تواصل ردود الفعل العربية والمحلية المستنكرة للاتهامات الأمريكية الباطلة ضد الدكتور (مثنى الضاري)   عدد القراء : 3157   .

إعداد/ قسم المتابعة

ليست مفاجأة الحركة السخيفة التي استهدفت من خلالها الصهيونية الامريكية الدكتور (مثنى حارث الضاري) كما انه ليس غريبا على ادارة العدوان زعيمة امبراطورية الكذب والشعوذة في العالم ان تسوق عددا جديدا من الاكاذيب والخزعبلات والتهم الجاهزة التي تستخرجها ارشيف المخابرات الصهيونية، اليست الادارة الامريكية هي صاحبة نكتة اسلحة التدمير الشامل العراقية التي جعلتها تبريرا لاحتلال العراق وتدمير شعبه أليست الادارة الامريكية صاحبة مهزلة تحرير العراق ونشر الديمقراطية فيه هذا التحرير وهذه الديمقراطية التي كلفت الشعب العراقي مليوناً ونصف مليون ضحية ورفعت عدد الارامل فيه الى اكثر من مليون ارملة، وعدد الايتام الى اكثر من اربعة ملايين يتيم، وجعلت من خمسة ملايين عراقي مشردين في بقاع الارض وخارج بلدهم واكثر من مليوناً عراقي مشردين داخل بلدهم.
على العالم ان يسأل ادارة العدوان الامريكية اي الافعال ينطبق عليها مضمون الارهاب تأييد الدكتور مثنى الضاري لمقاومة مواطني بلده للاحتلال الامريكي ام العدوان غير المبرر على العراق واحتلاله وتقتيل شعبه؟.
ان ادارة العدوان الامريكية انما تفضح نفسها دون ان تدري من خلال التهم الورقية التي تكيلها لرمز وطني معروف مثل الدكتور مثنى حارث الضاري وانها بهذا الاتهام انما تلفت انظار الرأي العام العالمي الى ان هناك اعلاما ورموزا وطنية من امثال الدكتور مثنى اثبتت ان الشعب العراقي شعب حي جدير بالاحترام لرفضه الاحتلال ومقاومته لوجوده على ارضه.
ان الاجراء الامريكي السخيف باستهداف الدكتور مثنى يؤشر على مدى تأثير نقل رموز الوطنية العراقية على الاحتلال وعلى مستقبله في العراق ويؤشر ايضا ان مخطط امريكا في تحييد وتصفية العناصر الوطنية والذي يامل من خلال القضاء على هذه العناصر او تحييدها ايجاد احتمالية ولو ضئيلة لامكانية بقاء آثار الاحتلال او بعضا من آثاره للمحافظة على بعض ماء وجه الادارة الامريكية الذي اراقته بكذبها الذي فاق حدود الكذب.
شرف كبير للدكتور مثنى حارث الضاري كما كان شرفاً كبيراً لوالده الشيخ الدكتور حارث الضاري من قبله ان يستهدفه الاحتلال الامريكي الصهيوني والحكمة تقول(قل لي من هو عدوك اقل لك من انت)(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)
كما استنكر عدد من الادباء والكتاب الاردنيين بشدة الاتهامات الباطلة والاجراءات الظالمة التي اعلنتها وزارة لاخزانة الامريكية ضد الدكتور مثنى حارث الضاري مسؤول قسم الثقافة والاعلام في هيئة علماء المسلمين.
واجمعوا في تصريحات لمراسل البصائر في العاصمة الاردنية عمان ان التخرصات والافتراءات الامريكية ضد الدكتور الضاري بصفة خاصة وهيئة علماء المسلمين بصورة عامة تعكس فشل سياستها في تحقيق اهداف الاحتلال الهمجي الذي قادته ضد العراق قبل سبع سنوات ، كما تأتي في سياق تغطيتها على الخسائر الفادحة التي تتكبدها قواتها المحتلة نتيجة الضربات الموجعة التي توجهها المقاومة العراقية الباسلة.
