الشيخ الضاري : الوجود الإيراني في العراق هزيل وسيرحل مع الاحتلال
أكد الشيخ الدكتور (حارث سليمان الضاري) الأمين العام لهيئة علماء المسلمين بأن الاحتلال الأمريكي الغاشم الذي يعاني من عدة مشاكل في العراق يسعى إلى إبقاء هذا البد الجريح ضعيفا ومسلوب الإرادة
جاء ذلك من خلال استضافة المركز العربي للدراسات بالعاصمة القطرية الدوحة، حيث استعرض الشيخ الضاري في محاضرة ألقاها هناك ، بعنوان (العراق.. بعد سبع سنوات من الاحتلال)، حقيقة الواقع المأساوي الذي يعيشه العراقيون في ظل استمرار الاحتلال البغيض في جميع الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والخدمية، موثقة بالأرقام والوقائع.
وقد تحدث الدكتور الضاري في المحاضرة التي أدارها مدير المركز الدكتور ( عبد الرحمن النعيمي ) بالتفصيل عن وضع العملية السياسية الحالية ومخرجات الانتخابات الأخيرة وحقيقة موقف العراقيين منها ..
تقسيم العراق
واتهم الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق إيران و(إسرائيل) بالسعي لتقسيم العراق والقضاء عليه كدولة فاعلة في المنطقة معتبرا ان طهران تتدخل بشكل سافر في العراق وتفرض رئيس الحكومة المقبل وقال الضاري لا يروق لهذه الجهات بقاء العراق بلدا واحدا مستقرا مساهما في امن المنطقة لان هذه الجهات ترى في وجوده ما ينغص رغباتها ويحد من أطماعها وهيمنتها عليه. وأضاف ان هناك تدخلات خطرة إسرائيلية وإيرانية وعربية في العراق ايضا.
كما انتقد الشيخ الضاري تدخل إيران في تعيين رئيس الحكومة الحالية وقال: إن إيران متدخلة في العراق وهذا شيء أكدته إيران وهي سافرة التدخل في العراق ولا يردعها دين ولا قيم ولا أخلاق وهي تصرح بجلاء بأنها متدخلة مضيفا خلال المباحثات لتشكيل الحكومة الإيرانيون يشترطون بأنه إذا لم يكن رئيس الوزراء هو رئيس الائتلاف الوطني فليكن من قائمة علاوي العراقية بشرط ان يكون شيعيا وهم يجاهرون بهذا الكلام ولا يخفونه.
الاحتلال والدمى والتغيير
واعتبر الشيخ الضاري ان التغيير في العراق لم يحدث ولن يحصل في المستقبل ما دام الاحتلال موجودا وما دام الاحتلال يعتمد على الدمى نفسها التي اعتمد عليها من البداية وحتى اليوم كما قال مضيفا : ان الدمى التي اعتمدتها الإدارة السابقة والحالية لا تريد التغيير ولا يوجد لديها رغبة أو لدى الإدارة الامريكية رغبة بالتغيير في أية ناحية من النواحي المتدهورة والمفقودة في العراق سياسيا وامنيا واجتماعيا واقتصاديا. مضيفا ان الحاكمين والمتحكمين في العراق في ظل الاحتلال ليس لديهم الرغبة في التغيير فالرغبة الأولى والأخيرة لهم التمسك بالحكم بأية وسيلة ولو على حساب رقاب الناس ومستقبلهم وهذا الأمر ليس مستغربا لمن يعرف الأوضاع بدقة في العراق ولمن يعرف ممارسات الاحتلال وممارسات من عملوا مع الاحتلال وفي ظله ودعموه على تعزيز مشروعه الاحتلالي المسمى بالعملية السياسية التي دمرت العراق وأوصلته إلى ما وصل إليه اليوم.
