د.عبد الله بن أحمد آل علاف
هذه بعضً من علامات حسن الخاتمة ، من كتاب الجنائز للعلامة الشيخ / محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله
أسأل الله أن ينفع بها من قرأها ونشرها ويجعل خير أعمالنا خواتمها..
الأولى : نطقه بالشهادة عند الموت : من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة (أخرجه الحاكم وغيره بسند حسن عن معاذ).
الثانية : الموت برشح الجبين : لحديث بريدة بن الخصيب (رضي الله عنه) : أنه كان بخراسان , فعاد أخاً له وهو مريض , فوجده بالموت , وإذا هو بعرق جبينه , فقال : الله أكبر , سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: موت المؤمن بعرق الجبين.
الثالثة : الموت ليلة الجمعة أو نهارها , لقوله (صلى الله عليه وسلم) : ما من مسلم يموت يوم الجمعة , أو ليلة الجمعة , إلا وقاه الله فتنة القبر.
الرابعة : الاستشهاد في ساحة القتال , قال الله تعالى:(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ).
من سأل الله الشهادة بصدق , بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه (أخرجه مسلم).
الخامسة : الموت غازياً في سبيل الله : قال (صلى الله عليه وسلم) ما تعدون الشهيد فيكم ؟ قالوا : يا رسول الله من قتل في سبيل الله فهو شهيد , قال : إن شهداء أمتي إذاً لقليل , قالوا : فمن هم يا رسول الله ؟ قال : من قتل في سبيل الله فهو شهيد , ومن مات في سبيل الله فهو شهيد ومن مات في الطاعون فهو شهيد , ومن مات في البطن فهو شهيد , والغريق شهيد (أخرجه مسلم).
السادسة : الموت بالطاعون :عن حفصة بنت سيرين قالت : قال لي أنس بن مالك : بم مات يحيي بن أبي عمرة ؟ قلت : بالطاعون , فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الطاعون شهادة لكل مسلم . (أخرجه البخاري).
السابعة : الموت بداء البطن : ...... ومن مات في البطن فهو شهيد..
الثامنة والتاسعة : الموت بالغرق والهدم , لقوله (صلى الله عليه وسلم) : الشهداء خمسة : المطعون , والمبطون , والغرق , وصاحب الهدم, والشهيد في سبيل الله .(أخرجه البخاري) .
العاشرة : موت المرأة في نفاسها بسبب ولدها :لحديث عبادة بن الصامت : أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عاد عبد الله بن رواحة قال : فما تحوّز له عن فراشة , فقال : أتدري من شهداء أمتي ؟ قالوا : قتل المسلم شهادة, قال : إن شهداء أمتي إذًا لقليل ! قتل المسلم شهادة, والطاعون شهادة والمرأة يقتلها ولدها جمعاء شهادة , ( يجرها ولدها بسرره إلى الجنة ) . (أخرجه أحمد) .
الحادية عشر والثانية عشر : الموت بالحرق وذات الجنب :وفيه أحاديث أشهرها عن جابر بن عتيك مرفوعاً : الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله : المطعون شهيد , والغرق شهيد , وصاحب ذات الجنب شهيد, والمبطون شهيد, والحرق شهيد والذي يموت تحت الهدم شهيد , والمرأة تموت بجمع شهيدة.
الثالثة عشر : الموت بداء السل , لقوله (صلى الله عليه وسلم) : : القتل في سبيل الله شهادة , والنفساء شهادة , والحرق شهادة والغرق شهادة , والسل شهادة , والبطن شهادة.
الرابعة عشر : الموت في سبيل الدفاع عن المال المراد غصبه :وفيه أحاديث : من قتل دون ماله , ( وفي رواية : من أريد ماله بغير حق فقاتل , فقتل ) فهو شهيد . (أخرجه البخاري).
الخامسة عشر والسادسة عشر : الموت في سبيل الدفاع عن الدين والنفس : من قتل دون ماله فهو شهيد , ومن قتل دون أهله فهو شهيد , ومن قتل دون دينه فهو شهيد , ومن قتل دون دمه فهو شهيد (أخرجه أبو داود) .
السابعة عشرة : الموت مرابطاً في سبيل الله : رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه , وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله , وأجرى عليه رزقه , وأمن الفتان . (رواه مسلم).
الثامنة عشر : الموت على عمل صالح , لقوله (صلى الله عليه وسلم) : من قال : لا إله إلا الله ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة , ومن صام يوماً ابتغاء وجه الله ختم له به دخل الجنة , ومن تصدق بصدقة ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة.