عدد القراء : 887   .


انتفاضة أهل البصرة لخصت قصة بلد نهبه الاحتلال ودمر بناه التحتية
معتبرة التظاهرات العارمة في البصرة ضربا من ضروب المقاومة المشروعة
الهيئة تؤكد أن  العراقيين يعانون من ظلم الحكومات الاحتلالية والأحزاب والميليشيات المرتبطة بها وبأطراف خارجية
البصائر/ بغداد

اصدرت الامانة العامة لهيئة علماء المسلمين بيانا حمل الرقم (715) بخصوص تظاهرات أهل البصرة احتجاجا على الظلم.
 واكدت الهيئة في بيانها ان هذه التظاهرات العارمة التي  قام بها أبناء البصرة الكرام ، تاتي احتجاجا على واقع أليم يطالهم فيه الظلم بشكل يومي ،و يستهدف فيهم الإنسان ومقومات الحياة،  والحد الأدنى من الخدمات.

حيث قامت الأجهزة الأمنية  التابعة للحكومة الحالية،  بإطلاق النار عشوائيا، مما أسفر عن استشهاد أحد أبناء المحافظة، وجرح عدد آخر.
مشيرة الى أن هذه المدينة مثل سائر المحافظات العراقية الأخرى عانت من ظلم الحكومات المحلية، وحكومة بغداد الحالية، وظلم الأحزاب والميليشيات المرتبطة بها وبأطراف خارجية، فقتل من أبنائها الكثير، وحرمت من العيش الكريم ، ومن ثم ليس من حق احد أن يحول بينها وبين المطالبة بحقوقها المشروعة
هذا وأعلنت الهيئة وقوفها إلى جانب أهل البصرة وغيرهم من أبناء العراق في مطالبهم المشروعة، وتشد على أيديهم، وترى في تظاهرهم ضربا من ضروب المقاومة المشروعة.
هذا نص البيان...
 بيان رقم(715)
المتعلق بتظاهرة أهل البصرة احتجاجا على الظلم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن وآلاه. وبعد:
فقد انطلقت صباح هذا اليوم  تظاهرات عارمة قام بها أبناء البصرة الكرام ، احتجاجا على واقع أليم يطالهم فيه الظلم بشكل يومي ، يستهدف فيهم الإنسان ومقومات الحياة،  والحد الأدنى من الخدمات.
وقد قامت الأجهزة الأمنية  التابعة للحكومة الحالية،  بإطلاق النار عشوائيا، مما أسفر عن استشهاد أحد أبناء المحافظة، وجرح عدد آخر، ونقلت بعض وسائل الإعلام مشاهد حية ومؤلمة من هذا الحدث.
إن هذه المدينة مثل سائر المحافظات العراقية الأخرى عانت من ظلم الحكومات المحلية، وحكومة بغداد الحالية، وظلم الأحزاب والميليشيات المرتبطة بها وبأطراف خارجية، فقتل من أبنائها الكثير، وحرمت من العيش الكريم ، ومن ثم ليس من حق احد أن يحول بينها وبين المطالبة بحقوقها المشروعة.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذا العمل الإجرامي؛ فإنها تعلن وقوفها إلى جانب أهل البصرة وغيرهم من أبناء العراق في مطالبهم المشروعة، وتشد على أيديهم، وترى في تظاهرهم ضربا من ضروب المقاومة المشروعة، التي عرف بها شعبنا الأصيل عبر التاريخ. ،كما ترى أن الحقوق لن تعود إلى شعبنا ما لم يطالب بها بنـفسه، وما ضاع حق وراءه مطالب.
وتسأل الهيئة الله تعالى أن يتغمد من أريق دمه ظلما، من أبناء البصرة الصابرة  بالرحمة، ويلهم أهله وذويه الصبر الجميل، وأن يكتب الشفاء للجرحى.. آمين.