وقال الشيخ الضاري عن العملية السياسية الحالية: هي مشروع بريمير الذي صمم ليكون أداة تمزيق للشعب العراقي وأداة تخريب للعراق كله في كل المجالات لأنها بنيت أساسا على الاستحواذ من ناحية وعلى الإقصاء من ناحية أخرى، مضيفا ان العديد من المشاركين في العملية السياسية اعترفوا ان العملية السياسية فاشلة وكان حصادها مرا وهم من كان ينافحون عن العملية السياسية ويتهمون من يرفضها بالتطرف والتشدد والآن يقولون إنها عملية محكومة بالفشل.فالعملية السياسية هي مشروع بريمير الذي صمم ليكون أداة تمزيق للشعب العراقي وأداة تخريب للعراق كله في كل المجالات لأنها بنيت أساسا على الاستحواذ من ناحية وعلى الإقصاء من ناحية أخرى ،الاستحواذ لجهات حاقدة على غيرها تريد إقصاء الآخرين بأي طريقة وفي الوقت نفسه جاهلة بالإدارة والحكم والكثير منهم لم يباشر في حياته أية مسؤولية في العراق أو خارجه والإقصاء لفئات أخرى كثيرة لذلك أسست العملية السياسية لزرع الفتنة التي كان يسعى إليها الاحتلال وليلهي الشعب العراقي بالخلافات والفتن والصراعات كما حصل في بعض المراحل ولا زال يحدث في العراق.
الفتنة الطائفية
وقال الشيخ الضاري: إن الاحتلال ألبس في البداية هذه الفتن والخلافات ثوبا طائفية رغم انه لم تكن هناك طائفية أصلا ولم يعرف العراق في تاريخه طائفية إلا إذا تم غزوه من الخارج فتفعل هذه الناحية التي فعلت في عهد التتار وفي عهد الهجمات الصفوية المتكررة على العراق مؤكدا أن التعايش والتسامح والمودة بين كل أبناء العراق بين مذاهبه وفئاته كانت علاقات إخوة وتضامن كانت وستبقى مذكرا بالمعارك التي اشتعلت بين السلطات الرسمية في عدد من العهود في العراق مع القيادات الكردية المتمردة من الثمانينيات والتسعينيات واستمرت العلاقة بين العرب والأكراد على حالها.
وقال الشيخ الضاري لقد أراد الاحتلال وعملاؤه ان يحدثوا الفتن التي أحدثوها وأرادوا ان يلبسوها ثوب الطائفية ليحدثوا في العراق الخراب وليسهل لهم التمسك بالحكم وخدمة القوى الأجنبية التي مكنتهم من الحكم في العراق ومن ثم السعي لتقسيم العراق إلى مناطق محددة لينتهي دور العراق كقوة في هذه المنطقة. حيث كانت نتيجة العملية السياسية ان خرب العراق ودمر ووصل إلى ما هو عليه الآن.
الواقع المعيشي المتردي
وتطرق الشيخ الضاري إلى الواقع المعيشي في العراق بالقول: إن المؤسسات الخدمية الرئيسية في العراق والتي لا بد منها في كل مجتمع كلها مدمرة أو شبه مدمرة أو قاصرة عن القيام بمصالح الناس فالمؤسسات الصحية التي دمرت في الحرب لم يصلح منها إلا القليل ولم تتزود المستشفيات بالأجهزة ومعظمها عاطل عن العمل واستند الشيخ الضاري في هذا الأمر إلى شهادة وزير التخطيط في الحكومة الحالي الذي قال: (منذ الاحتلال لم تعمر مدرسة واحدة في العراق) كما يشير إلى انعدام الخدمات الأخرى كالماء والكهرباء وغير ها من الخدمات التي يحتاج إليها الشعب العراقي فالكهرباء منعدمة في معظم المناطق والماء الصالح للشرب لا يصل إلى كثير من المدن فضلا عن القرى في العراق الحديث، عراق الديمقراطية الفاعلة.
