سويا... نحو التغيير   عدد القراء : 541   .


عمر الراوي
في احد الايام ، سألني أحدهم عن معنى التغيير، ماذا يكون ولم التغيير.. فكرت كثيرا وبحثت عن المعنى..
فاستوقفتني آية من كتاب الله العزيز القدير، مضمونها ان لا تغيير حتى تنتهج التغيير..
انتابتني علامات الاستغراب، لم اعلم ما تعني هذه الكلمات..
ياترى.. هل تعني تغيير هوية الانسان؟؟
ام هي هجر للاوطان ؟؟ ام تغيير القيم والاركان
لا ادري؟؟..
هل الاسلام يتبنى نهج التغيير.. أم إنها بدعة ابتدعتها  الايام؟؟
طالت الحيرة والاستغراب.. وبدا السؤال يحلق حولي في كل مكان.. لا.. بل ارهق كاهلي وكل قواي..
لانني كنت ابحث عن التغيير
فكان لزاما علي ايجاد الجواب
توقفت لبرهة.. فرجعت الى الوراء، لأا قلب صفحات التاريخ، رجعت الى ما مضى من تلك الايام، وهناك وجدت ماكنت أتساءل عنه..
نعم.. وجدته هناك
حين بحثت عن سيرة الأعلام ممن خطّّوا مسيرة الاسلام
رايت العدنان مع ابي بكر وعمر الخطاب.. وعثمان وعلي وكل ذوي الاحسان.. رايتهم وقد اختاروا نهج التغيير بترك الاوثان..
فالاسلام انطلق نحو التغيير.. كان التعبير وسيلتهم للابداع والتغيير
سيرتهم علمتنا معنى التغيير..
علمونا ان لامجال لليأس بين الانسان، وان الانسان يمتلك التغيير
فهم الذين علمونا ترك الشرك وعبادة الواحد الرحمن
الذين هم من حوّل الارقام الى عنوان، به أنارو دربنا بالقران، فتغيرت القلوب نحو الاسلام، وتركنا الجهل وعبادة الاصنام
حينها علمت معنى التغيير
فعلمت ان التغييرفي حرية التعبير، او هو الابداع.. وانه هو نهج الاسلام، و به يعلو المسلم في كل مكان.. هو علاج الحيران.. وصناع التغيير هم نجوم تتلألأ في سماء الابداع، وبهم ستعلو رايه الاسلام، لانهم يتبنون نهج التغيير
فلننطلق سوية... نحو صناعة التغيير