عدد القراء : 895   .

المشهد السياسي في العراق افتضح أمره وبدت خيوط تحريك الدمى ظاهرة للعيان
نتيجة الاحتلال وحكوماته المتعاقبة العراق في المركز الأخير على قائمة مؤشر السلام العالمي
(حي الجامعة) ومناطق غرب بغداد تعاقب بـ(اللاصقات المتفجرة) والتهجير الطائفي يعود بدعوى البحث عن مستمسك إيجار أو سند ملكية
كتبها/ المحرر السياسي

… في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة الحالية منتهية الصلاحية الى ان تخبت قوة الحراك الشعبي في جنوبنا الحبيب الثائرة على سوء الخدمات وفساد الفاسدين من السراق والافاكين من حكومات الاحتلال المتعاقبة المعروفين بسياسيي العهد الجديد ساكني المنطقة المسماة

خضراء، راحت اجهزة هذه الحكومة اي حكومة الاحتلال الرابعة المنتهية صلاحيتها، تصول وتجول وتزيد معاناة العراقيين فوق ضيم الاحتلال ومآسيه والمكان اطراف بغداد الغربية، حيث الهلع بات يراود الكثير من المواطنين في مناطق الخضراء و(حي الجامعة) والمناطق المجاورة ويقول شهود عيان ان ظاهرة خطرة ومخيفة برزت وبشكل ملحوظ وهي ظاهرة استهداف المواطنين ومن مكوّن معروف بـ(اللاصقات المتفجرة) بحيث لايمر يوم الا وسمع دوي انفجار راح ضحيته مواطن بسيط، ولم تقف المعاناة عند هذا الحد بل ان الاجهزة الحكومية المتواجدة في تلك المناطق والمكونة اغلبها من الحرس الحكومي، راحت تصطاد المواطنين الفارين من هول الانفجار وتقتادهم الى جهات مجهولة بحجة انهم نجوا من الحادث إذاً هم متهمون وعليهم ان يخضعوا للتحقيق، اكاذيب وتخرصات تنتهجها اجهزة طائفية أعمتها الاحقاد.
ظاهرة اخرى بطلها الحرس الحكومي ايضاً، اكدها لنا شهود عيان من تلك المناطق المعتدى عليها في اطراف بغداد ومناطق محددة، حيث تقوم عناصرمن الحرس الحكومي هذه الايام بمداهمة بيوت المواطنين الآمنين بدعوى التاكد من هويتهم ومن المكان الذي يسكنونه وهل هو مسجل باسمهم عبر عقد ايجار اوسند ملكية، والظاهرة وبحسب مايؤكده المواطنون هناك، استهدفت مكوناً بعينه بغية تهجيره من اطراف بغداد، وقد سُمع من بعض العناصر من الحرس الحكومي تهجمٌ على عوائل بعبارات طائفية مقيتة، كما شهدت هذه العمليات تهجير عدد من المواطنين المغلوب على امرهم والآن هم يفترشون الارض ويلتحفون السماء.
من كل هذا نصل الى تصريحات الانجاس المحتلين فقد بشّر مستشار وزير الاقتصاد الاميركي (جون دسروشر) العراقيين  بأن ازمة الكهرباء في العراق لن تُحل قبل عام 2015 هذا اذا حلت!!
جاء ذلك في مقابلة صحفية مغلقة عقدت في مقر سفارة الاحتلال الامريكي ببغداد، وحضرها ستة من المسؤولين الاميركيين الى جانب وسائل الاعلام  قال: ان قطاع الكهرباء مازال بحاجة الى قرابة (15) مليار دولار لتاهيل المنظومة بشكل كامل في عام (2015).
وكما قلنا بالبداية ان ابناء الشعب العراقي كانوا قد خرجوا في تظاهرات كبيرة في اغلب محافظات العراق مطالبين بتحسين الكهرباء لكن المسؤولين الحكوميين الذين يعيشون بخيرات الطاقة الكهربائية في المنطقة الخضراء التي لم تشهد ولو لدقائق بسيطة انقطاع التيار عنها لم يحركوا ساكنا من اجل توفير ابسط الخدمات التي يمكن توفرها للمواطن، بل اتهموا هذه التظاهرات بأنها تظاهرات شغب -بحسب زعمهم-.
 واخيرا و للسنة الرابعة على التوالي صَنّف معهد الاقتصاد والسلام في استراليا العراق في المركز الأخير على مؤشر السلام العالمي الذي يصدره المعهد سنوياً.
ويعتمد التصنيف على (23) عاملاً من بينها؛ عدد الجرائم في المجتمع، وحالات الانتحار، ونسبة عدد السجناء مقارنة بعدد السكان، وسهولة الحصول على أسلحة، والاستقرار السياسي، ونسبة الأشخاص المهجرين داخليا. ويعتمد المعهد في أرقامه على بيانات وإحصاءات لمؤسسات دولية من بينها الأمم المتحدة.