كما تعرض الشيخ الضاري إلى الأضرار التي لحقت بالإنسان العراقي التي قال عنها إنها لا توصف لمن بقي لديه أي شعور بإنسانية الإنسان وكرامة الإنسان مشيرا في هذا الصدد إلى تقارير منظمات دولية تحدثت عن الواقع العراقي قائلا: ان آخر تقرير لمنظمة السياسة الخارجية المشتركة والقسم السكاني في الأمم المتحدة والذي صدر في شهر 3 /2009 يقول ان نحو مليونين و35 ألف عراقي هوعدد ضحايا الحرب الامريكية على العراق بفعل الاحتلال المباشر أو بسببه كما ان العراق أصبح اليوم اخطر بلد في العالم للسنة الرابعة على التوالي حسب التقرير الدولي لمعهد الاقتصادات حيث يوجد في العراق 420 مركز اعتقال سريا فضلا عن السجون المعلنة للحكومة العراقية والاحتلال مشيرا إلى ممارسات التعذيب وقتل السجناء وانتهاك أعراضهم وغير ذلك من الممارسات، مضيفا انه يوجد اليوم في سجون الحكومة والاحتلال ما يزيد على 600 ألف معتقل والاعتقالات مستمرة وتحدث الضاري عن وجود 7 ملايين عراقي مهجر منهم 4 ملايين خارج العراق والباقون مهجرون داخل العراق يسكنون في الخيام صيفا وشتاء ولا تنفق عليهم أية جهة رسمية إلا من فتات الأمم المتحدة ومن بعض المحسنين العراقيين.
كما أشار إلى الإمراض تمكنت من العراقيين بسبب الغزو الأمريكي للعراق التي وهي أمراض بعضها معروف والآخر لا يعرف بفضل ما قذف من أسلحة الدمار الشامل الامريكية التي استخدمت ضد العراق حيث ارتفعت نسبة السرطان وانتشرت انتشارا مخيفا بين الصغار والكبار لاسيما في الفلوجة والنجف وبغداد والبصرة. فضلا عن ظاهرة تشوه الأجنة وهي الظاهرة التي أصبحت مزعجة لكل العراقيين والعراقيات ولا احد يتكلم بها لا من ساسة العراق أو الأمم المتحدة التي شكلت على أساس أنها ستساعد المتضررين في العالم قائل:ا ان مؤسسات الأمم المتحدة في العراق أصبحت عبئا على العراقيين وأنها أصبحت أداة من أدوات الاحتلال ومسيطرا عليها من قبل الأجهزة الحكومية الرسمية على حساب العراق والشعب العراقي . وقال الضاري: ان أمريكا تريد فرض ثقافتها وحضارتها على العالم فإذا كانت حضارتها وثقافتها بهذا الشكل فالويل كل الويل للعالم من هذه الحضارة ومن قادتها ، واعتبر الضاري ان تقييم الأمم المتحدة لما يجري في العراق تقييم منصف وشبه دقيق ولكنها لا تقدم للعراق أو للشعب العراقي شيئا . كما تحدث الضاري عن ملف المعتقلين في العراق الذين لا يطلق سراحهم رغم تبرئتهم من القضاء وبعضهم قضى سنوات طويلة في السجون وملف الترحيل وسياسة هدم البيوت حيث يعطى ثلاثة ملايين دينار عراقي لا تساوي 2700 دولار كتعويض عن منزله.
العرب متفرجون
وقسم الشيخ الضاري موقف العرب والمسلمين المجاورين وغير المجاورين للعراق مما يجري فيه بالقول استطيع ان أقول ان الموقف ينقسم إلى قسمين قسم متفرج ولا يهمه ما يجري في العراق والقسم الآخر وهم الأكثر إما متدخلا في العراق بشكل ضاغط برغبته ولتحقيق مصالحه وإما متدخلا في العراق بدون رغبته وعلى الرغم منه لتحقيق مصالح الآخرين متسائلا ماذا فعل الشعب العراقي مع كل هؤلاء الناس حتى يجازى بالمواقف السلبية أو المتفرجة على ما يجري فيه وما ينفذ فيه من مصائب وويلات؟!.
