بشاعة الجرم الحكومي الذي بات مشهودا   عدد القراء : 3162   . بشاعة الجرم الحكومي الذي بات مشهودا الطفلة (طيبة) العراقية تصرخ من خلف قضبان السجون الحكومية وتستغيث!! اكتشاف سجن سري للنساء وللأطفال تشرف عليه عناصر حكومية في مطار المثنى البصائر/ متابعة اخبارية لانتزاع الاعترافات من المتهمين تحت التهديد باغتصاب زوجاتهم نقلت صحيفة (كريستيان ساينس مونتيور) الامريكية عن شاهد عيان عراقي قوله: ان مطار المثنى في بغداد التي كشف عن وجود سجن سري فيها للمعتقلين من منطقة شمال العراق تحتوي ايضا على قسم سري اخر مخصص للنساء والاطفال. وقال شاهد العيان وهو عنصر في القوات الامنية الحكومية التي تقوم بمهام الحراسة انه شاهد في قاعدة المطار التي من المفترض انه لا يوجد فيها سجون ولا سجناء، معتقلين اطفال وهم يلعبون في مركز اعتقال مؤقت وكان هذا في منتصف الشهر الحالي (ايار) . وقال: تمنيت لو اخرجوا الاطفال من المعسكر متذكرا صراخ طفلة لا يتجاوز عمرها الثالثة واسمها (طيبة). واضاف عنصر الامن انه لم يكن قادرا حتى على اخبار زوجته واولاده وما هي طبيعة عمله. وتؤكد معلومات الحارس ان السجون السرية التي اقامتها الحكومة الحالية في المطار لا تزال عاملة وبعد اسابيع من الكشف عن سريتها وسرية أقبية التعذيب فيها. وعن سبب حديث الشاهد مع صحيفة اجنبية قال: انه ورفاق له شعروا بالقرف مما يحدث داخل هذه المعتقلات خاصة مع وجود معتقلين من الاطفال والنساء. ونقلت عنه الصحيفة ان الوصول لدرجة اعتقال نساء واطفال امر غير مقبول؛ لان شرف المرأة من شرف العراقيين. واكد الشاهد ان في السجن على الاقل ست نساء وثمانية اطفالوهناك امرأتان قد اعتقلتا مع طفليهما عندما قتل زوجيهما. واكد متحدث باسم وزارة الدفاع الحكومية الاخبار التي تحدثت عن عملية اعتقال موسعة شملت اطفالا لاسيما ان اي طفل عمره اقل من 3 سنوات يسمح له بمرافقة امه ويقول الشاهد ان النساء يعتقلن كمتهمات ويعذبن ويجبرن على الاعتراف وفي حالات يعتقلن كورقة مقايضة وضغط على المعتقلين الرجال ودفعهم للاعتراف وتشير الصحيفة الى ان هذه الممارسات التي تستخدم النساء كوسيلة ضغط على المعتقلين الرجال موثقة بشكل جيد من قبل منظمات حقوق انسان. ويقول الشاهد ان رجلا رفض الاعتراف، وذلك قبل اربعة ايام وعندها قال المحققون احضروا زوجته وقاموا بوضعها في غرفة ملاصقة لزنزانته واخذوا بضربها بشكل موجع كي يسمع صراخها ثم ذهبوا اليه وهددوه باغتصابها حالة لم تعترف ويعتقد ان معسكرات الاعتقال المؤقتة قريبة من اللواء الـ 54 من الكتيبة السادسة في الجيش الحكومي وهي الوحدة الموكلة بمهام ما يسمى مكافحة الارهاب في بغداد ومناطق متعددة من البلاد. وتقول الصحيفة ان عناصر وحدة الاستخبارات الذين هددوا المرأة من هذا اللواء قاموا بتجاوز مهماتهم ونظموا تحقيقاتهم الخاصة مع ان المهمة هي من واجبات لجنة التحقيقات المركزية التابعة لقيادة عمليات بغداد. ولم يصدر اي تعليق لا من وزارة الدفاع ولا من وزارة الدفاع على ما قاله الشاهد. واضاف الاخير انه لم ير اي زائر من منظمات حقوق الانسان الدولية للمعتقل والمرة الوحيدة التي شاهد فيها هو ورفاقه عاملة في وزارة حقوق الانسان التي جاءت للسؤال عن معتقل مفقود وطلب منها مغادرة المكان سريعا. وكشفت الشهر الماضي صحف امريكية ان وزيرة حقوق الانسان كشفت عن وجود المعتقل السري في المطار وانها ابلغت رئيس الحكومة المالكي وبحسب الرواية الرسمية فقد زعمت الحكومة عن عدم علمها بالامر وامرت بتحقيق لكن الكشف ادى الى اثار سلبية على الوزارة وطلب من موظفيها التوقف عن الحديث للاعلام واوقفت تحقيقاتها في السجون السرية. وتنقل الصحيفة عن الشاهد قوله انه مع وجود قيادة مشتركة مع المحتلين الامريكان الا ان المسؤولين الحكوميين يحاولون التأكد من عدم معرفة الامريكيين بالتعذيب. واشار الشاهد الى انه رأى في اربع مناسبات عملية تعذيب لمعتقلين باستخدام الشبح والتعليق على ماسورة حديدية وربط برأس المعتقل قلنسوة مكهربة.