أكذوبة الأكاذيب!! الكهرباء (المنقطعة) مستمرة في (المنطقة الخضراء )رغم نفي الحكومة ذلك   عدد القراء : 2731   .

البصائر/ متابعة اخبارية

 قرار الحكومة بإلغاء خطوط الطوارىء عن منازل المسؤولين والمنطقة الخضراء، بات يسمى بـ(أم الأكاذيب) وراحت السخرية والازدراء من قبل العراقيين تسمع هنا وهناك وتساق على منوالها عبارات الاستهجان والامتعاض على من اعتلوا سدة الحكم في عراق الجراحات والذين اغرقوا البلد بالفساد المالي والاداري حتى انهم باتوا لايستحون من الاكاذيب المفضوحة، فمن جهة رفض محافظ بغداد قطع خطوط الطوارىء عن منزله في حين عاد التيار الكهربائي الى المنطقة الخضراء بشكل طبيعي وبنفس الوضعية التي سبقت الاحتجاجات الشعبية، بحسب شهود عيان، رغم تأكيد بعض المسؤولين ان ساعات القطع مستمرة وبواقع ساعتين قطع لكل اربع ساعات تجهيز.
وادعى المالكي الثلاثاء الماضي، انه (أمر) بشمول جميع المسؤولين في المنطقة الخضراء وداخلها، بالقطع المبرمج لمساواتهم بباقي المواطنين، وذكر مسؤولون في حديث لـصحيفة العالم الاربعاء الماضي انهم بدؤوا بشراء مولدات كبيرة لأول مرة منذ (7) اعوام، مرحبين بهذا القرار.
لكن وزير الكهرباء و(كالة) حسين الشهرستاني كشف ان بعض المسؤولين يرفضون تطبيق القرار وعلى رأسهم محافظ بغداد، كما ذكر شهود يقيمون في المنطقة الخضراء ان خطوط الطوارىء التابعة للمسؤولين في الحكومة لاتزال موجودة ولم يتم قطعها سوى ساعات قليلة في اليوم الاول لصدور امر المالكي.
وأكد الشهود وهم موظفون يقيمون هناك ان المجمع السكني داخل المنطقة الخضراء (مجمع القادسية) تم شموله بالقطع المبرمج ليوم واحد فقط، فقد عاد التيار الكهربائي الى وضعه السابق ولايزال العمل جاريا بموجب النظام السابق. ورغم تأكيدات عدد من المسؤولين في الحكومة ان قرار الحكومة بقطع خطوط الطوارىء مطبق وبشكل دقيق في داخل المنطقة الخضراء إلا ان نوابا رفضوا ذكر اسمائهم قالوا: ان القرار طبق ليوم واحد، بعدها حصلت استثناءات لبعض المسؤولين فأعيدت إليهم الكهرباء الدائمة، ثم حصلت فوضى وعادت الكهرباء.
ومما يؤكد ان القرار لم يطبق بالطريقة التي تحدث عنها المالكي، تصريح وزيرالنفط ووزير الكهرباء وكالة (حسين الشهرستاني) في مؤتمر صحفي جاء فيه بأن محافظ بغداد يرفض الخضوع للاوامر.
وعن المبالغ التي صرفت على قطاع الكهرباء وقدرها (17) مليار دولار، زعم الشهرستاني ان المبالغ المذكورة التي صرفت اغلبها تشغيلية وليست استثمارية لبناء المحطات، ويجب عدم الخلط بين ما يصرف كرواتب وبين الاستثمار.
مدعيا بأن مكتب المفتش العام سيدقق في جميع الحالات والعقود في الوزارة واي حالة فساد سيتم الكشف عنها.
 من جهته طالب القيادي في العراقية (جمال البطيخ) رئيس الوزراء المنتهية ولايته بأن يكون اكثر شجاعة في الكشف عن الفاسدين مبينا ان المالكي يخشى الكشف عن جميع الفاسدين لاسباب نجهلها. وذكر انه وخلال اجتماع عقد بين عدد من القوى السياسية ورئيس الوزراء على هامش قضية وزير التجارة السابق (عبد الفلاح السوداني)، قال المالكي: انه اذا كشف عن جميع ملفات الفساد، فسوف تنطبق السماء على الارض في اشارة الى حجم الفساد المتفشي داخل المؤسسات الحكومية.