وفي معرض إجابته على سؤال إلى أين يتجه العراق اليوم؟ رد بالقول: ان العراق يتجه بناء على المعطيات التي تحرك الأوضاع فيه إلى ثلاثة توجهات وحدد الضاري التوجه الأول بالعمل على إبقاء العراق في حالته الراهنة من الضعف والتشتت وفقد الإرادة السياسية والاقتصادية ويقوده الاحتلال الأمريكي والمنتفعون من وجود الاحتلال الذين يحققون مصالحهم الشخصية على حساب العراق وشعبه أما الاتجاه الثاني فقال عنه انه يسعى إلى تقسيم العراق إلى مناطق نفوذ عديدة تعمل عليه ومن اجله جهات عديدة داخلية وخارجية.
أما الاتجاه الثالث فهو الاتجاه الذي يسعى إلى عودة العراق بلدا مستقرا واحدا سيدا وحافظا للتوازن في المنطقة ضد مشاريع الهيمنة ويقف وراء الاتجاه أهل العراق المخلصون بكافة انتماءاتهم الدينية والعرقية والسياسية الفكرية لأنهم أهل المصلحة في العراق الذين يضحون لعودته بلدا حرا مستقرا قويا واحدا ليعود إلى أبنائه وأمته ويسهم في امن المنطقة واستقراره ودعا الضاري العراقيين إلى العمل لعودة العراق إلى ما كان عليه من خلال المزيد من الصبر والتحمل والتضحيات وقال: إن هذا البلد هو العراق بلد العلم والحضارة والفقه والفلسفة وبلد الأمة ومصدر ثقافة الأمة وخزينة ثقافتها وأضاف الضاري: إن العراق مثل دولة الإسلام السالفة على مدى ستة قرون ووقف إلى جانب أمته في كل ملماتها ولم يبخل عليها بشيء في كل عهوده وأكد أن العراق وأبناءه لا يزالون لأمتهم بالرغم من صدود تلك الأمة وعقوقها لهم.
إلا ان الضاري أكد انه على ثقة من ان العراقيين سيعيدون بلدهم وبعد ان تغيرت الأوضاع وثبت العراقيون وفشل المشروع الأمريكي في العراق في ان يقدم للعراقيين خيرا وان المقاومة على قلة إمكاناتها دوخت الاحتلال ووضعته أمام أزمة عسكرية واضحة وأزمة سياسية وأزمة اقتصادية لا تخفى على احد.
الموقف العربي
وفي معرض رده على أسئلة الحضور دعا الشيخ حارث الضاري العرب إلى الاستفادة مما حدث في العراق كما استفادت المقاومة الأفغانية من العراق قائل:ا إنها المستفيد الوحيد من الأزمة التي وقع فيها الاحتلال من الحيرة والتردد للمعتدين على امتنا وبلداننا وان على العرب ان يحددوا موقفهم من الاتجاهات الثلاثة التي طرحها وهي إما العراق الضعيف الغائب مسلوب الإرادة أو ان يسمحوا بتقسيم العراق ومن ثم غياب العراق عن الساحة والتأثير والخريطة أو يختاروا الوقوف إلى جانب العراق العربي الحر المستقل الذي يسعى للأمن والاستقرار ليكون لأمته واقفا إلى جانبها في ملماتها.
