| دورة لتطوير الإبداع والمواهب الشبابية   عدد القراء : 6905   . البصائر/ أم القرى.. في خطوة هي الأولى من نوعها على مدى زمن الاحتلال البغيض أقام القسم المهني في هيئة علماء المسلمين دورة لتطوير الإبداع والمواهب للشباب المسلم للفترة من 9/17 ولغاية 2005/10/29 وقد أقيمت المحاضرة الأولى يوم السبت الماضي 9/17 في تمام الساعة الحادية عشر صباحاً على القاعة الرئيسية في جامع أم القرى بحضور الاستاذ طارق أحمد الحكم الدولي السابق وكان عدد الحضور في المحاضرة الأولى مشجعاً على الرغم من الظرف الاستثنائي الذي يعيشه البلد حيث حال قطع الطرق دون وصول عدد كبير من الطلاب. وقد نقل الاستاذ طارق أحمد تحيات اللاعب الدولي السابق حسين سعيد، ثم بين المراحل التي يتدرج فيها اللاعب للوصول إلى هدفه كي يصبح نجماً وبين لهم مقومات النجم في هذه اللعبة الشعبية لا سيما وان الشعب العراقي يمثل فيه نسبة الشباب 60 % فهو مجتمع شبابي. وأضاف أن المهارة والمواظبة على التدريب والاجتهاد فيه وكذلك تطبيق تعليمات المدرب حرفياً وان لا يأخذه الغرور ويكون التواضع سمة من سماته. وأشاد بالصفة التي تميز هذه اللعبة وهي الصفة الجماعية فهي لعبة ليست فردية تعتمد على التعاون بين أعضاء الفريق. وأكد على وجوب حرص اللاعب على سمعته كلاعب وسمعة فريقه وسمعة بلده دولياً. وقد أعطى الاستاذ طارق أحمد نبذة مختصرة عن واقع الاتحاد الكروي في العراق وما هي الصعوبات والمعوقات التي كانت تعترضه لا سيما بعد احتلال بغداد فقد تعرض الاتحاد إلى ضغوطات كبيرة كي يتعامل مع الاحتلال كواقع حال ولكن المقيمين على الاتحاد جابهوا عروض الاحتلال بالرفض واستطاعوا ان يلموا شمل الرياضيين من خلال غرفة واحدة في نادي الكرخ الرياضي. ويضيف الحكم الدولي طارق أحمد وتابعنا تدريبات المنتخبات تحت القصف واستطعنا تهيئة الفريق الاولمبي ليمثل العراق في المحافل الدولية واستطعنا رفع العلم العراقي تزينه كلمة الله أكبر وان يعزف السلام الجمهوري على الرغم من وجود أصوات تدعو إلى غير ذلك. وكذلك استطعنا أن نعيد العراق إلى الاتحاد الدولي والآسيوي والعربي وأضاف الحكم الدولي السابق طارق أحمد عن تجربته في التحكيم حيث بدأ التحكيم من عمر 17 سنة وذلك في عام 1967 ثم تدرج حتى وصل إلى حكم دولي عام 1989 إلى حين اعتزاله المستطيل الأخضر عاك 1998 . هذا وقد تفاعل طلاب الدورة مع الاستاذ طارق أحمد ودارت بينهم استفسارات ظريفة أضافت إلى جو المحاضرة الحب من أجل التميز في مثل هذه اللعبة المحببة إلى نفوس الشباب. |