وأكد الدكتور ( صادق جودة ) رئيس اتحاد الأدباء والكتاب الأردنيين ان صفة الارهاب يجب ان تطلق على الذي جاء من اقصى بقاع الارض ليحتل بلدا مستقلا بالقوة ويعتدي على شعبه الآمن ويرتكب ابشع الجرائم والانتهكات الصارخة ضد ابنائه ، في الوقت الذي يتشدق فيه زورا وبهتانا بالحفاظ على حقوق الانسان .. مستنكرا بقوة الاكاذيب والاتهامات الباطلة التي وجهتها وزارة الخزانة الامريكية ضد الدكتور مثنى الذي اصبح رمزا من الرموز الوطنية في مواجهة الظلم والاجحاف الذي يتعرض له العراق من قبل قوى الشر والطغيان بقيادة الادارة الامريكية.
وقال ( بديع الرباح ) الشاعر والكاتب ألاردني وعضو اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين وعضو رابطة الأدب الإسلامي العالمي: إن أمريكا عندما تتهم الدكتور مثنى حارث الضاري بالإرهاب ، فهي تنطلق من مقولة ( ان الهجوم أفضل وسيلة للدفاع ) .. مؤكدا ان أمريكا ومن يدور في فلكها يمارسون الارهاب الحقيقي في اوسع نطاقه ضد كل من يدافع عن ارضه وحقوقه المشروعة من خلال مقاومة الاحتلال الذي تقوده الامبريالية والصهيونية العالمية.
واوضح الرباح ان اتهام امريكا للدكتور مثنى الضاري بالارهاب في هذا الوقت بالذات يعد أمرا طبيعيا وذلك لمواقفه الوطنية الثابتة في مواجهة مخططاتها ومؤامراتها الخبيثة ومشاريعها الاستعمارية الرامية الى السيطرة على العراق ونهب ثروت شعبه ، ومناهضته للاحتلال البغيض الذي يجثم على صدور العراقيين منذ سبع سنوات .. متسائلا : هل الذي يدافع عن أرضه ضد الاحتلال والاستعمار يعد إرهابياً ؟؟! أم الذين جاؤوا عبر البحار والمحيطات ليحتلوا بلدا مستقلا ويذيقوا شعبه الويلات والمآسي من قتل وتدمير ؟.
وحيا الشاعر ( جمال القرة ) عضو اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين وعضو أسرة أدباء المستقبل المواقف المبدئية للدكتور مثنى الضاري وكل العراقيين الوطنيين الذين ينتهجون طريقه في مقاومة الاحتلال الغاشم والدفاع عن حقوق العراق المشروعة التي تحاول امريكا النيل منها من خلال فرض هيمنتها على هذا البلد الذي يعاني شعبه الصابر منذ سبع سنوات من ابشع الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال يوميا.
واكد الباحث الأردني ( نواف القطيش ) ان مقاومة الاحتلال تعد فرض عين على كل انسان يدافع عن ارضه وشرفه وكرامته ، الا ان امريكا اصبحت تطلق على كل من يقاوم سياستها الهوجاء صفة ارهابي في محاولة يائسة للتغطية على الجرائم الوحشية التي تقترفها ضد الشعوب الحرة .. منددا بالافتراءات التي ساقتها وزارة الخزانة الامريكية زورا وبهتانا ضد الدكتور مثنى الضاري والتي تهدف الى النيل من رموز المقاومة الشريفة التي تتبناها هيئة علماء المسلمين في مواجهة الاحتلال السافر الذي ما زالت تقوده الادارة الامريكية ضد العراق منذ اكثر من سبع سنوات.
