| كاتب أمريكي: واشنطن (تضحك) علينا.. فهي تعزز احتلالها للعراق وباقية لتحمي النظام (الدمية)   عدد القراء : 2920   . البصائر/وكالات
يقول الكاتب الأميركي (بيتر سيموندز)، الخبير في موقع (وورلد سوشاليست): إن الولايات المتحدة في الحقيقة تقوّي احتلالها في العراق. وقال: إن الرئيس (أوباما) إذ يصعّد حربه في أفغانستان، ترك الجنرال (رايموند أوديرنو) قائد القوات الأميركية في العراق يدير نيابة عنه مهمة توصيف نجاح المهمة العسكرية، والانسحاب من العراق، والتحسن الأمني فيه، وتقهقر القاعدة، ونجاح الانتخابات، وإن الأمور ستأخذ استقرارها مع نهاية شهر أيلول. وأوضح (سيموندز) أن خطاب أوباما في النقطة الرابعة، أشار الى كل ذلك، وزاد عليه أن العراق أصبح ديمقراطياً، وسيصبح ذا سيادة، ومستقراً، و قادراً على حكم نفسه. وشدّد الخبير السياسي على أن الحقيقة تختلف كلياً. فحتى بعد شهر أيلول، سيبقى الجيش الأميركي بعدد كاف للتدخل السريع بأكثر من 50,000 جندي معززين بأكثر من هذا العدد من المرتزقة الذين تعاقدت معهم وزارتا الخارجية والدفاع الأميركيتان. وقال إن لا معنى في قاموس البنتاغون لقوات غير مقاتلة أو قوات للتدريب والاستشارة، مؤكداً أن هذه القوات ستكون لها قواعدها الأساسية في العراق، وستتولى مهمة حماية النظام الدمية في بغداد. وأكد الخبير أن ما يجري في العراق من تعقيدات مسألة مطلوبة أميركياً لأنها الوسيلة الوحيدة التي تبقي الحاجة لقوات الاحتلال. وقال (سيموندز) إن ما يجري في العراق ليس انسحاباً، لكنه تعزيز واسع في التحضير لاحتلال طويل الأمد يبقي القوات الأميركية حتى بعد سنة 2011. وكشف المحلل السياسي أن عدداً من القواعد قد يُعلن عن تفكيكها، لكن البنتاغون تؤسس لما يُعرف باسم مناصب الحضور الدائمية، بضمنها 4 قواعد عسكرية كبيرة: قاعدة بلد المشتركة في منطقة الشمال، معسكر Adder في جنوبي العراق، وقاعدة الأسد الجوية في جهة الغرب، وقاعدة (فكتوري) حول مطار بغداد الدولي. وقاعدة بلد وحدها تؤوي الآن أكثر من 20,000 جندي. بالإضافة الى 50,000 جندي سيبقون، هناك أكثر من 65,000 من المرتزقة أو من يسمونهم بالمقاولين أو المتعاقدين.وبيّن الكاتب أن اتفاقية 2008 حددت 31 أيلول من سنة 2011 موعداً نهائياً لرحيل القوات الأميركية من العراق، لكن بناء القواعد الضخمة الجديدة، تشير الى الحضور الأميركي طويل الأمد، تحت اتفاقية الإطار الاستراتيجي وهي التي لم تناقش الى الآن.
|