| آخر القــــــــــول   عدد القراء : 2611   . (الزفرات) الأخيرة لساسة الاحتلال..فلنحــــــــــذرهــــــــــــــــــــــا!! يبدو ان كتيبة ساسة الاحتلال في العراق القاطنة في مكاريص المنطقة المسماة خضراء قد اعطيت الخطط الجديدة والبديلة في حالة جرت الرياح بما لاتشتهي ارادة البيت الابيض وطهران. فبدأ الهرج والمرج والتناطح بالرؤوس والظهور والتطافروالتنافر في ابرز شخوص المشهد السياسي الاحتلالي الغارق بالعمالة المزدوجة وكأن اقدام الجميع التي اتعبها الجريان والزيارات المكوكية في هذا البلد اوذاك لشرعنة الاكاذيب حول السيادة المزعومة لم تات اكلها، فباتت تلك الاقدام الضالة لا تسعف اصحابها للوقوف، بل والالسن اصابها التلعثم الا من اطلق الله سجيته امام هذه الفضائية اوتلك ليركس في شر اقاويله المتخرصة والمنافية للواقع الذي يجري في العراق والذي اصاب حلوق ساسة الاحتلال بالتيبس نتيجة فوران الغضب الشعبي الذي شهده جنوب العراق والذين أملّوا الانفس طيلة السنوات الماضية بأن الجنوب لن يثور!! لانهم وببساطة (اي عملاء الاحتلال والطامع الفارسي) خدّروا اهلنا هناك بـ(المظلومية) ليزيدوا هذه المظلومية ظلما بعد ظلم وما (الزركة والسمرة) الا مثلين يسيرين لما هو حاصل لاهلنا هناك الرافضين للمحتل وعملائه واعوانه المتمددين والمتدخلين تدخلا سافرا في الشأن الداخلي ومنهم جارة السوء ايران، حتى فقه اهلنا في الجنوب كل هذه التخرصات فانتفض وسيشهد العراق كله من اقصاه الى اقصاه ان شاء الله هذه الانتفاضة والهبة الجماهيرية في القريب العاجل اذا ظلت الامور تسير وفق النهج الظالم للمحتل وزبانيته. فالمنظور من الواقع يخبرنا ان احلام ساسة الاحتلال المريضة التي كانت توأمة لأحلام اسيادهم بالمضي في تقسيم العراق وقتل اهله الاصلاء وتدمير بنيته التحتية ونهب وسرقة ثرواته قاب قوسين أو ادنى من الضياع لان الله جل في علاه جعل بأسهم بينهم والبون اصبح شاسعاً بين هؤلاء المتنطعين ساسة العهد الجديد عهد العمالة والذل والخنوع، فما بين إرادة بايدن وممثلي ارادة التمدد الايراني السافر في العراق، يقف هؤلاء السياسيون موقفاً لايحسدون عليه فـ(البسطال) الامريكي ارهق اعناقهم الذليلة بمطالبات لايبدو انها ستنتهي او تنهى في القريب المنظور رغم انهم ابرموا اتفاقية اسموها امنية زورا وبهتانا وهي لاتعدو الا ان تكون اتفاقية ذل وخنوع،ناهيك عن المطامع الايرانية والطامع الفارسي الحاقد الذي يحرك خيوط العنف الطائفي ويغذيها كلما ركد وبانت نذر انتهائه فهؤلاء الفرس يشعلون ويُسعّرون الاحقاد خدمة لكل محتل يدنس تراب هذه الارض الطاهرة ارض الرافدين ارض السواد التي ظلت عصية على انوف الاكاسرة، بل مرّغت انوفهم بالتراب، فاليوم نشهد تقاطع المصالح مع المحتلين وشركاء العمالة، فأين المفر!! فلم يبق بأيديهم الا رمي آخر (الكروت الخاسر) وهي اعادة سيناريو المشهد الطائفي، ولكن بشكل اخبث واكثر دموية والاخبار والتقارير الاعلامية تؤكد ان هؤلاء العملاء يسعون في هذه الايام لتهيئة الشارع للسيناريو الجديد عبر اللاصقات التي باتت تطال البسطاء من مكوّن بعينه في مناطق غرب العاصمة بغداد وبالتحديد (حي الجامعة والخضراء)، والتفجيرات التي طالت الزوار في مناطق بعينها اضافة الى قيام وحدات من الحرس الحكومي بمداهمة مناطق طوق بغداد بدعوى البحث عن المتجاوزين والمُهجّرين والبحث عن سندات ايجار اوتمليك لهذه العوائل، والا فالتهجير نصيبهم وشهود عيان اكدوا ان التهجير يجري بشكل يستهدف طائفة بعينها لإبعادها عن اطراف العاصمة. لغاية في نفس حكومة المنطقة الخضراء المنتهية صلاحيتها والقادم من الايام سيخبرنا بالمزيد.
إسماعيل البجراوي
|