| نداء من حزب التحرير إلى الأمة الإسلامية   عدد القراء : 7406   . وجه حزب التحرير نداء الى الامة الاسلامية وبخاصة اهل القوة فيها في الثامن والعشرين من شهر رجب المنصرم الموافق2005/9/2 وذلك في ذكرى اسقط الخلافة في 3/ اذار 1924 . وتضمن النداء تذكرة للمسلمين كيف تمكن المستعمرون بزعامة بريطانيا آنذاك، بالتعون مع بعض الخونة من القضاء على الخلافة الاسلامية، واعلن العلماني مصطفى كمال اتاتورك الغاء الخلافة في استانبول ومحاصرة الخليفة. بعد ذلك حل نفوذ الكفار المستعمرين في بلاد المسلمين، فجزأوا البلاد ومزقوها حتى وصلت الى نحو خمس وخمسين مزقة. ثم اضافت بريطانيا زلزالاً آخر فأعطوا اليهود دولة في الارض المباركة، مسرى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ومعراجه، وزودوها بأسباب البقاء، واول تلك الاسباب حماية امنها بواسطة الحكام الموالين للاستعمار المحيطين بها. واضاف النداء بأن امريكا تربعت على عرش الغرب بعد الحرب العالمية الثانية وصارت تزاحم اوربا على مستعمراتها وصارت بلاد المسلمين ميداناً لصراع الدول المستعمرة، والمسلمون وحدهم هم وقود هذا الصراع. وحث النداء الامة الاسلامية على استئناف الحياة الاسلامية ومجابهة ما تتعرض له من تحديات ومحن. وشدد النداء على ان العنجهية تقتل صاحبها مهما بلغ من قوة، وهذا واقع اقوى دولة في عالم اليوم، فاستبشروا بظهور الغلبة عليهم وعودة الخلافة على منهاج النبوة فتعودوا كما كنتم خير امة اخرجت للناس وتعود دولتكم الدولة الاولى في العالم تطبق الاسلام بينكم وتحمله للعالم بالدعوة والجهاد ناشرة الحق والعدل في ربوع العالم. وذكر النداء جموع المسلمين بالعز الذي كانوا فيه يوم كانت الخلافة قائمة، وبالذل الذي صاروا اليه بعد زوالها. |