وردا على سؤال حول الأسباب التي أدت إلى اقتناع جمهور أهل السنة بالدخول في العملية السياسية والتصويت لقائمة علاوي ومستقبل أهل السنة سياسيا بعد الانتخابات الأخيرة أكد الشيخ الضاري ان الانتخابات الأخيرة شهدت حضوراً أكثر من أي حضور سابق لكن هذا الحضور لا يرتقي إلى أكثر من 40% من نسبة الشعب وقال: إن هذا الإقبال يعود إلى أسباب منها ما يعانيه العراقيون من إحباط على مدى السنين السبع الماضية فأرادوا المشاركة لعل الانتخابات تأتي بأناس قد يستطيعون التغيير من الأوضاع المأساوية الخانقة كما ان دول الجوار كلها العربية والإسلامية كانت مع العملية السياسية أملا في تغيير الأوضاع في العراق. وأضاف ان الإقبال يعود أيضا إلى ظن الكثير من أبناء الشعب العراقي ان الولايات المتحدة قد تصدق في بعض ما وعدت به حيث جرت الانتخابات ولم تتدخل فيها سلطات الاحتلال في البداية لكنها تدخلت أيام فتح الصناديق وإظهار النتائج لتقسم المقاعد وليس لتظهر النتائج كما هي على القوائم الرئيسية تقسيما متقاربا حتى لا تستطيع أي قائمة ان تشكل حكومة بمفردها حتى لو تحالفت مع قائمة أخرى حتى تبقى هذه الحكومة التي قد تشكل أو لا تشكل في الزمن القريب ضعيفة ومحتاجة لها فيكون الاحتلال والسفير الأمريكي ممثله في العراق هو المرجعية والحكم للمختلفين من الحلفاء المتحكمين في رقاب العراقيين وهو ما حدث بالفعل لأن الوضع الحالي يساهم في بقاء العراق ضعيفا مسلوب الإرادة.
الوجود الإيراني
وحول مستقبل الوجود الإيراني في العراق أكد الشيخ حارث الضاري ان إيران متدخلة في العراق باعتراف قادتها أنفسهم وإنها سائرة في التدخل في العراق بكل الوسائل الممكنة وان إيران لا يردعها دين ولا تردعها قيم ولا أخلاق في نهجها تجاه العراق وهي تصرح بجلاء أنها متدخلة . وأكد الضاري انه رغم كل هذا التدخل فان المشروع الإيراني مشروع هزيل في العراق وليس قويا كما يعتقد العرب وغيرهم وان المشروع الإيراني يعتمد على حلفائه في العراق وهم بدورهم يعتمدون على وجود الاحتلال في العراق وان المشكلة تكمن في الاحتلال باعتباره مظلة التدخل الإيراني والإسرائيلي والتدخلات الأخرى التي لم تكن موجودة في العراق إلا بعد مجيء الاحتلال وان التدخل الإيراني باق ما بقي الاحتلال الأمريكي وانه بمجرد رحيل الاحتلال سيخرج الإيرانيون من العراق على يد أبناء العراق الذين استطاعوا ملاكمة الثور الأكبر والقوة الأعظم وباستطاعتهم ملاكمة أي متدخل آخر ودحره من العراق سواء كانوا الإيرانيين أو غيرهم إذا لم ينسحبوا ويحترموا حق الجوار وردا على سؤال بخصوص التدخل التركي في العراق أكد الضاري ان التدخل التركي حتى الآن هو تدخل ايجابي وقامت تركيا بمواقف مشرفة ومذكورة لها عند العراقيين منذ بدء الاحتلال.
وحول وجود فهم عربي للعراق حاليا أكد الضاري ان العرب يعرفون الأوضاع في العراق بدقة وأنهم في ذلك على فريقين؛ الأول لا يهمه أمر العراق. والآخر يتظاهر بأنه يريد الخير للعراق لكن كلا الفريقين لم يبد منهم إلى الان أي حراك يبشر بمواقف ايجابية عربية تجاه العراق.
المقاومة رفعت الرأس
وفيما يتعلق بدور المقاومة العراقية في مستقبل العراق أكد الضاري ان دورالمقاومة العراقية مشرف وسيبقى كذلك كما هو منذ بداية الاحتلال وبعد رحيله وان المقاومة هي التي رفعت رأس العرب وهي التي دفعت عن العراق وعن الأمة خطر الغول الأمريكي وأتاحت الفرصة للعرب ليستفيدوا لكن للأسف لم تتحقق تلك الاستفادة بسبب تجاهلهم لما يجري في العراق.
ططططططططططططططططططططططططططططط