وفي ختام تصريحه أشاد القطيش بصمود الشعب العراق الصابر الذي يرزح منذ عام 2003 تحت احتلال مقيت قتل نحو مليوناً ونصف المليون من ابنائه وتسبب في هجرة الملايين منهم .. متسائلا : اذا تم اتهام الدكتور مثنى ووالده الشيخ حارث الضاري بالارهاب ، فماذا يسمى من يرتكب يوميا مختلف الجرائم التي يندى لها جبين الانسانية ضد العراقيين الابرياء؟!.
وطالب المهندس (فتحي الخريشات ) عضو اتحاد الأدباء والكتاب الأردنيين بالتفريق بين حق المقاومة الذي تكفله القوانين والمواثيق الدولية ولائحة حقوق الانسان ، وبين الارهاب الذي تطلقه الادارة الامريكية جزافا ضد كل من يناهض سياستها الهوجاء التي ترمي الى استعباد الشعوب الحرة والسيطرة على مقدراتها .. معربا عن دهشته واستغرابه من قرارات وزارة الخزانة الامريكية الجائرة التي تستهدف الدكتور مثنى الضاري الذي يصدح بصوت الحق ضد الطغاة المتجبرين الذين يعيثون في ارض العراق الفساد ويواصلون سياسة القتل والانتهاكات الصارخة والممارسات التعسفية ضد ابناء هذا البلد الجريح.
وقال الروائي الاردني ( جمال ناجي ) أعتقد أن السنوات الأخيرة طوت صفحة المقولة الباهتة التي تقول: ( من ليس معي فهو ضدي ) .. موضحا ان قضية الإرهاب بشكل عام قضية شائكة وتستدعي الكثير من التوضيح والتفصيل؛ لانه لا يمكن أن يتم التعاطي مع هذه المفردة من وجهة النظر الأمريكية أو الأوروبية فحسب والتي تطلق هذه المفردة المرفوضة ضد كل من يتعارض مع سياساتها الرامية الى السيطرة على الشعوب الحرة ونهب ثرواتها .. متسائلا : لماذا لا تطلق امريكا ومن يسير في فلكها من الدول كلمة ارهاب على الكيان الصهيوني الذي يقترف يوميا عشرات الجرائم والانتهاكات الصارخة والممارسات التعسفية ضد الشعب الفلسطيني الذي يعاني منذ اكثر من ستين عاما من اسوأ احتلال عرفه التاريخ؟.
من جهته قال الشاعر ( جمال عبد الكريم )عضو اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين وعضو أسرة أدباء المستقبل : اذا كان يطلق على كل عربي يقاوم الاحتلال ويدافع عن ارضه وعرضه وكرامة شعبه كلمة الارهاب فانا أتشرف بأن أكون في الصفوف والطلائع الأولى التي تطلق عليهم امريكا وذيولها وعملائها هذه الصفة على الوطنيين الشرفاء امثال الدكتور مثنى الضاري الذي ما انفك يمثل الصوت الحقيقي المعبر عن رفض الاحتلال السافر ويدعو الى مواجهته بكل السبل التي تهدف الى تحرير ارض العراق الطاهرة التي دنستها اقدام الغزاة.
وأكد الروائي الاردني ( أحمد أبو صبيح ) ان أمريكا التي أعطت نفسها الحق في أن تصدر أحكاماً مسبقة على الدكتور كثنى حارث الضاري تعتبر الداعم الاول للارهاب في العالم من خلال مساندتها للكيان الصهيوني بكل ما أوتيت به من جبروت وطغيان والتغاضي عن الجرائم المختلفة التي يقترفها هذا الكيان ضد الشعب الفلسطيني الاعزل .. موضحا ان امريكا تحاول تبرأة نفسها من الارهاب من خلال إلصاق هذه التهمة برموز المقاومة العراقية وعلى رأسهم الشيخ الدكتور حارث الضاري وولده مثنى وبكل المناوئين لسياستها الاستعمارية في العالم بصفة عامة والمنطقة العربية على وجه الخصوص.