (الدم- كراطية) الذي نعيشه.. اليس كذلك؟!.