اقول لكم   عدد القراء : 693   .


سالم عبد اللطيف
تنشئة الأجيال..
            على عاتق من؟
ان الدور الأول على الأسرة المسلمة في تنشئة الاجيال على القيم النبيلة التي غرسها الإسلام في عقولهم وعندما نقول الأسرة، يعني نقصد من ورائها الأب والأم فعليهما الدور الأكبر كي يُخرّجوا لنا جيلاً من الشباب يعتز بدينه وقيمه، ويتخلق بخلق خير الأنام سيدنا محمد ـ صلى الله عليه ـ وسلم فالتعامل يبدأ من الأسرة . ولا يتركونهم في هذا العصر لأهوائهم أو أصدقاء السوء، أو يتركونهم يأخذون ثقافتهم من غير المسلمين.
ثم يأتي دور المدرسة : فعلى المعلمين بداخل المدرسة أن يكونوا قدوة لكل الطلاب قدوة في الكلمة، وقدوة في الحركة، حتى في الملبس وفي كل الأمور.
فإن التلميذ ينظر إلى معلمه نظرة تقدير واحترام كبيرة جداً، ثم تأتي النصيحة التي نتوجه بها إلى شبابنا وهي : ياشباب المسلمين.
كفاكم فخراً أنكم من أمة الإسلام، وكفاكم فخراً أنكم أمة القرآن، وكفاكم فخراً أن عندكم القرآن الكريم، وسنة خير المرسلين سيدنا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ لو أخذتم بهما وعملتم بما جاء فيهما لكنتم أوائل الأمم في كل المجالات وفي شتى نواحي الحياة.
ونقول لكل شاب مسلم ولكل فتاة مسلمة : خير ما تقتدون به هو سيد البشر محمد بن عبد الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لأن الله تعالى قال وهو أصدق القائلين (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) نعم هو ـ صلى الله عليه وسلم ـ قدوة لنا جميعاً وقدوة لشبابنا. فجميع مراحل حياة سيدنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، لاسيما مرحلة الشباب، ومرحلة الطفولة، فخر لكل شاب مسلم أن يقرأ عن هذه الفترة من حياة رسول الله ويحاول أن يجعلها منهاج حياة له.
ففيها الخير والفلاح، وبها نتقدم جميعا ونصل إلى قمة المجد (إن شاء الله تعالى) . وعيب على كل شاب مسلم أن يقلّد غيره وخاصة أن الذي يقلده هذا شخص غير مسلم أو حتى لو كان مسلماً فهو غير ملتزم بما أمر الله تعالى، وكذلك الفتاة المسلمة عليها كذلك تتخلق بأخلاق أمهات المؤمنين، وتتخلّق كذلك بالنماذج العظيمة من النساء المسلمات، وفي مقدمتهن (فاطمة الزهراء بنت الحبيب محمد (صلى الله عليه وسلم). ورضي الله عنها وأرضاها) وعندما نجد هذا الالتزام قد تحقق في كل شبابنا وفتياتنا، سنصبح في مقدمة كل الأمم، ويباهي بنا رب العالمين ملائكته في السماء فالأمة المسلمة لديها من المقومات الكثير والكثير لتصل به إلى أعلى درجات المجد والرقي.