هيئة الاستشاريين تدعو إلى تبني تكنولوجيا الإنترنت كسلاح للمقاومة وفضح الجرائم ضد الإنسانية   عدد القراء : 3070   .

البصائر/ الهيئة نت- خاص

دعت هيئة الاستشاريين العراقيين جميع العراقيين الاحرار والشرفاء الى تبني تكنولوجيا الإنترنت للبث المباشر وشبه الحي كسلاح للمقاومة المشروعة وفضح الجرائم الوحشية التي ترتكب ضد الإنسانية مباشرة.
وقالت الهيئة في بيان لها تلقت الهيئة نت نسخة منه اليوم: لقد أثبتت تكنولوجيا الانترنت فعاليتها كسلاح ضد البطش والتنكيل وسفك الدماء من خلال البث شبه المباشر للرسائل الصورية والصوتية والمقروءة الى اكبر عدد ممكن من القنوات الفضائية و المنظمات المدنية والعاملين في الدفاع عن حقوق الانسان، بهدف حشد الرأي العام في جميع انحاء العام.
وطالبت الهيئة جميع العراقيين باتخاذ العديد من الخطوات العملية لتحقيق ذلك ومن بينها: تكوين لجان مجتمع مدني محلية لكل ضاحية والتكاتف كشبكة إعلامية بواسطة الانترنت، من اجل رصد المجرمين واختيار المواقع والفضائيات والمؤسسات الوطنية والدولية الموثوق بها والحصول على بريدها الالكتروني وعنوانها في تويتر( Twitter )عند حدوث جرائم ضد الإنسانية  وتسجيل الحادث بالصورة او الصوت من خلال استعمال الهواتف النقالة وإرسال التسجيل مباشرة الى المواقع والفضائيات والموسسات المختارة اضافة الى تسجيل الزمان والمكان لوقوع الجريمة، وتدوين اسماء الضحايا، او جمع المعلومات الكافية للتعرف على هوياتهم ، والحصول على موافقة اقرباء الضحايا لمتابعة الجرائم من خلال مؤسسات حقوق الانسان.
وأكدت هيئة الاستشاريين اهمية تكاتف جميع مواقع الانترنت الوطنية في تخزين هذه المعلومات وارسالها الى المؤسسات الانسانية والدولية، وخاصة المتمرسة في الدفاع عن حقوق الانسان، وإرسال هذه المعلومات الى محطات التلفزيون العالمية واستعمال جميع تكنوليجيا الانترنت مثل (اليوتيوب) لنشر المعلومات عن هذه الجرائم.
واوضحت ان قوى الشر تكالبت لتمزيق بلاد الرافدين أرض الأنبياء ومهد الحضارات، وسحق وسفك دماء شعبها الأبي .. معربة عن ثقتها بأن أسود الرافدين الذين تمكنوا من إفشال مشروع الاحتلال الغاشم سيقفون صفا واحد في مواجهة كل المؤامرات الخبيثة الرامية الى السيطرة على العراق الجريح ونهب ثروات شعبه.
وفي ختام بيانها أكدت هيئة الاستشاريين العراقيين أن المقاومة ضد أي إحتلال حق كفلته الشرائع السماوية والأعراف الدولية؛ كما أن التأريخ يؤكد بأن قوى التحرر هي الممثل الشرعي الوحيد للشعوب في مواجهة الإحتلال .. مشيرة الى ان تلاحم قوى التحرر فيما بينها ومع حاضنتها الشعبية اصبح الان مطلباً وطنياً في غاية الضرورة.