| بسبب ازدياد أعمال العنف والاغتيالات   عدد القراء : 2578   .
أعرب تقرير للأمم المتحدة عن قلقه تجاه حقوق الإنسان في العراق بسبب ازدياد أعمال العنف والاغتيالات، بحسب بيان للمنظمة , وحذر التقرير الصادر عن الأمم المتحدة من أن الحالة العامة لحقوق الإنسان في العراق لا تزال تشكل مصدراً للقلق, ويشير التقرير الذي يغطي النصف الثاني من عام 2009 واعدته كل من بعثة (يونامي) ومفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى ارتفاع معدل الهجمات العشوائية والمستهدفة ولا سيما في دور العبادة وخاصة الكنائس والمساجد بالإضافة للهجمات الموجهة ضد الجماعات العرقية والتي حصدت المئات من الأرواح في الفترة بين(1 تموز و31 كانون الأول 2009), وتابع: إن العنف وعمليات الاغتيال التي تستهدف المسؤولين الحكوميين والشخصيات البارزة والصحفيين ما تزال مستمرة , ويضيف التقرير أن الإحصاءات التي قدمتها الحكومة في بغداد لـ(يونامي)، يفيد بـتعرض ما لا يقل عن(4068)شخصاً من المدنيين للقتل و(15935) شخصاً للإصابة في العراق في عام 2009، في حين انخفض عدد الوفيات بين المدنيين بشكل طفيف في النصف الثاني من العام ، واستدرك : إلا أن عدد الجرحى من المدنيين ارتفع ارتفاعاً كبيراً حيث بلغ عدد الجرحى المدنيين في الهجمات( 9747)جريحاً مقارنة مع (6188)جريحاً خلال الأشهر الستة الأولى , وأوضح التقرير أن الهجمات مستمرة ضد الجماعات الدينية والعرقية بلا هوادة، وقد تلقت البعثة تقارير عن وقوع أعمال قتل واختطاف وابتزاز وغيرها من الهجمات العنيفة التي تستهدف المسيحيين ، لافتا إلى أن الفترة المشمولة بالتقرير شملت أيضاً عدة هجمات تستهدف الشبك , وأورد التقرير الأمم المتحدة أن التقارير أشارت إلى استهداف المساجد والكنائس من خلال استخدام العبوات الناسفة في معظم الأحيان، فقد قام مسلحون بشن هجمات بالقنابل على خمسة مساجد وهجمات مماثلة على ما لا يقل عن(11) كنيسة في الفترة بين(1 تموز و31 كانون الأول) , وتلقت بعثة الأمم المتحدة في العراق، وفقا للتقرير تقارير عن وقوع أعمال قتل وهجمات بالقنابل وعمليات اختطاف ضد الصحفيين من قبل جماعات غير معروفة، حيث تم استهداف وقتل أربعة صحفيين بسبب عملهم ، وأردف أن الإعلاميين ما زالوا يتعرضون للاعتقال التعسفي والاحتجاز والمضايقات والرقابة , وعن أوضاع حقوق الإنسان في السجون لفت التقرير إلى أن أكثر من(12000) سجين كانوا يواجهون عقوبة الإعدام في البلاد حتى تاريخ 31 كانون الأول 2009 , وكانت (نافي بيلاي) مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، قد أشارت إلى استمرار الادعاءات بالتعرض لسوء المعاملة والتعذيب في مرافق الاعتقال بالإضافة إلى ظروف الاحتجاز السيئة , وأن هذهِ الأعمال ما زالت مبعثاً للقلق لدينا , وكشف التقرير عن إعدام(93) شخصا بينهم ثلاث نساء خلال النصف الثاني من العام مقارنة بـ (31) شخصاً (بينهم امرأة واحدة) في الأشهر الستة الأولى، مبينا أن هذه زيادة كبيرة ومثيرة للقلق . |