| الدمى والأمراض المعدية    عدد القراء : 703   .
تنتشر مبيعات (البالات) في كافة الأسواق بل إن لها أسواقاً مخصصة بها ولم تكتف ببيع الملابس المستعملة بل تعدتها إلى بيع الأثاث المستعمل لتشمل بيع لعب الأطفال المستعملة ويلجأ الكثير من أبناء هذا الوطن إلى اقتناها كونهم غير قادرين على شراء الجديد منها بسبب الفقر وهذه الظاهرة والأخيرة منها خاصة تشكل خطرا كبيرا على صحة الأطفال حيث أكد معظم الأطباء المختصين بصحة الطفل أن هذه الدمى واللعب المستعملة والمستوردة من مناشئ مجهولة لا بد وان تسهم في نقل الأمراض وتترك اثأرا سلبية على نفسية الطفل فالإحساس لدى الطفل يعمق روح الانعزال ولا يرغب باستخدام الدمى والألعاب التي استخدمت من قبل . وعلى وزارة الصحة الانتباه إلى خطورة هذا الأمر ومردوده على أجيالنا والاهتمام بهذا الموضوع ونشر المعلومات وان تصدر قانونا يلزم المستورد تنفيذ الضوابط والشروط الصحية عند استيراده مثل هذه الأمور وان تعقم البضاعة قبل إدخالها إلى السوق وهذا ما تتطلبه (بالات الدمى) خاصة والحذر من وقوع كارثة صحية ونفسية علما أن غالبية الدول تمنع دخول هذه (البالات) إلى أسواقها كونها تنقل شتى الأمراض.
|