آخر القــــــــــول   عدد القراء : 3225   .
طبخة الاحتلال بعد الانتخابات
مع حلول الذكرى السابعة للعدوان  ومع اقتراب عقارب الساعة التآمرية من تحقيق الحلم (الصهيو- صفوي- امريكي) وهو باختصار نهب ثروات العراق على مرأى ومسمع العالم بأسره وهو باختصار ايضا(النفط)  لأمريكا والصهيونية العالمية والارض لإيران لإرضاء مطامعها التوسعية بعد ان استبيح الوطن وقتل الشعب وشرد.
عملاء امريكا  وايران في العراق وبعد الانتخابات الاخيرة الناظر لحالهم اليوم يجدهم في سعي محموم لتقديم كل مالديهم من اجل ابقاء المعادلة الانتخابية التي بنيت على المحاصصة الطائفية المقيتة داخل حظيرة المنطقة الخضراء تصب في مجرى منافع أسيادهم ومنافعهم الشخصية حتى ولو اقتضى الامر تنصيب رئيس  وزراء لحكومة  النسخة الخامسة من حكومات الاحتلال يتسع راسه وراس وزرائه لكم (البساطيل) الامريكية والبريطانية والصهيونية المتعددة الاحجام والالوان فوق رؤوسهم.
فرغم ما تعرضت له وتتعرض اليه كل يوم جيوش ادارة الشر الامريكية ومن لف لفها مماتبقى من دول التحالف المشؤوم والمنفرط عقدها بالاضافة الى جيوش المرتزقة(شركات القتل المسماة الشركات الامنية كذبا وبهتانا) من خسائر جسيمة على يد المقاومة العراقية البطلة على ارض الرافدين ما يزال لهذه الادارة الغبية بقية امل في العراق يغذيه رموز العملية السياسية الفاشلة الذين لبسوا اليوم لبوس الوطنية.
فطبخة الاحتلال التي قد تختلف توابلها في النسخة الخامسة، لازالت قائمة على اساس تحويل العراق الى قاعدة لنهب النفط عبر سلسلة لا تنتهي من المجازر الوحشية التي ارتكبها عرّاب الادارة الامريكية السابق المجرم(بوش) وخليفة هذه الادارة الظالمة(اوباما) وحلفاؤه الذين انفرط عقدهم كما قلنا الا ان هذه الطبخة وبعد سبع سنوات حدث فيها ما حدث وصفته(الكوندا) سابقا بالتكتيك تارة او بالتخطيط الاستراتيجي تارة اخرى وهو بالحقيقة وبحسب خبرتنا المتواضعة في السياسة لا يتعدى ان يكون بل لا يمكن ان يكون هذا التكتيك والتخطيط(الكوندي) الا جملة من الاكاذيب والافتراءات التي ساقتها انذاك سوداء الخارجية الامريكية بغية تجميل الغزو الامريكي الغاشم على العراق والذي راح ضحيته وبحسب التقديرات الدولية اكثر من مليون ونصف المليون عراقي واكثر من اربعة ملايين ونصف لاجئ  وثلاثة ملايين ارملة واربعة ملايين يتيم اضف الى ذلك كم المعتقلين العراقيين في سجون الاحتلال وحكوماته الاحتلالية الاربع والفساد المالي والاداري الذي بلغ ارقاما قياسية ماسبقنا فيها احد من العالمين.
وبالعودة الى التغيير في طبخة الاحتلال بعد الانتخابات الاخيرة والقائمة على نهب نفط العراق واهداء ارضه للجارة السوء (ايران) مكافأة لخدماتها التي لاتعد ولاتحصى قبل 2003 وبعدها حتى يومنا هذا.
 نجد ان العملاء الذين زرعتهم الادارة (الصهيو_امريكية) وايران في الواقع السياسي العراقي الراهن هم(الامل)بالنسبة لادارة الشر الامريكية وطهران والصهاينة في تحويل العراق الى قاعدة لنهب النفط والارض وبما ان هؤلاء العملاء مجرد أتباع اذلاء يسهل التحكم بهم كـ(الدمى) نجد ان الرؤية اتضحت بشكل يتلاشى امامه اي غموض وما عودة اكثر من(36)شركةغربية مطرودة للاستثمار في مجال النفط بعد إعطائها الضوء الاخضر من النسخة الرابعة لحكومات الاحتلال الا علامة اخرى تقرأ الى ما سيؤول اليه الحال في قابل الايام والشهور وأضف الى ذلك توقيع الاتفاقية (اي اتفاقية الذل والاهانة) المسماة الامنية اصح ما يقال عنها انها اتفاقية انتداب طويل الامد بل اتفاقية ذل ومهانة الى ابعد حد ابرمت  من قبل ساسة الاحتلال بغية البقاء في دوامة الانتخابات المزعومة ثم الحصول على الكراسي التعيسة التي ستوصلهم الى (سقر) والتي قالوا عنها انها( انتخابات التغيير) الا اننا نقول ان الفيصل فيها هو درجة الانبطاح والعمالة والخنوع لاملاءات الادارة الامريكية والصهيونية والايرانية للاستفراد بالعراق.
                                                    
                                                                              إسماعيل البجراوي