حرب العراق وأفغانستان كلّفت أمريكا (نصف مليون) إصابة   عدد القراء : 871   .

البصائر/ متابعة إخبارية
 
 وفقاً لـ مقال له نشر على موقع وسائل الإعلام الأفغانية وصحف كابول اقر(ماسوتي) وهو كابتن سابق في القوة الجوية ونائب محام في لوس انجلوس، اشتغل لحساب وزارة الخارجية الأمريكية في العراق لفترة زمنية، وهو حالياً من منتقدي احتلال قوات الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان، يعترف الكاتب أن 95% من الجنود

الجرحى، البحارة، الطيارين، ومشاة البحرية لم يتم اعتبارهم مصابين، وتم تعريف المصابين بأضيق نطاق ليشمل فقط الإصابات التي تسببت في جروح مباشرة، وما يسمونه الجروح والقتل المتولد عن نار صديقة، ليست محسوبة، وينصبّ التركيز فقط على الإصابات الحادة الناجمة عن ذخائر العدو.
وتستنتج مصادر مثل إدارة شؤون المحاربين القدماء، والمجلة الطبية الانكليزية والبحرية بأن أكثر من (170) ألف جندي يعانون من تلف السمع و (130) ألف حالة أو أكثر من الإصابات العقلية المعتدلة و (200) ألف من القوات يعانون من مشاكل صحية عقلية استبعدوا من قائمة الإصابات الرسمية، ولو تم ضم هؤلاء إلى قائمة الإصابات الرسمية للبنتاغون المتضمنة(5.500 )قتلى و( 38.000 ) إصابة، عندئذ يرتفع عدد إصابات القوات الأمريكية في العراق وأفغانستان إلى أو أكثر من نصف مليون، ولا تتوقف هذه الإحصائية عند هذا الحد، حيث يتصاعد رقم النصف مليون بشكل ملحوظ إذا ما تمت إضافة ما يدّعيه (ناسوتي) : بحدود(30) ألف حالات أمراض خطيرة ومئات الإصابات غير المقصودة والانتحار من بين العديد من أنواع أخرى من الأمراض والإصابات بين العسكريين ذات الصلة.
وينسحب الحال بالنسبة للمرتزقة المنتسبين للشركات الخاصة فهم لا يدخلون ضمن الإصابات الرسمية للبنتاغون.