تلعفر.. زفرة النفس الأخير للاحتلال وأعوانه!   عدد القراء : 2430   .

تأتي العملية الاجرامية ضد مدينة تلعفر الابية الصامدة التي لم تجد قوات الاحتلال الامريكية والعراقية الموالية لها سبيلاً في محاولة للسيطرة عليها الا باستخدام الاسلحة الكيمياوية والغازات السامة بعد ان كشفت حكومة الجعفري (الطائفية) حد العظم عن نوازع الشر الكامنة في عقول ونفوس ازلامها ومن سار في ركبها من صغار العملاء والادلاء الذي يعد (ابو رغال) دليلاً قزماً اذا ما قورن بهم بعد ان هدد احدهم وتوعد وازبد وعربد في تهديد مدن اخرى في الانبار وسامراء وديالى!
بينما قال (ابن زاده) ان صبر بلاده نفد تجاه سوريا بدعوى مدها للمقاومة العراقية عبر الحدود مهدداً اياها بالويل والثبور ان لم تضبط حدودها في الوقت الذي اقدمت حكومة الجعفري الطائفية على غلق معبر (ربيعة) الحدودي في مسعى عملي مضاف على الارض لما دون في مسودة الدستور بعزل العراق عن محيطه العربي المتضامن مع قضيته العادلة في جهاده المبارك ضد الاحتلال الامريكي الغاشم الذي تكفله شرائع السماء والقوانين الوضعية وثوابت الشعوب المكافحة ضد الاحتلال وان لبس صنوفاً شتى وتبرقع بأردية متنوعة لاخفاء مطامعه الاستعمارية ولإضفاء الشرعية المفقودة لوجوده واطماعه.
جريمة تلعفر كشفت المزيد من سوآت الاحتلال واذنابه من الاتباع دعاة الطائفية المقيتة ونوازع الشر الكامنة في النفوس المريضة المأزومة بالانتقام والبطش الاعمى بالابرياء والاستئساد على الاطفال والنساء والشيوخ والعزل من المواطنين الآمنين في سربهم بعد ان دب اليأس في اوصال اسيادهم من النيل من اعزة العراق واصلائه الرافضين لوجوده اينما حل وارتحل فالضبع يحسب نفسه اسداً عندما تحين له الفرصة السانحة، ولكن هيهات ان تتغير الموازين والثوابت فما بني على باطل وعلى جرف هار لا بد ان ينهار ويتلاشى.
وتأتي عملية تلعفر كزفرة النفس الاخير للاحتلال واعوانه، فالبطش بالابرياء من المواطنين العزل دليل العجز المدوي لمخطط الاحتلال ولمن سار في ركبه، والعزة للعراقيين الاصلاء الذين ما برحوا ينافحون الغزاة في كل مكان من ارض العراق الطيبة في تلعفر الان وفي الفلوجة بالامس والتي قام ماردها من جديد من تحت الرماد وفي الرمادي وحديثة والقائم وراوة وعنه وهيت وبهرز وبعقوبة وسامراء والموصل والبصرة والمدائن وكركوك وكل شبر من ارضنا الرافض للاحتلال، فالرافضون للوجود الاجنبي المحتل الغاصب ولدوا لكي ينتصروا.. هذه شرعة الحياة.. ولن تركع المدن الحرة باهلها الاصلاء.. وان غداً لناظره لقريب..